۲۶ مرداد ۱۴۰۱ |۱۹ محرم ۱۴۴۴ | Aug 17, 2022
رئيس لقاء "علماء صور" الشيخ علي ياسين

وكالة الحوزة_ حاضر رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي بدعوة من مركز الامام الخميني في مدينة النبطية، وبمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر في المركز تحت عنوان "السيد الصدر مدرسة القيام"، بحضور مدير المركز في النبطية الشيخ غالب حلال، مدير جمعية التعليم الديني علي مرعي.

وكالة أنباء الحوزة_ حاضر رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي بدعوة من مركز الامام الخميني في مدينة النبطية، وبمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر في المركز تحت عنوان "السيد الصدر مدرسة القيام"، بحضور مدير المركز في النبطية الشيخ غالب حلال، مدير جمعية التعليم الديني علي مرعي، ووفد من فعاليات المهن الحرة في المنطقة الثانية في "حزب الله"، وعدد من الفعاليات والشخصيات في المنطقة.

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، تحدث الشيخ ياسين مدينا التفجير الارهابي الاجرامي الذي تعرض له أهالي كفريا والفوعة، "والذي اظهر وحشية الجماعات التكفيرية التي تقتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل كما فعل ويفعل العدو الصهيوني"، معتبرا أن "هذا التفجير عار على الانظمة العربية التي تدعم هذه الجماعات وكذلك التي تدعم الكيان الصهيوني"، معبرا عن بالغ حزنه لاهالي الضحايا الابرياء، متمنيا ان يكون هذا التفجير هو "نهاية معاناة اهالي كفريا والفوعة"، مطالبا علماء الامة "بأخذ موقف واضح وصريح من الجماعات الارهابية بشكل يضع هذه الجماعات في مكانها الصحيح، الا وهو المشروع الصهيو - اميركي الذي صنعهم لخدمة مشروعه الاستعماري في المنطقة".

وتناول في محاضرته حياة الشهيد السيد محمدباقر الصدر من مختلف الجوانب وتأثير هذه الشخصية على العالمين العربي والإسلامي، وقال: "ان السيد الصدر كان مدرسة خرجت الكثير من العلماء العالمين العاملين الذين اغنوا الفكر الإسلامي شرحا وتبيانا في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الغرب، وهم كذلك ساهموا في نهوض المجتمعات الإسلامية عبر نشر الوعي قولا وفعلا في مواجهة الاستعمار والاحتلال بكافة اشكاله".

وأضاف: "كان السيد الصدر قدوة في حياته التي كانت ممتلئة بتطبيق المفاهيم الإسلامية عن حق حيث حق القول فيه انه العالم الذي ورث الأنبياء وورث المسلمين نموذجا إسلاميا راقيا يحتذى به".

وفي الشأن العام، رأى ان "واحدا من أسباب الازمات التي تعيشها المجتمعات الإسلامية هو الابتعاد عن المفاهيم الحقة للاسلام المحمدي الاصيل التي مارسها السيد الصدر ودعا اليها في زماننا المعاصر، وهذا الابتعاد جعل من العراق مسقط رأس السيد الصدر وموطنه بلدا فقيرا يتخبط بالصراعات الداخلية التي تتكامل مع الفوضى التي يعمل عليها المشروع الصهيوامريكي في المنطقة خصوصا سوريا".

وتابع: "مواجهة الحركات التكفيرية لا يكون فقط عسكريا كما يحدث الان ولكننا ندعو الى مواجهته فكريا بالمبادئ التي حملها السيد الصدر والتي ركزت على الفهم الإسلامي الحق للرسالة السماوية الداعية للوحدة والمحبة والجدال بالتي هي احسن ورفض كل اشكال الوصاية البشرية والخضوع للوصاية الإلهية فقط"، مؤكدا ان "الشهيد الصدر واحد من العقول المقاومة التي زرعت في نفوس الأجيال التمسك بالفكر الجهادي الذي لا يساوم على الحقوق ويواجه المشاريع المشبوهة، ومن هنا نشأت المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والبحرين وعند كل حر في العالم".

وختم بدعوة العالم عموما والشباب خصوصا في لبنان والعالمين العربي والإسلامي الى "التعرف على الفكر الإسلامي الصحيح عبر التعرف على كتابات السيد الصدر التي اغنت الفكر العالمي".

 

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 1 =