۳۱ شهریور ۱۳۹۸ |٢٢ محرم ١٤٤١ | Sep 22, 2019

وكالة الحوزة -قال «یاسر الحریري» الإعلامي والكاتب السياسي اللبناني: لا يوجد في المنطقة ثورات اسلامية في المنطقة وكل ما جرى هي هجوم تكفيري ووهابي على الشعوب العربية والاسلامية ونحن في اوطاننا كمقاومات عسكرية وفكرية وثقافية واعلامية واجهناها كل في نطاق عمله ومهامه.

قال «یاسر الحریري» الإعلامي والكاتب السياسي اللبناني في مقابلة مع وكالة أنباء الحوزة: يكفي فخراً ان ايران الثورة والاسلام، قدمت النموذج الحقيقي لدين رسول الله واهل بيته، في النظم السياسية والاقتصادية وفي هيكلية الدولة والسلطة كاداة تنفيذية وهنا لا بد من التوقف عند مرتكز اساسي مهده الامام الخميني رضوان الله عليه، انه كفقيه ومجتهد، جمع في منطلق تأسيس النظام الجمهوري الاسلامي، بين الدولة الحديثة في مؤسساتها الدستورية والسياسية وبين قاعدة "ومن لم يحكم بما انزل الله.." فكانت الجمهورية الاسلامية، وليس الدولة الاسلامية، ليقول  اي المقدس  السيد الخميني كما ارى انها حكم الجمهور، وخيارات الجمهور الاسلامي، في حكامه وفق قواعد الاسلام، حتى في ولي الفقيه، المنتخب من قبل مجلس منتخب، واذا كان" لفظ الديمقراطية" غربي" فهى بهذا المعنى  انتخابات الشورى التي تعتمد على فقه رسول الله محمد وال بيته .
لذلك جاء شعار لا شرقية وغربية، جمهورية اسلامية، لانها بكل مفاهيمها تستمد قوتها من الاسلام وكتاب الله وفقه اهل بيت رسول الله. ولذلك شنت عليها الحرب من السنة الاولى، من هنا  كانت اشعاعات مفاهيم ايران الاسلام تُعيد احياء دين الله وشعائره بعد ان أُميتَ بالبدع وباهل الضلال. وتأثرت الشعوب التواقة للحياة بكرامة فكانت المقاومات في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا ضد المحتل.

ليس هناك ثورات اسلامية ، وساكون معك صريحاً، هناك الثورة الاسلامية في ايران، وهناك المقاومات في العراق واليمن ولبنان وفلسطين. لكن لمواجهة العقوبات الاميركية والغربية معايير علمية دقيقة، وسبل لا بد من اعتمادها، وكما قال الامام الخامنئي دام ظله، الاقتصاد المقاوم، وقد اثبتت التجربة، ان هذا الاقتصاد المقاوم، اجتاز ، رغم كل الصعوبات المالية والاقتصادية على مدى عقود، المراحل الصعبة، وكانت الظروف اشدّ، مما نحن عليه اليوم.
آسف من القول ان الحكومات المخيطة بالجمهورية الاسلامية لن تتعاون معها لايجاد نظاماً مالياً عالميا اسلامياً، يفرض نفسه على النظام المالي العالمي، في التعاملات في العالم. مع ان هكذا انظمة ومصارف ، ان نشأت بين الحكومات المختلفة بوجهات النظر، فيما بينها، وامامنا كجملة اعتراضية، اوروبا مثالاً. لكانت احدى اهم المؤسسات المالية التي تنال احترام المجتمع الدولي ، لكن واقع الامر اليوم، لا بدّ من ايجاد سبل اخرى،لمواجهة هكذا عقوبات، عبر العلاقات مع الدول المتضررة او المعادية لسياسات البيت الابيض، عبر تكتلات اقتصادية ومالية فاعلة، عبر مؤسسات تنفيذية حقيقة.

و فيما يلي نص الحوار:

الحوزة: كيف تقيم تأثير الثورة الإسلامية في إيران على ارتقاء المستوى المعنوية والالتزم بالدين خاصة بشكل النظام السياسي الإسلامي في المنطقة؟

