۱ آبان ۱۳۹۸ |٢٣ صفر ١٤٤١ | Oct 23, 2019
خطباء لبنان

وکالة الحوزة_ قال خطباء جمعة لبنان في خطبة الجمعة: إيران وبعد إسقاط طائرة التجسس الاميركة، تظهر الشجاعة والقوة والعنفوان ولا تأبه للتهويلات والتهديدات، وهي أرسلت رسالة قوية لمن يشعلون نار الحرب بأنها لن تستسلم للضغوط.

وکالة أنباء الحوزة_ قال خطباء جمعة لبنان في خطبة الجمعة: إيران وبعد إسقاط طائرة التجسس الاميركة، تظهر الشجاعة والقوة والعنفوان ولا تأبه للتهويلات والتهديدات، وهي أرسلت رسالة قوية لمن يشعلون نار الحرب بأنها لن تستسلم للضغوط.

 

السيد فضل الله: لتكن التعيينات مناسبة لتأكيد الجدية في بدء مرحلة جديدة من بناء الدولة

ألقى السيد علي فضل الله خطبتي صلاة الجمعة، في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية: "عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نستعيد في هذه الأيام ما جرى للمسلمين بعد معركة أحد، حيث تذكر السيرة أن أبا سفيان، وبعدما غادر أحد عائدا إلى مكة منتصرا، ندم على تسرعه وقرر، وقبل أن يصل إلى مكة، العودة إلى المدينة للانقضاض على المسلمين فيها، مستفيدا من ضعف معنوياتهم والجراحات التي ألمت بهم.

يومها، عرف رسول الله والمسلمون بقرار أبي سفيان، وخرجوا جميعا لملاقاته والتصدي لجيشه ومن معه.. وخرج معهم الجرحى متثاقلين على جراحهم، فلما علم أبو سفيان بعزيمة المسلمين وتصميمهم على نصرة دينهم، قرر العدول عن رأيه والمضي عائدا إلى المدينة.

وقد سجل القرآن الكريم هذا العنفوان الذي كان المسلمون يعيشونه لثقتهم بالله وتوكلهم عليه، فقال: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}. لم تشر هذه الآيات إلى حادثة منفردة حصلت في التاريخ، بل كانت حاضرة في مفاصل عديدة في التاريخ، وستكون حاضرة دوما في مواجهة كل التحديات، التي هي ليست بعيدة منا".

أضاف: "البداية من لبنان، الذي شهد في الأسبوع الفائت العديد من اللقاءات التي ساهمت في تبريد الأجواء بعد التشنجات والتوترات الناشئة من السجالات التي حصلت في الأسابيع السابقة، والتي تركت آثارها السلبية، ليس في علاقات المسؤولين في ما بينهم فحسب، بل بما أحدثته من توتر أخذ بعدا طائفيا ومذهبيا.

وتابع: "أما بالنسبة إلى الموازنة التي يتابع المجلس النيابي دراستها، فإننا في الوقت الذي نقدر الدور الذي يقوم به المجلس النيابي في هذا المجال، وندعو دائما إلى تفعيله، فإننا نأمل أن تصل النقاشات إلى النتائج الإيجابية التي ينتظرها اللبنانيون بعد الوعود الكبيرة لهم بعدم المس بالطبقات الفقيرة والمحرومة، وأن لا تخضع بعد ذلك للتسويات التي اعتدناها.

وقال: "إن الجميع في لبنان يتطلعون لإخراج البلد من حال الفراغ، وملء الشواغر بأقرب فرصة، ولكنهم يريدون للمسؤولين أن يتحرروا من العقلية القديمة التي أوصلت البلد إلى ما وصل إليه، وليس مشروعا لأي فريق في هذا الجانب أن يبرر مواقفه وتوجهاته بأنها رد فعل على مواقف الآخرين وتوجهاتهم، فالقوة الحقيقية والمشروعية الوطنية لأي فريق تتجسد حين يحتكم إلى منطق الدولة وإلى معايير العدالة في مقاربة التعيينات وكل الملفات. وبذلك يخط نهجا مشروعا ينطلق على أساسه في مواجهة كل نهج يفكر ويعمل بمنطق المزرعة.

