Tuesday, April 23, 2019
رمز: 356648     تاریخ النشر: Wednesday, February 13, 2019-5:22 PM     التصنيف: حوارات
عضو بمكتب أنصار الله الیمن في حوار خاص مع "الحوزة":
السعودية مولت كل المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية في إيران
وكالة أنباء الحوزة -قال رئيس الدائرة القانونية و العضو في مكتب أنصارالله الیمن "عبدالوهاب المحبشي":إن السعودية مولت كل المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية حتى الآن وكذلك كانت تدفع نفقات الحروب الصهيونية ضد حزب الله وضد حماس والجهاد في غزة وهذا الدور تجلى الآن على أبشع صوره في التواطؤ مع أمريكا لتصفية القضية الفلسطينية.

قال «عبدالوهاب المحبشي»  رئيس الدائرة القانونية والعضو في مكتب أنصارالله الیمن في مقابلة مع وكالة أنباء الحوزة: إنّ دور السعودية في التآمر على فلسطين ليس جديدا كما أعتقد فمنذ توافد اليهود إلى فلسطين قبل سنة 48 في القرن العشرين كان لعبد العزيز دور كبير في تخذيل العرب عن أي مواجهة حقيقية لاستقدام اليهود أو لسيطرتهم على الأرض ثم حين إنسحبت بريطانيا وسلمت فلسطين لليهود كان عبد العزيز وراء تعزيز هاجس اللجوء لدى الفلسطينيين بزعم تجنيدهم لاحقا لشن هجوم مضاد بمساعدة من العرب لاستعادة فلسطين وهكذا كانت كل محاولات العرب لفعل شيء ذي بال تتكسر بفعل التآمر السعودي وأخطر ما في التآمر السعودي هو فعل كل ممكن لحصر قضية فلسطين في العرب فقط وذلك لتفقد القضية الفلسطينية بعدها الإسلامي؛ لكي لا تستفيد من تضامن ونصرة مليار مسلم في العالم وهذه النغمة العنصرية والعصبية كانت أكبر خدمة قدمها آل سعود لليهود فقد حالوا بين شعوب الإسلام ونصرة فلسطين، ثم تخلوا عن نصرة فلسطين ليستفرد اليهود بالشعب الفلسطيني وكان دور آل سعود هو التصدي لكل من يتحرك لنصرة فلسطين فكانوا ضد عبد الناصر على فرض أن مساعي عبد الناصر كانت ضد إسرائيل كما أن السعودية مولت كل المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية حتى الآن وكذلك كانت تدفع نفقات الحروب الصهيونية ضد حزب الله وضد حماس والجهاد في غزة وهذا الدور تجلى الآن على أبشع صوره في التواطؤ مع أمريكا لتصفية القضية الفلسطينية.

إن تخلص الشعب في الجزيرة من حكم آل سعود رهن بوعيه فكلما كان الناس أكثر وعيا بقضاياهم فإن ذلك سرعان ما سيعجل بأن يكون الله معهم. يفترض بالشعوب المستضعفة والشعب تحت النظام السعودي كذلك أن تكون هناك عودة إلى الله سبحانه وإلتزام بتوجيهاته في القرآن الكريم في التحرك والتصدي لمحاولات الغرب طمس الإسلام والتوجه بالسخط الشعبي ضد الأمريكان والصهاينة باعتبارهم وراء تمكين آل سعود من رقاب الناس وما آل سعود إلا أداة لهم وأن يكون التحرك ليس لأجل الحرية أو لأجل إسقاط النظام وإنما غضبا لله ودفاعا عن دينه ونصرة للمستضعفين من عباده وطلبا لرضوانه بالجهاد لأعدائه وهكذا سيكون الله ناصرا للمستضعفين من عباده إذا اتبعوا الثقلين والتزموا بالقرآن الكريم وإلتفوا حول البقية الباقية من الذرية النبوية فإن ذلك مؤذن بالنصر وقد رأينا تجليات ذلك في إلتفاف شعب إيران المسلم حول قيادات مؤمنة من ذرية رسول الله كالإمام الخميني والسيد الخامنئي وكذلك في لبنان حين قاد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله وهكذا في اليمن وذلك لأن وصية النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله في التمسك بالكتاب والعترة لها هذه الثمرة من النصرة حتى يعجل الله الفرج للمنتظر.

