۲ شهریور ۱۳۹۸ |٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠ | Aug 24, 2019
سماحة السيد الحائري

وكالة الحوزة ــ عزّى كل من السيد عمار الحكيم والشيخ جلال الدين الصغير برحيل رئيس مؤسسة دائرة الفقه الإسلامي سماحة السيد علي رضا الحائري.

وكالة أنباء الحوزة ــ عزّى كل من السيد عمار الحكيم والشيخ جلال الدين الصغير برحيل رئيس مؤسسة دائرة الفقه الإسلامي سماحة السيد علي رضا الحائري.

النص الكامل لبيان السيد عمار الحكيم على ما يلي:
إنا لله وإنا إليه راجعون
فجعنا بنبأ رحيل علم من اعلام الحوزة العلمية ، سماحة اية الله السيد علي رضا الحائري "قدس سره"، وللفقيد مآثر خالدة و تاريخ علمي وعملي وجهادي ناصع حيث كان له اثر كبير في اثراء المكتبة الاسلامية منتهلا من معين اساتذته الاوائل من المراجع العظام ومن بينهم الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) ليفيض على تلامذته من الطلبة علما زاخرا ووعيا وافرا ، تغمد الله تعالى الفقيد بواسع رحمته والهم اسرته وذويه ومتعلقيه الصبر والسلوان.

والنص الكامل لبيان الشيخ جلال الدين الصغير على ما يلي:
انا لله وانا اليه راجعون
اذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء
انتقل صباح هذا اليوم الى رحمة الله تعالى والى جوار اجداده الطاهرين صلوات الله عليهم سماحة اية الله المجاهد السيد علي رضا الحائري احد التلاميذ البارزين للمرجع الشهيد اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر قدس سره، بعد رحلة جهادية وعلمية متميزة، وقد كان الفقيد الكبير قد رافق شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم قدست اسراره منذ باكورة عمله في خارج العراق فكان عضواً في جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وحين تشكل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق كان في طليعة مؤسسيه ورئيسه لفترة، ومع مسيرته الجهادية  التي اعربت عن تواضع فذ وخلق فريد ومحبة خاصة لابناء شعبنا الا انه لم يتخل عن واقعه العلمي وكان مديرا للحوزة العربية وغير العربية في قم المقدسة، وعمل برفقة اية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي طاب ثراه في دائرة المعارف ثم ترأس هذه الدائرة بعد وفاة السيد الهاشمي.
درس رضوان الله عليه عند مراجع الحوزة العظام في النجف كالامام الخوئي والامام الخميني والشهيد الصدر قدست اسرارهم الزاكية، وحينما ارتحل من العراق التحق بدرس اية العظمى الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله الوارف.
كانت تربطني به علاقة وطيدة، وقد تشرفت بمشاركته في اعمال كثيرة في اطار المجلس الاعلى، ولا أنسى رفقته الكريمة وذكراه العطرة في اول هيئة للحج  يرسلها المجلس الاعلى الى الديار المقدسة عام ١٩٨٥، بمعية رفيق دربه وخليصه اية الله السيد محمد باقر المهري رحمه الله
رضوان الله عليك يا ابا حامد واسكنك فسيح جناته وحشرك مع اجدادك الطاهرين من الائمة المعصومين صلوات الله عليهم، والهم اهلك وذويك الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 4 =