وتابع: "أما في ملف النازحين الذي يتوافق كل اللبنانيين، وبكل قواهم، على أن البلد لم يعد قادرا على تحمل أعبائه في هذه الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها لبنان، فإننا ندعو مجددا إلى إخراج هذا الملف من البازار السياسي، والسعي لتوافق لبناني عام حوله تحت سقف المصلحة الوطنية العليا، وأن يعمل كل فريق سياسي على الاستفادة من علاقاته لإيجاد حل لهذا الملف الشائك والمعقد. ونحن في الوقت نفسه، وإلى أن نصل إلى حل لهذه المسألة، فإننا نرفض التعاطي بسلبية مع النازحين السوريين والإساءة إلى إنسانيتهم".

وقال: "في ظل الأجواء المتوترة التي تعيشها المنطقة، وتتحمل مسؤوليتها السياسة الأميركية، والتي بات يخشى من تداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة وأمن العالم، فإننا نرى لزاما على الدول العربية والإسلامية أن تعي خطورة ما يجري، وهي إن لم تتحرك انطلاقا من روح الأخوة والجوار، فعليها أن تتحرك من موقع الحرص على مصالحها، لتتحاور وتسعى للقيام بخطوات عملية لإخماد بؤر التوتر، ولا يكفي أن تقول إنها ضد الحرب، بل لا بد من العمل للسلام، وأول خطواته الحوار بين كل هذه الدول، لتجنب ويلات حرب سوف تكون على حسابها، مهما كانت النتائج، ولمنع المزيد من تمدد الدول الكبرى وهيمنتها في هذه المنطقة، ولا سيما أميركا".

وختم: "أخيرا، لقد فوجئ اللبنانيون بالقرار الصادر عن بعض البلديات بمنع تملك اللبنانيين المنتمين إلى طائفة معينة واستئجارهم في نطاقها، مما لا يمكن تفسيره أو تبريره بأي منطق، وهو ما يتنافى كليا مع مفهوم لبنان الرسالة والعيش المشترك ونموذج التعايش الديني والحضاري.

إننا نخشى تداعيات هذه العقلية التي تنعكس سلبيا على العلاقات بين اللبنانيين، وتذكرهم بمنطق الفرز الديموغرافي الذي يعيدهم إلى أجواء الحرب وتداعياتها الخطيرة.

إننا نأمل أن يتداعى كل الحريصين على الوحدة الوطنية والوئام الداخلي والسلم الأهلي لممارسة كل الوسائل المشروعة في مواجهة هذا القرار وكل مفاعيله".

الشيخ النابلسي: إيران لا تأبه للتهديدات وأميركا لن تستطيع أن تخنقها

رأى الشيخ صادق النابلسي أن "المجموعة المتطرفة داخل الإدارة الاميركية تسعى وتعمل للحرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكنها خائفة ومتوجسة من طبيعة الرد الإيراني".

وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مجمع السيدة الزهراء في صيدا، الى أن "إيران وبعد إسقاط طائرة التجسس الاميركة، تظهر الشجاعة والقوة والعنفوان ولا تأبه للتهويلات والتهديدات، وهي أرسلت رسالة قوية لمن يشعلون نار الحرب بأنها لن تستسلم للضغوط وستقوم بكل الإجراءات التي تحفظ سيادتها وحقها في الدفاع عن شعبها".

ولفت الى أن "أميركا التي كانت تظهر دائما بمظهر القوة، ها هي تتراجع وتطالب بتبريد الأزمة، وهناك حالة إرباك واضحة داخل إدارتها تعكس المستوى الذي وصلت إليه الأزمة والحرج الذي يعيشه الرئيس ترامب الذي يحاول أن يوفق بين توجهات المجمع الصناعي الراغب في الحرب وبين وعوده الانتخابية وقاعدته الشعبية التي لا تريد انزلاق أميركا إلى حروب جديدة".

وشدد على أن "أميركا لن تستطيع أن تخنق إيران التي تواصل بناء قدراتها الردعية استنادا إلى إرادة شعبها المثابر والصابر والمقاوم".

الشيخ دعموش: رسالة ايران من اسقاط الطائرة الاميركية هي انها لن تتساهل ازاء اي عدوان على سيادتها

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش على أن "المشهد العام لأميركا وحلفائها في المنطقة هو مشهد المرتبك والعاجز والفاشل والمهزوم في اكثر من موقع من مواقع الصراع، وأن محور المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى، بالرغم من التهويل والضغوط والعقوبات والبلطجة التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، لا سيما في الخليج ضد ايران، وبالرغم من الاضرار التي تلحقها هذه السياسات بدول المنطقة وشعوبها".

