Friday, July 19, 2019
رمز: 358151     تاریخ النشر: Tuesday, April 16, 2019-5:27 PM     التصنيف: المدارس والمراكز الدينية

رابطة خريجي جامعة المصطفى(ص) العالمية في العراق تستنكر الإساءة إلى سمعة الشعب العراقي + صورة البيان
وكالة الحوزة - استنكرت رابطة خريجي جامعة المصطفى(ص) العالمية في العراق الفعل المشين الذي يدلُّ على انعدام ثقافة وقبح ذوق وقلة أدب وسوء تهذيب يسيء إلى سمعة الشعب العراقي الذي عُرف بكرمه وحسن ضيافته.

وكالة أنباء الحوزة - استنكرت رابطة خريجي جامعة المصطفى(ص) العالمية في العراق الفعل المشين الذي يدلُّ على انعدام ثقافة وقبح ذوق وقلة أدب وسوء تهذيب يسيء إلى سمعة الشعب العراقي الذي عُرف بكرمه وحسن ضيافته.

النص الكامل للبيان على ما يلي: 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِِ
وصلى الله على محمد وعلى آله الطاهرين، والحمد لله قاصم الجبارين، قال تعالى: (وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ)، وقال عزَّ من قائل: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ).
صَدَقَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

في وقت تتجه فيه البشرية صوب احترام الإنسان وحفظ كرامته، بغض النظر عن هويته ومعتقده وملبسه، يطل علينا منتسب في الشرطة العراقية متجاوزا كل حدود المهنة واللياقة والأدب، وبصورة استفزازية تدل على حقد دفين وبأسلوب غير مهذب وانعدام ذوق في تعامله مع مسافر يروم زيارة العراق من أهل العلم والفضيلة .
إن رابطة خريجي جامعة المصطفى (ص) العالمية في العراق، وأن كانت لا تتدخل في عمل وزارة الداخلية فيما إِذا كان متهماً أَو منتحلاً صفة رجل دين، ولكن ما يؤسفنا هو الإِساءة لرجل الدين وللإِنسان مهما كان انتسابه، فلقد كان بالإِمكان اعتقاله والتحقيق معه بدون تصوير ونشر وتسريب الفيديو إِلى وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوب مهين في الوقت الذي لم تثبت إدانته فأننا تستنكر هذا الفعل المشين الذي يدلُّ على انعدام ثقافة وقبح ذوق وقلة أدب وسوء تهذيب يسيء إلى سمعة الشعب العراقي الذي عُرف بكرمه وحسن ضيافته.
نودّ أن تبين النقاط الآتية:
1. وجوب معاقبة هذا المسيء، وطرده من الخدمة وبصورة علنية؛ ليكون عبرة لغيره.
2. ضرورة اختيار العناصر ذات اللياقة العالية، والأدب الرفيع للخدمة في المنافذ الحدودية البرية والجوية.
3. إعادة تقييم العناصر عموماً من أجل تقويمهم أو تكريمهم أو تحويلهم إلى مسؤوليات أخري.
4. وضع رقابة دقيقة على العناصر كي يلتزم من ليس لديه رقابة من ضمير أو رادع من حياء أو ورع في دين.
4. وضع رقابة دقيقة على العناصر كي يلتزم من ليس لديه رقابة من ضمير أو رادع من حياء أو ورع في دين.
5. متابعة الموضوع للتعامل مع الجهة التي أعادت هذا المنتسب إلى الخدمة بعد أن كان هارباً خارج العراق بعد سقوط صدام لبيان موقفها علناً وعبر وسائل الإعلام.
6. مطالبة الحكومة بمراجعة دقيقة لسيرة البعثيين الذين أعيدوا إلى الخدمة من أجل تطهير البلد ممن ما زال متنجساً بفكر البعث ولم يحترم نفسه ليراجع من أعادوه أنفسهم للتمييز بين من يستحق الإعادة للخدمة ويوجه من لم يغير فكره ونهجه كي يكون سوياً بين الشعب العراقي و إلا فلا فمن الخطأ الفادح إعادة من لم يتعظ ولم يتعلم درساً.
7. نطالب الحوزة العلمية المباركة وكافة المجامع العلمية والثقافية كي تتخذ موقفاً حاسماً واضحاً من هذه الحادثة التي تعد بادرة لانتهاك حرمة الإنسان عموماً و المؤمن خصوصاً.
8. نقدم شكرنا وتقديرنا إلى الأستاذ عقيل الخزعلي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية بموقفه النبيل من الحادثة، ونقف معه بقوة لمتابعة القضية لتأَديب هذه المسيء؛ ليكون عبرة لغيره ممن على شاكلته.
والحمد لله الذي هو الرقيب الأكبر على كل عتل زنيم وفاجر لئيم.
رابطة خريجي جامعة المصطفى(ص) العالمية في العراق
النجف الأَشرف/ الثلاثاء الموافق:
16/4/2019 للميلاد.
السابع من شعبان المعظم/1440 للهجرة النبوية الشريفة

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات