۳۱ مرداد ۱۳۹۸ |٢٠ ذو الحجة ١٤٤٠ | Aug 22, 2019
خطباء لبنان

وكالة الحوزة - قال خطباء جمعة لبنان في خطبة صلاة الجمعة: القرار الأميركي القاضي بمنع إستيراد ​النفط​ ال​إيراني، لا قيمة له ولن ينال من عزم وصلابة إيران قيادة وجيشاً وشعباً، ولفت الى أن "​الجمهورية​ الإسلامية في إيران تحارب منذ نشأتها الجبروت الأميركي من خلال وقوفها الى جانب الشعوب المستضعفة في ​العالم.

وكالة أنباء الحوزة - قال خطباء جمعة لبنان في خطبة صلاة الجمعة: القرار الأميركي القاضي بمنع إستيراد ​النفط​ ال​إيراني، لا قيمة له ولن ينال من عزم وصلابة إيران قيادة وجيشاً وشعباً، ولفت الى أن "​الجمهورية​ الإسلامية في إيران تحارب منذ نشأتها الجبروت الأميركي من خلال وقوفها الى جانب الشعوب المستضعفة في ​العالم.

السيد فضل الله: يجب إيقاف مزاريب الهدر والفساد والتلزيمات في كل القطاعات والمؤسسات

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به الإمام الرضا أحد أصحابه في آخر جمعة من شهر شعبان، حين قال له: "يا أبا الصلت، إن شعبان قد مضى أكثره، وهذه آخر جمعة فيه، فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى، وعليك بالإقبال على ما يعنيك، وترك ما لا يعنيك، وأكثر من الدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن، وتب إلى الله من ذنوبك، ليقبل شهر الله عليك وأنت مخلص لله عز وجل.. ولا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها ولا في قلبك حقدا على مؤمن إلا نزعته، وأكثر من أن تقول فيما بقي من هذا الشهر: اللهم إن لم تكن قد غفرت لنا في ما مضى من شعبان، فاغفر لنا فيما بقي منه، فإن الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقابا من النار لحرمة شهر رمضان".

واضاف: "أيها الأحبة، لنغتنم هذه الأيام الباقية من هذا الشهر بالالتزام بكل ما دعانا إليه الإمام، حتى لا يفوتنا ما أودع في شهر شعبان من بركات، وحتى ندخل شهر رمضان دخول من صفت نفوسهم من التبعات مع الله ومع الناس، لنكون لائقين بضيافة الله في هذا الشهر، وأقوى وأقدر على مواجهة التحديات".

وتابع فضل الله: "البداية من لبنان، حيث لا يزال اللبنانيون يعيشون القلق على مستقبل أوضاعهم المعيشية مما يخبئه لهم النقاش الجاري داخل الحكومة حول موازنة العام 2019، بعد أن أصبح واضحا لديهم أن لا رؤية لديها بالخروج من العجز في الموازنة إلا بإجراءات التقشف التي ستطاول بالطبع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الطبقات الفقيرة والمتوسطة، وهم على قناعة أن هذا ليس السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الاقتصادية، فهناك سبل أخرى بين يدي الحكومة، وإن كان التقشف هو السبيل الأسهل والأسرع لديها، ونحن أمام ذلك، نعيد التأكيد على كل القوى السياسية المتمثلة في الحكومة، أن تكون أكثر واقعية في مقاربتها لهذه الأزمة، فلا يصل المواطنون إلى حد اليأس، وما قد يؤدي إلى اليأس من اضطرابات وتداعيات اجتماعية، كما حصل في عدة مناطق، أو أن يكون ذلك سببا للمس بأمن هذا البلد واستقراره".

قال السيد فضل الله: "وفي الموضوع الداخلي مسألة أحب الإشارة إليها، ونشهدها كل سنة، ولكن قد يكون وقعها أكبر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة هذه السنة، وهي تتمثل بارتفاع أسعار السلع التي تستهلك في شهر رمضان. وقد بدأنا نلمس ارتفاعا تصاعديا لبعضها، ونحن نأمل من التجار وأصحاب المسؤولية في هذا الشأن مراعاة وضع الناس في هذه الأيام الصعبة التي نحتاج فيها جميعا لتعزيز التكافل الاجتماعي، كما ندعو الدولة إلى أن تقوم بواجباتها في مراقبة الأسعار ومنع استغلال حاجة الناس والضغط عليهم أكثر".