من الواضح ان انتصار الثورة الاسلامية في ايران، بقيادة المقدس الامام الخميني احدث زلزالاً في الابعاد الثقافية والفكرية والاقتصادية والسياسية في العالم. اذ اعاد التجديد ولم يقف عند التقليد وذلك من خلال الحركية كروح في مبادئ الاسلام الحنيف وقد شاء الله تعالى ان يهيأ على يديه بعد جهاد طويل مع ثلة من الاولين، فتهيأت الظروف، وكان الانتصار على الظلامية الشاهنشاهية وما تمثل بكل تفاصيلها.
يكفي فخراً ان ايران الثورة والاسلام، قدمت النموذج الحقيقي لدين رسول الله واهل بيته، في النظم السياسية والاقتصادية وفي هيكلية الدولة والسلطة كاداة تنفيذية وهنا لا بد من التوقف عند مرتكز اساسي،  مهده الامام الخميني رضوان الله عليه، انه كفقيه ومجتهد، جمع في منطلق تأسيس النظام الجمهوري الاسلامي، بين الدولة الحديثة في مؤسساتها الدستورية والسياسية وبين قاعدة "ومن لم يحكم بما انزل الله." فكانت الجمهورية الاسلامية، وليس الدولة الاسلامية، ليقول  اي المقدس  السيد الخميني كما ارى انها حكم الجمهور، وخيارات الجمهور الاسلامي، في حكامه وفق قواعد الاسلام، حتى في ولي الفقيه، المنتخب من قبل مجلس منتخب، واذا كان" لفظ الديمقراطية" غربي" فهى بهذا المعنى  انتخابات الشورى التي تعتمد على ففه رسول الله محمد وال بيته .
لذلك جاء شعار لا شرقية وغربية، جمهورية اسلامية، لانها بكل مفاهيمها تستمد قوتها من الاسلام وكتاب الله وفقه اهل بيت رسول الله. ولذلك شنت عليها الحرب من السنة الاولى، من هنا  كانت اشعاعات مفاهيم ايران الاسلام تُعيد احياء دين الله وشعائره بعد ان أُميتَ بالبدع وباهل الضلال. وتأثرت الشعوب التواقة للحياة بكرامة فكانت المقاومات في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا ضد المحتل.

الحوزة: هل الحكومة الاسلامية والثورة الاسلامية أدت الی تطوير الاقتصاد والتقدم العلمي والتقني في البلاد الاسلامية مقارنة مع الغرب؟

كما ذكرت واستكمالا ، سرعان ما تعرضت ايران، لحرب ضروس من الشرق والغرب، والاداة الطاغية صدام المقبور ،وليس صحيحأً انهم ارادوا تحجيم ايران وتلقينها درساً ، بل ارادوا، قتل المولود المبارك الجديظ، لأن الاسلام الذي برز في الساحة، ليس كالاسلام الذي توًلد في بريطانيا العظمى سابقاً،وما يستولد في واشنطن حالياً، لكن "يأبى الله الا ان يتم نوره"لذلك رغم الحصار الاقتصادي والمالي والعسكري والعلمي، استطاعت ايران ان تعبر بالسفينة، كل ذلك لأن هذه الجمهورية ، اعتمدت على " 172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"(آل عمران) لذلك خشية الله سبحانه والتوكل عليه تعالى انتجت من خلالهما ايران تطوراً نموذجيا على المستويات العلمية كافة.رغم الحصار . الى ان اعترف الغرب المستكبر بحقها في الطاقة النووية السلمية.  متجاوزة الدول المجاورة ذات الثراء الفاحش التي تعتمد على حماية هذا الغرب، بعد ان تدفع له جزية الحماية، مما حدا بالغرب لاعتبارها وداحدة من صنًاع الفكر والفكرة، واعتبرها من اقرانه.

الحوزة: ما هو رأيك حول تمهيد الظروف لتعجيل الظهور الامام المهدي (عج) عبر الثورات الاسلامية في المنطقة؟ هل لها اثر أو لا؟

قضية الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، هي قضية متكاملة في المبادئ العقيدية وفي التفاصيل، وهي امر الهي محتوم لكن بغض النظر عن البحث العقيدي، يكفي ايران الاسلام فخراً ، انها احيت في النفوس فكرة الانتظار، التي الذي هو في حقيقته قضية تعبدية، لكن اهم انجاز تحققه ايران يجب ان تفتخربه ، وستفتخر به يوما ما، ومعها المقاومات الاسلامية في لبنان والعراق واليمن وغير مكان، انها تعزز جمهور الانصار للامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. هذا الجمهور من الانصار العقائديين، الذي احتاجه امير المؤمنين علي والامام الحسن والامام الحسين والائمة بعدهم عليهم السلام،( الجمهور)  الذي لو وضعت الافلاك بايمانهم  وشمائلهم، ما تركوا امامهم وان هذه النصرة، هي ببركة ثورة الامام الخميني وثبات الامام الخامنئي، على نفس النهج الاسلامي المحمدي ، وهذا سبب اضافي لما نشهده اليوم.

