۲۶ مهر ۱۳۹۸ |١٨ صفر ١٤٤١ | Oct 18, 2019
رمز الخبر: 359066
٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٣:٤٦
الحسين يجمعنا

 وكالة الحوزة _ على هامش التظاهرات المطلبية للشعب العراقي، وهي تظاهرات عادة ما تشهدها البلدان الديمقراطية، اثار الذباب الالكتروني السعودي!، الى جانب فيروسات البعث الصدامي ورفاقهم في الجريمة من "دواعش" وتكفيريين، ضجة مفتعلة  و"حربا" وهمية بين العراق وايران لا وجود لها الا في عقولهم المريضة .

وكالة أنباء الحوزة _ المراكز والمؤسسات التي ترصد نشاط المغردين على موقع التدوينات المصغر "تويتر"، كشفت ان هاشتاغ "#العراق_تنتفض" اصبح الترند العالمي (الهاشتاغات الاكثر تداولا) على تويتر في الايام الاخيرة بعدما تبيّن أن 93% من ناشطيه هم من داخل السعودية بينما كان نصيب "#العراق_ينتفض" من هذه الهاشتاغات هو 7% فحسب. اللافت في الهاشتاغ الأول هو ان الدول العربية في الخليج الفارسي تؤنث كلمة العراق ، ما يدل على ان مصدر هذا الهاشتاغ كان من هذه الدول وذبابها الالكتروني .

غالبية تلك التغريدات السعودية كانت تحرض العراقيين على استخدام العنف واعمال الشغب والتخريب ورفع شعارات اسقاط الحكومة التي انتخبها الشعب ديمقراطيا عبر صناديق الاقتراع، وهي تعاليم نفذها ايتام صدام ومرتزقة السعودية والسفارة الامريكية، الذين اندسوا بين المتظاهرين ، فاحرقوا المقرات والاماكن العامة و الممتلكات الخاصة، بل ذهب بعضهم الى استخدام السلاح ضد المتظاهرين والقوات الامنية، لخلط الاوراق والدفع بالعراق نحو الفوضى.

أيتام صدام والدواعش، حاولوا اظهار التظاهرات المطلبية للعراقيين، على انها "انتفاضة"، من خلال فبركة الصور والافلام والتظاهر امام السفارات العراقية في الخارج، وهي حركات لم تجد لها اي اصداء الا في الفضائيات السعودية مثل "العربية"، والاماراتية مثل "سكاي نيوز عربي"، وفضائيات مرتزقتهم مثل "الشرقية" و "البغدادية" و "الرافدين" و "دجلة" و "التغيير" ، حيث كانت منبرا لبعثيين منبوذين ، يعرف العراقيون تاريخهم القذر في خدمة جرذ العوجة سابقا والسفارة الامريكية وال سعود لاحقا ، من امثال انور الحمداني وغيث التميمي وستيفن نبيل وهاشم العقابي وفائق دعبول واحمد البشير، ومن لف لفهم.

ليست هذه المرة الاولى التي يحلم فيها ايتام صدام والسفارة الامريكية والسعودية، في خلق شرخ في العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين العراقي والايراني، ففي كل تظاهرات مطلبية يشهدها العراق، نرى هذا التحالف البائس يعمل، انطلاقا من الوهم الذي يسيطر على عقول اصحابه، لاستغلال الاجواء التي تسود التظاهرات عادة، عبر طرح شعارات وفبركات ، وان كانت في حدود ضيقة، في محاولة للاساءة للعلاقة التي تربط الشعبين العراقي والايراني، الا انها تبقى محصورة في دائرة اهتمام من يطلقها فقط، تعبر عن امانيه التي لن تجد طريقها الى التطبق لا الان ولا غدا ولا في اي وقت اخر.

ما يميز تدخل الذباب الالكتروني السعودي وفيروسات ايتام صدام والدواعش والتكفيريين هذه المرة على هامش التظاهرات المطلبية للشعب العراقي، عن باقي تدخلالت هذا الفريق الخائب، هو انها تاتي قبل ايام من ذكرى اربعين سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام، التي يكن لها هؤلاء المرتزقة كراهية لا حدود لها، فاعتقدوا انه بامكانهم من خلال ايجاد ضجة مفتعلة و" حرب" وهمية بين اتباع اهل البيت عليهم السلام، ظنا منهم انهم سيقلصون عدد زوار الحسين الزاحفين الى كربلاء، ويكونوا بذلك قد حققوا نصرا في معركتهم الخاسرة.

لا يفصلنا سوى ايام قليلة عن ذكرى اربعين الامام الحسين عليه السلام، وعندها سيأتي الرد صاعقا ومدويا على طنين ذباب السعودي الخائب ونباح ايتام صدام، حيث سيدوس زوار الحسين من العراقيين والايرانيين واتباع اهل البيت في كل مكان من العالم ، على طريق كربلاء، على كل سحرهم ودجلهم وكذبهم، فعراق الحسين، لن يكون يوما في محور عبيد امريكا و"اسرائيل"، كما لا مكان فيه بعد اليوم للبعثية والوهابية الى ان يرث الله الارض ومن عليها.

كل ما قلناه، لخصه قائد الثورة الإسلامية في إيران سماحة آية الله السيد علي خامنئي، في تغريدة قصيرة من اربعة سطور، هذا نصها: "إيران والعراق شعبان ترتبط أجسادهما وقلوبهما وأرواحهما بوسيلة الإيمان بالله وبالمحبّة لأهل البيت وللحسين بن علي؛ وسوف يزداد هذا الارتباط وثاقة يوماً بعد يوم. يسعى الأعداء للتفرقة، لكنهم عجزوا ولن يكون لمؤامرتهم أثر. #الحسين_يجمعنا".

جمال كامل / العالم

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 12 =