وتابع: "وإلى المنطقة العربية والإسلامية التي تضج بالفتن والأحداث الدامية، حيث نأمل أن ينطلق صوت العقل لوقف عمليات القتل التي تطاول أكثر ما تطاول الأبرياء والمدنيين وحتى الأطفال. إننا نقول للجميع: إن لم تنصتوا إلى صوت العقل، فأنصتوا إلى صوت شهر رمضان، ليكون بحق شهر سلام، شهرا تسكت فيه المدافع، ويصمت فيه الرصاص، وتتوقف فيه الغارات، ويعيش فيه الجميع الإحساس بالمسؤولية تجاه الأرواح التي تزهق، وليكون السلام في رمضان باعثا للحوار والسلام والحلول والتسويات".

وختم قائلا: "إننا نريد للعرب والمسلمين أن يتحسسوا معنى المسؤولية الكبرى فيما ينتظرهم من تحديات، وفيما يخطط لهم من محاولات جادة لتأجيج نيران الحرب الداخلية في كل قطر عربي، وبين الأقطار العربية فيما بينها، بدلا من حالة التشرذم والتفكك التي تعصف بهم.. ونحن في هذا المجال، نتوقف عند نية الإدارة الأميركية إدخال "الإخوان المسلمين" على القائمة الأميركية الخاصة بالجماعات الإرهابية الأجنبية". إننا نرى أن هذا الاستهداف الذي يطاول الحركات الإسلامية التي تنطلق من الشعب، وتؤمن بتداول السلطة، يفاقم من الإرهاب بدلا من أن يحد منه، ويعزز مشاعر العداء للغرب".

واعلن، وبناء على المبنى الفقهي لسماحة السيد، الذي يأخذ بالحسابات الفلكية الدقيقة، أن بداية شهر رمضان المبارك هو يوم الإثنين المقبل، ونسأل الله أن يكون شهر خير وبركة ووحدة وأمن وسلام، وأن يعيده علينا ونحن في أحسن حال.

طالب الشيخ الخطيب الشعوب العربية والاسلامية بالتصدي لصفقة القرن وتشكيل قوة ضغط على قادتهم وزعمائهم

أدلى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بتصريح هنأ فيه العمال في عيدهم "ولا سيما عمال لبنان الذين يحل العيد عليهم هذا العام ثقيلا حاملا القلق والتعب، وهم يتطلعون إلى المستقبل الأفضل لأهلهم وأبنائهم، وقد تخلص لبنان من ديونه المتراكمة التي تسببت بها السياسات الاقتصادية الفاشلة للعهود السابقة التي امتهنت الاقتراض لإقامة مشاريع شابتها الصفقات وفاحت منها روائح الفساد والرشى والتلزيم بالتراضي، على حساب إغراق الوطن في مستنقع خدمة الدين العام وفوائده الباهظة".

وطالب الحكومة بأن "تتضامن في ما بينها ويقلع أعضاؤها عن السجالات والمناكفات ويتفرغوا لدرس الموازنة بالتشاور مع الهيئات النقابية والاتحاد العمالي العام، لتكون موازنة العام الحالي خالية من الضرائب والرسوم التي تطال أصحاب الحد الأدنى والمتوسط وكل الفقراء والمحتاجين من أبناء هذا الوطن المنهكين الذين يدفعون ثمن فساد طبقة من الانتهازيين والمرتشين والمستغلين ممن اصطلح على تسميتهم بأثرياء الصفقات المشبوهة والمرابين والمتلاعبين بأسعار النقد الوطني، حتى بات بلدنا مصنفا في خانة الدول الفاشلة المهددة بالإفلاس".

وبارك الخطيب "للمسلمين واللبنانيين بقرب حلول شهر رمضان المبارك"، متمنيا "أن يحمل معه تباشير الخير واليمن والبركات على بلدنا وبلاد العرب والمسلمين"، وداعيا اللبنانيين الى "انتهاز فرص الخير والامتناع عن كل ما يضر بالوطن ومسيرة الاستقرار والنهوض فيه، فيقلع السياسيون عن الخطابات المتشنجة ويلتزموا الخطاب الوطني المعتدل الذي يجمع ولا يفرق، ويرسخ الاستقرار السياسي ويعزز التضامن الوطني".

وطالب "الشعوب العربية والاسلامية بالتصدي لصفقة القرن وتشكيل قوة ضغط على قادتهم وزعمائهم، ليعودوا الى أصالتهم ويحفظوا شعوبهم ويتصدوا لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني"، مستنكرا "الضغوط الاميركية على الجمهورية الاسلامية الايرانية بهدف إخضاعها للرضوخ لهذه الصفقة المشينة، وعلى العرب والمسلمين والمسيحيين أن ينخرطوا في جبهة واحدة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب الذي يمثل الشر والعدوان".