الحوزة: هل تعتقد بأن زوال الاستكبار العالمي تسرع بعد حدوث الثورة الاسلامية في ايران والبلاد الاسلامية؟ هل محور المقاومة تقدر علی التغلب علی المستكبرين؟

لقد كشفت الثورة الاسلامية  في ايران سؤات الانظمة المجاورة، التي لا تعرف الشورى والديموقراطية، ففي وقت يجرى تداول السلطة في ايران على مختلف مستويات المؤسسات الدستورية، هناك تمترس لرجل واحد للسلطة، حتى ولي الفقيه لبقائه شروط اما في الدول العربية لا شروط لبقاء الحاكم طالما يتنفس. من هنا ريادة التجربة في جمهورية ايران الاسلامية، لذلك نالت احترام الغرب، اما قضية ازالة الاستكبار العالمي فهي مهمة صعبة وليست مستحيلة، لكن يكفي ان ايران استطاعت ان تواجه، هذا الاستكبار  وما تزال ، وهو يواصل تآمره ، بعد ان انكشف امامها، لا اريد المبالغة في الحديث  عن الازالة، لكن ان تواجه وتصمد المقاومات وتكسر  تكبر وغطرسة، هذا الاستكبار عبر هزيمة اداتها اسرائيل عام 2006في لبنان، ومواجهته وضربه في العراق وسوريا، وتلقينه الدروس في فلسطين، كل هذا يمكن ان يكون ارهاصات ايجابية نحو النصر الالهي الحاسم ان شاء الله تحت راية الامام بقية الله الاعظم (عج).

الحوزة: كيف يمكن للحكومات والثورات الاسلامية المواجهة مع العقوبات والحرب الاقتصادية من قبل الاعداء؟ هل يمكن تأسيس البنوك الاسلامية في هذا المجال؟

ليس هناك ثورات اسلامية ، وساكون معك صريحاً، هناك الثورة الاسلامية في ايران، وهناك المقاومات في العراق واليمن ولبنان وفلسطين. لكن لمواجهة العقوبات الاميركية والغربية معايير علمية دقيقة، وسبل لا بد من اعتمادها، وكما قال الامام الخامنئي دام ظله، الاقتصاد المقاوم، وقد اثبتت التجربة، ان هذا الاقتصاد المقاوم، اجتاز ، رغم كل الصعوبات المالية والاقتصادية على مدى عقود، النراحل الصعبة، وكانت الظروف اشدّ، مما نحن عليه اليوم.
آسف من القول ان الحكومات المحيطة بالجمهورية الاسلامية لن تتعاون معها لايجاد نظاماً مالياً عالميا اسلامياً، يفرض نفسه على النظام المالي العالمي، في التعاملات في العالم. مع ان هكذا انظمة ومصارف ، ان نشأت بين الحكومات المختلفة بوجهات النظر، فيما بينها، وامامنا كجملة اعتراضية، اوروبا مثالاً. لكانت احدى اهم المؤسسات المالية التي تنال احترام المجتمع الدولي ، لكن واقع الامر اليوم، لا بدّ من ايجاد سبل اخرى،لمواجهة هكذا عقوبات، عبر العلاقات مع الدول المتضررة او المعادية لسياسات البيت الابيض، عبر تكتلات اقتصادية ومالية فاعلة، عبر مؤسسات تنفيذية حقيقة.

الحوزة: بشكل عام كيف تعلق مستقبل الثورات الاسلامية في الاقليم تجاه الأعداء خاصة الكيان الصهيوني؟ هل الاسلام يقدر التغلب علی اليهود والصهاينة؟

أُعيد التأكيد خلافاً لسؤالك لا يوجد في المنطقة ثورات اسلامية في المنطقة، وكل ما جرى ، هي هجوم تكفيري ووهابي على الشعوب العربية والاسلامية ، ونحن في اوطاننا كمقاومات عسكرية وفكرية وثقافية واعلامية واجهناها ، كل في نطاق عمله ومهامه.
نعم اثبتت المقاومة الاسلامية في لبنان، اي حزب الله، ان الانتصار ممكن وطبيعي على الكيان الاسرائيلي، اذا توافر  من اعار الله جمجمته ووتد في الارض قدمه، بقلب وعقل عقائديين، مع الامكانات ،وهذا ما توفر في لبنان بمقاومته بشرف دعم ايران الاسلام لهذه المقاومة التي عمدت الى اجبار العدو الصهيوني على الاندحار دون شروط، وهذا ما لم يحصل بتاريخ العرب، منذ زرع هذا الكيان في فلسطين. وكذلك عام 2006 في عدوان تموز، بالانتصار الالهي . وهو ما جعل هذا الكيان يحسب له الف حساب في حرب مقبلة مع حزب الله ، باعتراف العدو نفسه.  وهو مقدمة ان شاء الله، كي يكون نهاية هذا الكيان، ونصلي في القدس تحت راية بقية الله الاعظم.

أجري الحوار: محمد فاطمي زاده

ارسال التعليق

You are replying to: .
8 + 9 =