وقال دعموش خلال خطبة الجمعة: "ان الاميركي فشل في اخضاع ايران، وفشلت كل رهاناته في الداخل الايراني، فهو كان يراهن على انقسام داخلي في ايران نتيجة العقوبات والضغوط، فاصطدم بوحدة الموقف السياسي الايراني، وكان يراهن على انهيار العملة الايرانية الا انها بقيت مستقرة على ما هي عليه، وكان يراهن على الشبكات الاقتصادية والمالية والأمنية التي تحاول ان تتلاعب بالداخل الايراني فتم القاء القبض على العديد من هذه الشبكات مؤخرا وتم إفشال اهدافها، وكان يراهن من خلال حرب العقوبات على انفضاض الشعب الايراني من حول النظام وفك ارتباطه بقيادته فازداد تعلق الشعب بالدولة وازداد ارتباطه بالقيادة، لا سيما بالامام القائد السيد علي الخامنئي".

أضاف: "ان ايران ليست دولة ضعيفة لتسكت عن العدوان الاميركي المستمر عليها، بل هي دولة قوية وقادرة على حماية نفسها وسيادتها ولا يمكن ان تتنازل عن حقوقها ودورها في المنطقة. وان الرسالة الايرانية الاساسية من اسقاط الطائرة الاميركية هي ان ايران لن تتساهل ازاء اي عدوان على سيادتها، ولن تقف موقف المتفرج، وهي لا تمزح عندما تقول انها جاهزة للرد على اي عدوان اميركي، بل سترد العدوان عن نفسها بكل ما تملك من عناصر القوة دفاعا عن شعبها وكيانها ونظامها وموقعها ودورها".

ورأى أن "الاميركي فشل ايضا في اطلاق صفقة القرن حتى الآن حيث كان يحاول من خلالها ايجاد حلف اميركي - خليجي - اسرائيلي يؤدي الى محاصرة ايران ويتمكن من تصفية القضية الفلسطينية وإرضاء الكيان الصهيوني، ولكن مشروعه تعثر وبات اطراف هذه الصفقة مشغولين بأنفسهم"، مشيرا الى أن "هؤلاء جميعا يجهدون اليوم من اجل انعقاد مؤتمر البحرين ويضغطون على بعض الدول العربية من اجل ضمان مشاركتها فيه الا انه سيولد ميتا".

الشيخ شريفة:الصراع في الخليج الفارسي ليس لمصلحة احد لانه خسارة على الجميع

قال الامين العام للاوقاف في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ حسن شريفة في خطبة الجمعة في مسجد الصفا في بيروت "ان الصراع في الخليج ليس لمصلحة احد، لانه خسارة على الجميع، ولن يكون فيه غالبا ولا مغلوب، ولعل اسقاط الطائرة الاميركية بصاروخ ايراني بعد انتهاكها الاجواء الايرانية يكون رسالة لكسر العنجهية ومحاولات التسلط الاميركي على منطقتنا وشعوبنا، وايضا هو رسالة لكل من يعلق الامال على الاميركي وهو الساحر الذي يجب ان نعي ان الارنب الذي يخرجه من قبعته، ليس الا خدعة يريد من خلالها ان يبهرنا بأنه قادر على فعل كل شيئ وهو في الحقيقة ليس كذلك".

واضاف "تجارب الحرب في منطقتنا باتت نظام استنزاف لقدراتنا، اوجده الاميركي وأن خلفه الاسرائيلي تحت عنوان فرق تسد، ولذلك نحن نحتاج ويحتاج الى لحظة تأمل تعيد الينا وعينا لندرك ونعي الخطر الاميركي - الاسرائيلي على منطقتنا وشعوبنا، ولنأخذ مثالا على ذلك مما حصل في سوريا واليمن والعراق ومصر والسودان، حيث لم يكن الا حفلة جنون قاتل تحت عنوان كاذب هو الثورة والحرية والديمقراطية، بينما النتيجة كانت دمارا للبشر والحجر، ولذلك نحن نقول تعالوا جميعا نحن في هذه المنطقة من العالم، يجب ان نضع ايدينا بايدي بعض، لمواجهة هذا الخطر الاميركي - الاسرائيلي الذي يريد تدمير بلادنا ومجتماعاتنا بشتى الطرق".

