عرض الموقع الأصلي
کدخبر : 358201
تاریخ مخابره :    ١٤٤٠/٨/١٩ - ٢٣:١٧

رابطة علماء اليمن تدين بشدة التفجيرات في سريلانكا وإعدامات النظام السعودي
وكالة الحوزة - أصدرت رابطة علماء اليمن بيانا أدانت فيه التفجيرات الإرهابية والاستهداف الإجرامي الوحشي للمواطنين الأبرياء في سريلانكا، وإعدامات النظام السعودي بحق أبناء القطيف والأحساء.

وكالة أنباء الحوزة - النص الكامل للبيان على ما يلي:

الحمد لله القائل:(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).
والصلاة والسلام على رسول الله الرحمة للعالمين والهادي لهم إلى الصراط المستقيم صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن صحبه الأبرار الراشدين .

وبعد؛
فقد تابعت رابطة علماء اليمن التفجيرات الإرهابية والاستهداف الإجرامي الوحشي للمواطنين الأبرياء في سريلانكا والتي راح ضحيتها المئات في جريمة مروعة ارتكبتها وتبنتها داعش وليدة المدرسة الوهابية وربيبة السياسة الأمريكية وأداتها القذرة لاستهداف الدول وتمرير مخططاتها الاستعمارية في الدول المسيحية والإسلامية على حد سواء والتي تسعى لإثارة الفتنة وإشعال الأحقاد بين المسلمين والمسيحيين وهذا ما يجب أن يتنبه له الجميع ويكونوا على وعي بخطورة هذه المؤامرة الأمريكية.
إن رابطة علماء اليمن إذا تدين هذه الجريمة الإدانة الشديدة وتحرمها وتجرمها لتعبر عن براءة الإسلام والمسلمين منها ومن مرتكبيها المرتبطين بالمخابرات الأمريكية والسعودية والمدعومين بمال وفكر وفتاوى رموزها في نجد قرن الشيطان الذين صنعوا هذا التوحش وصدروا الإرهاب والوحشية  للعالم تحت إشراف أمريكا وأدواتها في الخليج والمنطقة
وكما تدين الرابطة تلك التفجيرات فإنها تدين أيضا الإعدامات التي أقدم عليها النظام السعودي بحق أبناء القطيف والأحساء وغيرهم تحت مبررات وعناوين سخيفة تتستر وراءها لاستهداف الأحرار من أبناء الجزيرة العربية وبلاد الحرمين.
لقد تحرك الإعلام العالمي مع قضية الصحفي خاشقجي وها هو الآن يغض الطرف عن الإعدامات الجماعية بحق العشرات مما يدلل على كيله بمكيالين وازدواجية معاييره الخاضعة لسياسة البترودولار.
إن شرور وجرائم أمريكا وعملاءها في المنطقة وفي مقدمتهم النظامان السعودي والإمارتي العميلان أصبحت لا تطاق ولا يجوز الصمت والسكوت أمام ما يمارسونه من جرائم ومؤامرات في العالم ولا سيما في اليمن مما يستوجب من علماء الأمة ونخبها وأحرارها التحرك ورفع الصوت عاليا والصدع بكلمة الحق أمام الطغيان الأمريكي والإفساد السعودي والاماراتي في الأرض .

نسأل الله أن يعجل بالانتقام من المجرمين والطغاة وأن يطهر الأرض ويخلص الإنسانية من شرور ومؤامرات المستكبرين إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
 ــــــــــــــــ
صادر عن رابطة علماء اليمن
بتاريخ 19- شعبان- 1440هــ
الموافق 24-أبريل-2019م

العناوين