الشيخ دعموش: يجب اجراءات مالية تخفض النفقات دون ضرائب جديدة

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ علي دعموش في تصريح ان "النقاشات المستمرة داخل مجلس الوزراء للموازنة تؤشر على جدية الحكومة والقوى السياسية إنجاز الموازنة بأسرع وقت ممكن"، مشيرا الى ان "حزب الله" يشارك في النقاشات الجارية بكل مسؤولية وطنية، ومن موقع الحريص على مصالح الدولة ومصالح الناس".

ولفت الى "ان حزب الله" ينطلق في مناقشته للموازنة من مبادىء ومعايير حددها مسبقا وهي اولا: بناء اقتصاد متين والحرص على عدم انهيار البلد اقتصاديا وماليا، ثانيا: عدم المس بالفئات الفقيرة من ذوي الدخل المحدود، ثالثا: سد أبواب الهدر، ووضع حد للفساد، رابعا: تحسين موارد الدولة وجباية أموالها ممن يتهرب من تأديتها".

وشدد" على انه لا بد من اتباع إجراءات وسياسات مالية تؤدي الى تخفيض النفقات والعجز من دون أن نحمل الناس اعباء ضريبية جديدة او نضر بحقوق ذوي الدخل المحدود، والعمل في نفس الوقت على تحصيل أموال الدولة المنهوبة، معتبرا "انه لا يكفي ان تتخذ الحكومة اجراءات لتخفيض النفقات فقط، بل يجب أن تكون هناك اجراءات واضحة وملموسة لتحسين الموارد التي تدخل أموالا على الدولة، كما لا بد من تحصيل حقوق الدولة المهدورة، وملاحقة كل من يتهرب من دفع مستحقاتها، وضبط كل اشكال التعديات على حقوق الدولة واملاكها والاملاك العامة، وهذه مسؤولية الحكومة" .

الشيخ حبلي دعا الحكومة للاسراع بإنجاز الموازنة بظل الأخطار التي تتهدد لبنان

أشار الشيخ ​صهيب حبلي​ الى أن "الأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​ كشف في خطابه الأخير بذكرى القائد الجهادي الكبير الشهيد ​مصطفى بدر الدين​، أن ​المقاومة​ تمتلك بنك أهداف كبير للرد على كيان العدو في حال قرر القيام بأي عدوان عسكري على ​لبنان​"، لافتاً الى أن "العدو وقادته السياسيين والعسكرين يدركون جيداً جدية كلام السيد نصرالله الذي أعلن أن التهويل الدائم بالحرب الاسرائيلية على لبنان له هدف يتمثل بالضغط على ​الدولة اللبنانية​ للخضوع وتقديم التنازلات، ولكن بفضل ثلاثية ​الجيش​ والشعب والمقاومة سيتمكن لبنان من الحفاظ على سيادته على أرضه ومياهه ونفطه".

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد إبراهيم في صيدا، رحب الشيخ حبلي بـ"اللقاء الذي جمع نائبي صيدا ​أسامة سعد​ و​بهية الحريري​، والذي يعطي دفعة قوية من أجل تحقيق مطالب المدينة الإنمائية، ويعمل على تنفيس الإحتقان السياسي، ينعكس إيجاباً على العلاقة بين أبناء المدينة".

من جهة ثانية، دعا الشيخ حبلي ​الحكومة​ الى "الإسراع بإنجاز ​الموازنة​ في ظل الأخطار التي تتهدد لبنان على الصعيدين الإقتصادي والمعيشي، حيث نشهد سلسلة التحركات الإحتجاجية من إعتصامات وتوقف عن العمل والإضرابات التي تعم لبنان على مختلف المستويات، والتي تعكس حجم الأزمة التي وصل اليها المواطن اللبناني، ما يتطلب من الحكومة وقفة مسؤولة وجادة للحد من الخطر الذي بات يتهدد كل مواطن في لقمة عيشه وعمله ومستقبل أولاده".

وأشار إلى أن "القرار الأميركي القاضي بمنع إستيراد ​النفط​ ال​إيران​ي، لا قيمة له ولن ينال من عزم وصلابة إيران قيادة وجيشاً وشعباً، ولفت الى أن "​الجمهورية​ الإسلامية في إيران تحارب منذ نشأتها الجبروت الأميركي من خلال وقوفها الى جانب الشعوب المستضعفة في ​العالم​، لا سيما الى جانب ​فلسطين​ وأهلها وتدعم مقاومتهم، كما وقفت الى جانب لبنان ومقاومته، وكذلك تقف مع شعبي وجيشي ​سوريا​ و​العراق​ في مواجهة مشاريع ​الإرهاب​ المدعومة أميركيا وإسرائيلياً".

ارسال التعليق

You are replying to: .
8 + 0 =