۶ بهمن ۱۳۹۸ |۱ جمادی‌الثانی ۱۴۴۱ | Jan 26, 2020
الثورة الإسلامية

وكالة الحوزة، قال ممثل ولي الفقيه في محافظة آذربيجان الشرقية: للثورة الإسلامية التي أسسها الإمام الخميني (ره) أصلان أساسيان: الأول: الديمقراطية والثاني: الشريعة الإسلامية وهما روح وحقيقة النظام الإسلامي.

أفاد مراسل وكالة أنباء الحوزة من مدينة تبريز أنّ حجة الإسلام والملسمين السيد محمد علي آل هاشم وضّح خلال مهرجان معارف الثورة الإسلامية في مدينة تبريز الإيرانية أنّ من خصوصيات الحركات الثورية هي وجود دستور قوي وانسجام بين جميع اجزاءها والاهتمام بالجانب العملي والتنفيذي، قائلاً: تعتمد حركة الإمام الخميني (ره) في نظامها الداخلي على العدل، والإيمان، والعقل، والحرية، والجمهورية، والوطنية، ومواجهة الظلم والاستكبار العالمي.

وبيّن ممثل ولي الفقيه أن من أهداف بعثة الأنبياء هي تعاليم المعارف، والرؤية الكونية، والأحكام الالهية، وتهذيب أخلاق الناس وسيرهم نحو السعادة الدنيوية والأخروية، ولا ريب أنّ الثورة الإسلامية في إيران تعتمد الأهداف التي اعتمدتها الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام، فللثورة الإسلامية التي أسسها الإمام الخميني (ره) أصلان أساسيان: الأول: الديمقراطية والثاني: الشريعة الإسلامية وهما روح وحقيقة النظام الإسلامي، ولا تتحقق الأهداف المنشودة إلا بالتضحية والايثار كما فعلها المسلمون في بداية الدين الإسلامي الحنيف.

واعتبر حجة الإسلام والملسمين السيد محمد علي آل هاشم أنّ الثورة الإسلامية أكدت انها تقوم على مبادئ أساسية من أجل الشعب والإمة، وبالتالي لم تكن مجرد حركة لتغيير حاكم بحاكم ولم تكن انقلاباً عسكرياً تحرّكه دولة أجنبية، بل كانت فعل تحرّر من الاستعمار والتبعية وإرادة بناء الذات الوطنية والدينية المستقلة المتمسّكة بمبدأ السيادة الشعبية في ظل الاعتقاد الديني الإسلامي. ولهذا سارت الثورة ومنذ البدء على مبادئ تؤكد الحق الشعبي في القرار وتتمسّك بالاعتقاد الديني الذي ترى فيه واحداً من مصادر القوة اللازمة لها في مواجهة مَن يرفض استقلالها.

ارسال التعليق

You are replying to: .
3 + 1 =