۲۵ تیر ۱۳۹۹ | Jul 15, 2020

وكالة الحوزة - أربعين كل عام ومن خلال المشاركة المليونية للمعزيين الحسينين المتوجهين إلى كربلاء المقدسة وشغف وحماسة المواكب العراقية لأجل استضافة هؤلاء الزوار يعرض مظاهراً من حب الحسين (ع)، حيث يشتعل هذا الحماس في قلوب الجميع. والآن وبعد مرور شهرين على الأربعين الحسيني، كانت هناك الفرصة لكي تستضيف العتبة الرضوية المقدسة 600 شخص من الخدام العراقيين في مؤتمر "خدام مواكب الأربعين العراقية" ولكي يتم تقدير وتكريم جهود المحبين لأهل البيت (ع) هؤلاء.

وكالة الحوزة - أربعين كل عام ومن خلال المشاركة المليونية للمعزيين الحسينين المتوجهين إلى كربلاء المقدسة وشغف وحماسة المواكب العراقية لأجل استضافة هؤلاء الزوار يعرض مظاهراً من حب الحسين (ع)، حيث يشتعل هذا الحماس في قلوب الجميع. 
والآن وبعد مرور شهرين على الأربعين الحسيني، كانت هناك الفرصة لكي تستضيف العتبة الرضوية المقدسة 600 شخص من الخدام العراقيين في مؤتمر "خدام مواكب الأربعين العراقية" ولكي يتم تقدير وتكريم جهود المحبين لأهل البيت (ع) هؤلاء. 
في هذه المراسم حجة الإسلام السيد جلال حسيني معاون الإعلان في العتبة الرضوية المقدسة وضمن ترحيبه بتمام الزوار قال: حضوركم اليوم يعرض مظهراً آخر من الإرادة، المحبة والمودة لأهل بيت العصمة والطهارة (ع) ويدل على أن هناك بين شعبي إيران والعراق روابط الأخوة والمساواة ولا يمكن لأي مؤامرة أن تدمر هذا الإتحاد. 
وضمن حديثه حول أن معرفة العدو هو رسالة يخبرها الأربعين للعالم، أضاف: طريق الأربعين، هو الطريق الممهد لظهور الإمام المهدي (عج) وهذه الحركة هي بإتجاه الحضارة الإسلامية الجديدة. 
كما قال حجة الإسلام حسيني: اليوم يجب أن نعرف أن الأعداء ومن خلال تشكيل الفرق والنحل المختلفة يهدفون إلى أن يغيّروا الإسلام الصافي وأن يدمروا الإتحاد بين المسلمين وأن يحرفوا الإسلام الأصيل والذي مهده كربلاء عن مساره الأصلي. 

كربلاء مدرسة العشق والإرادة 
وفي التتمة اعتبر "سلمان رياض" مسؤول مواكب كربلاء، أن اتباع مدرسة أهل البيت (ع) هي نعمة من الله سبحانه وتعالى وقال: نحن نفتخر أن إقامة شعائر أهل البيت (ع) خاصة الإمام الحسين هي مسؤولية في أعناقنا وفي الواقع هي وظيفة وأمانة أوكلت لنا. 
وأضاف: قبل ذلك كانت مسيرة الأربعين سُنّة محلية ومتعلقة بشعب العراق، إلا أنه الآن فإن كربلاء أصبحت مدرسة العشق والإخلاص حيث يزداد عدد المتشوقين لهذه المدرسة عاماً بعد عام، ولقد تحولت إلى ظاهرة عالمية. 
وصرّح سلمان رياض بأنه: نحن في كربلاء المقدسة هذه المدينة الدينية والمذهبية، نحيي أكثر من 15 مناسبة دينية، وفي قمتها محرم وصفر وخاصةً الأربعين الحسيني. 
هذا الزائر العراقي للإمام الرضا (ع) أشار إلى أن: هذا العام خلال الأربعين الحسيني وضمن حدود مدينة كربلاء، كان هناك أكثر من 10 آلاف وسبعمائة موكب وهيئة من العراق و25 بلد آخر قاموا بتقديم الخدمات إلى زوار أبي عبد الله الحسين (ع) وكان من بين هذه البلدان للجمهورية الإسلامية الإيرانية دور هام جداً وشاخص في تقديم الخدمات للزورا الحسينين. 
وذكر أن العلاقة بين الشعبين هي علاقة دينية واعتقادية وتابع: نحن نتشرف كل عام بالمجيء وتقديم واجب الإحترام للإمام الرضا (ع) وفي الواقع هذه الزيارة هي تجديد للبيعة مع الإمام الثامن. 
استضافة مليوني زائر إيراني 
محمد زبيدي، معاون القنصل العراقي في مشهد، أيضاً في هذه المراسم وضمن ترحيبه بالزوار العراقيين قال: اليوم راية الإمام الحسين (ع) ترفرف في جميع أنحاء العالم، وأبناء شعب العراق يشعرون بالخفر إذ أنهم يستضيفون جميع شيعة العالم. 
وتابع: أبناء شعب العراق ومحبةً بالإمام الحسين (ع) ينفقون كل ما يملكون لزواره، وهو فخرٌ عظيم لهم أن يكونوا خداماً للناس وأن يضعوا كل ما يملكوه على طبق الإخلاص. 
كما قال معاون القنصل العراقي: لهذا العام بلغ مجموع الزوار الذي تشرفوا بالقدوم إلى العراق من الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال أيام الأربعين ما يقارب 2 مليون شخص، حيث فقط وعبر قنصلية العراق في مشهد تم إصدار أكثر من 200 ألف تصريح دخول. 
وضمن ذكره أنه خلال 20 يوم تم إصدار 10 آلاف تصريح دخول بشكل متوسط، أضاف: نشكر الله أن العلاقات الإيرانية العراقية أدت إلى إزالة الكثير من الموانع، وجميع التصاريح وصلت للزورا في أسرع وقت. 

ارسال التعليق

You are replying to: .
3 + 7 =