۱ آبان ۱۳۹۸ |٢٣ صفر ١٤٤١ | Oct 23, 2019
السيد القبانجي

وكالة الحوزة ـ عد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي قرارات الحكومة بشأن الحشد انها بهدف حماية الحشد الشعبي والحفاظ عليه في مواجهة الصيحات المنادية بحله وبين سماحته ان الشعب ينتظر تفعيل مجلس مكافحة الفساد واتخاذ اجراءات سريعة.

وكالة أنباء الحوزة ـ عد امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي قرارات الحكومة بشأن الحشد انها بهدف حماية الحشد الشعبي والحفاظ عليه في مواجهة الصيحات المنادية بحله وبين سماحته ان الشعب ينتظر تفعيل مجلس مكافحة الفساد واتخاذ اجراءات سريعة.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة في النجف الاشرف.

السيد القبانجي أعتبر بيان رئاسة الوزراء بشأن الحشد الشعبي انه خطوة صحيحة باتجاه حماية الحشد والحفاظ عليه ضد الصيحات المنادية بحله، مبينا سماحته ان هذه الخطوة لاقت تبريكا من قبل مرجعيات دينية وقادة الفصائل، مقدما شكره لمجلس الوزراء وكل الجهات التي ايدت هذه الخطوة.

من جانب آخر قدم سماحته الشكر للعتبة العلوية لرعايتها عشرات الدورات الدينية والثقافية للشباب والبراعم خلال العطلة الصيفية متمنيا على جميع المساجد ان تفتح ابوابها لاقامة الدورات لاحتضان الشباب والاشبال.

وفي محور منفصل رحب سماحته بافتتاح كنيسة مارتوما الرسول في الموصل عادا افتتحاها بانها خطوة لعودة الحياة في الموصل مباركا لاهالي الموصل عودة الحياة فيها داعيا في الوقت نفسه النازحين والمهاجرين للعودة الى محافظاتهم ، فيما دعا الحكومة للتسريع بتأهيل الموصل والانبار.

وحول زيارة فريق تحقيق دولي في جرائم داعش والنساء المغتصبات للمرجع الديني الامام السيستاني رحب سماحته بجهود الفريق واهمية توثيق هذه الجرائم لتعريف العالم مبينا ان المرجع السيستاني اشار على الفريق بالحفاظ على خصوصيات هذه النساء وتجنب هتك الحرمات.

وحول محاربة الفساد أشار سماحته الى ان هيئة النزاهة احالت 2607 ملف فساد مالي واداري ، مثمنا سماحته دور هيئة النزاهة داعيا القضاء العراقي باتخاذ اجراءت سريعة وقال:  الشعب ينتظر تفعيل مجلس محاربة الفساد ويطالبون بالنتائج.

وفي الشأن الدولي اشار سماحته الى اضطرابات وتظاهرات حاشدة في اسرائيل ضد حكومتهم بسبب التمييز العنصري، فيما  تشهد تعتيما اعلاميا شديدا، مؤكدا ان هذا يعني ان اسرائيل تعيش ازمة داخلية وغير قادرة على البقاء.

وفي الخطبة الدينية اشار سماحته الى ذكرى ولادة السيدة فاطمة المعصومة(ع) مبينا ان التاريخ لم يتحدث عنها كثيرا مشيرا الى فضلها وما نقل عن اهل البيت (ع) بحقها.

من جهة ثانية اشار الى ذكرى شهادة الشهيد الصدر الثاني(قده)  وقال:   نقدم التعازي للشعب العراقي وابناء التيار الصدري ونرفع تعازينا الخاصة لسماحة السيد مقتدى الصدر بهذه الذكرى.

عادا شهادته بانها تفتح نافذة للحديث عن ارتباط الشعب العراقي بعلماء الدين مؤكدا ان هذه الظاهرة مدعاة للدراسة.

ارسال التعليق

You are replying to: .
8 + 1 =