وختم شريفة "في الداخل اللبناني نحذر من العناوين الخلافية تارة في الموازنة وطورا في التعيينات ورواتب الموظفين واخرى بوثيقة الطائف، وكلها عناوين جميعنا يجب ان نتفق ان لا تكون موضع خلاف، كي لا تزيد البلد ارباكا فوق ارباك، ونحن بغنى عن هذا، حيث الامر يحتاج الى تروي وتعقل لما فيه مصلحة البلاد والعباد".

وطالب الدولة "بوضع خطة تنظم وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يربك الساحة الوطنية بكثير من الافتراءات والاشاعات، خاصة انها وسائل تكبر الصغير وتصغر الكبير، واكثر مشغليها هم من اهل الفراغ، حيث ان المطلوب ضرب كل من تسول له نفسه خلق اجواء توتر وتشنج تطال مجتماعتنا".

الشيخ قبلان: ما يجري في المنطقة في ظل سياسة أمريكية متعجرفة  بهدف تركيع الجمهورية الإسلامية

 ألقى المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أشار فيها إلى "أن البلد أمام أزمات مالية واقتصادية كبيرة، ولكن الأخطر من هذه وتلك، أزمة الأخلاق السياسية التي لم تعد مبررة على الإطلاق، مهما كانت المضامين التي تظهرها أو تبطنها، فالبلد ينهار، وهناك من يتحدث في التعيينات وكيفية تقاسمها، خلافا لكل ما يقول، ويرفع من شعارات تدعو إلى مكافحة الفساد ووقف الهدر وإحداث نقلات نوعية في الإصلاح، ولكن للأسف ليس على قاعدة الكفاءة والأهلية، إنما هي على أساس الحصص السياسية والكنتونات الطائفية، ما يعني أن "حليمة على عادتها القديمة"، لم ولن تتغير، في ظل ذهنية التخلف والتعصب، وسيبقى مبدأ الزبائنية والمحسوبية قائما، حتى ولو انهارت الدولة وسقطت المؤسسات".

وأكد المفتي قبلان "أن ما يجري في المنطقة وما تمر به من ظروف متوترة ومشحونة في ظل سياسة أمريكية متعجرفة وظالمة ومستبدة، بهدف تركيع الجمهورية الإسلامية، وفرض هيمنتها على المنطقة، وعلى شعوبها وخيراتها ومقدراتها، وتمهيدا لإمرار صفقة القرن، وإنهاء ما يسمى بالقضية الفلسطينية، يجب أن يدفع القيادات الإسلامية والعربية إلى المزيد من الحذر والتنبّه، وإلى اتخاذ كل الاحتياطات والإجراءات لإفشال المشروع الأميركي الصهيوني الخطير، بقراءات معمقة وطرق التفاف محكمة، وبوعي إسلامي وعربي معززا بحوار إيراني سعودي، وبمصالحة تؤدي إلى سحب البساط من تحت أرجل الديناصور الأميركي، الذي يريد إشعال المنطقة، وإلحاق دول الخليج بغيرها من الدول العربية التي سبقتها إلى التسيّب والفوضى، فحذار من الحسابات الخاطئة والوقوع في الهاوية".

الشيخ ياسين : لتحمل المسؤولية في اقرار الموازنة

طالب رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي في تصريح، بالكشف عن "أسباب تأخر اقرار الموازنة والتي سينتهي العام دون اقرارها"، مؤكدا "ضرورة تحمل المسؤولين لمسؤولياتهم في اقرارها لاستقرار الاوضاع النقدية والاقتصادية في البلاد او التنحي رأفة بالبلاد والعباد".

وقال ياسين "إن الاوضاع المتوترة في المنطقة تفرض على اللبنانيين جميعا الوحدة خلف مصلحة الوطن، والخروج من دائرة التبعية، والاصرار على قيادة البلد نحو بر الامان".

وأكد "ان ورشة المنامة هي وصمة عار على جبهة كل من يدعو ويشارك ويبرر وجودها، مشددا على "ان وحدة الموقف الفلسطيني والمقاومة افشلاها قبل انعقادها".

ورأى ياسين "انه وكما اسقطت المقاومة اسطورة الجيش الذي لا يقهر، فان اسقاط الطائرة الامريكية هو اسقاط للهيمنة الفارغة للولايات المتحدة على المنطقة".

وختم ياسين "مباركا للجمهورية الاسلامية في ايران صمودها في وجه العنجهية الامريكية والمشروع الصهيوامريكي في المنطقة، داعيا الشعوب العربية للتعلم منها".

ارسال التعليق

You are replying to: .
7 + 5 =