وفیما یلي نص الحوار:

الحوزة: كیف تقیم دور الوهابیة السعودیة في بث الحروب بین البلاد الاسلامیة خاصة العدوان علی الیمن ودعم الارهاب في سوریا والعراق؟

الوهابية منذ نشأتها خلال القرن الثامن عشر الميلادي كانت ذراع المخابرات البريطانية ثم الأمريكية لتدمير الأمة الإسلامية من الداخل فقد قامت على أساس تكفير الأمة الإسلامية بكل مذاهبها وعملت على ترجمة ذلك التكفير قتلا واستباحة لكل محرم في أمة الإسلام وفي نفس الوقت كانت تؤصل لكل وئام وسلام مع أعداء الأمة من المستعمرين والغزاة الأجانب والمتمثل بالغرب المستكبر حاليا وفي العدوان على اليمن كانوا هم الفتوى والتحشيد من كثير من الدول التي تسيطر على أنظمتها السعودية وكانوا هم المباشر للعدوان في الميدان والمشارك بكل أفرع الوهابية من داعش والقاعدة وهم الذين يفجرون المساجد المكتظة بالمصلين والسيارات في الشوارع وكانوا هم الذباحين للمختطفين والأسرى والمواطنين المدنيين والذين يرتكبون الجرائم الوحشية على مدار العدوان وبغطاء من الطيران الأمريكي أما الأعمال الإجرامية الإرهابية في سورية والعراق فإن كل الجماعات التكفيرية  التي نشأت هناك منذ عام 2003 في العراق ومنذ عام 2011 في سوريا هي جماعات خرجت من رحم الوهابية التكفيرية السعودية وهي تحمل نفس نمط تفكير ابن تيمية وابن عبد الوهاب وتمارس التوحش كما لم يسبق له مثيل منذ خلق الله البشرية.

الحوزة: لماذا نشاهد التعاون السعودي مع الصهاینة في تنفیذ صفقة القرن وطعن القضیة الفلسطینیة؟

إن دور السعودية في التآمر على فلسطين ليس جديدا كما أعتقد فمنذ توافد اليهود إلى فلسطين قبل سنة  48 في القرن العشرين كان لعبد العزيز دور كبير في تخذيل العرب عن أي مواجهة حقيقية لاستقدام اليهود أو لسيطرتهم على الأرض ثم حين إنسحبت بريطانيا وسلمت فلسطين لليهود كان عبد العزيز وراء تعزيز هاجس اللجوء لدى الفلسطينيين بزعم تجنيدهم لاحقا لشن هجوم مضاد بمساعدة من العرب لاستعادة فلسطين وهكذا كانت كل محاولات العرب لفعل شيء ذي بال تتكسر بفعل التآمر السعودي وأخطر ما في التآمر السعودي هو فعل كل ممكن لحصر قضية فلسطين في العرب فقط وذلك ليفقد القضية الفلسطينية بعدها الإسلامي لكي لا تستفيد من تضامن ونصرة مليار مسلم في العالم وهذه النغمة العنصرية والعصبية كانت أكبر خدمة قدمها إل سعود لليهود فقد حالوا بين شعوب الإسلام ونصرة فلسطين ثم تخلوا عن نصرة فلسطين ليستفرد اليهود بالشعب الفلسطيني وكان دور آل سعود هو التصدي لكل من يتحرك لنصرة فلسطين فكانوا ضد عبد الناصر على فرض أن مساعي عبد الناصر كانت ضد إسرائيل كما أن السعودية مولت كل المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية في إيران منذ قيام الثورة الإسلامية حتى الآن وكذلك كانت تدفع نفقات الحروب الصهيونية ضد حزب الله وضد حماس والجهاد في غزة وهذا الدور تجلى الآن على أبشع صوره في التواطؤ مع أمريكا لتصفية القضية الفلسطينية.

الحوزة: ماهو تعلیقكم عن قمع الشعب المظلوم والشیعة في المنطقة الشرقیة وبالتحديد القطیف والاحساء؟

منذ قيام النظام السعودي في عشرينيات القرن العشرين دأب بكل جد على محو وطمس كل المدارس الإسلامية الأصيلة في الجزيرة العربية ونشر ثقافته التكفيرية الوهابية مكانها، وهكذا فعل في الدول التي وصل فيها نفوذه وقد تعمد استهداف أتباع أهل البيت عليهم السلام بشكل خاص وإن استمرار أهالي الأحساء والقطيف في التمسك باتباعهم لأهل البيت وثباتهم على التشيع لهو معجزة فقد تمكن المال السعودي والتكفير الوهابي من تغيير ثقافة شعوب بأسرها خارج هيمنة السعودية ولذلك فإن أهل الأحساء والقطيف يعلّمون شعوب العالم دروسا في التمسك بمنهج الحق مهما كانت الظروف وهذا الإستهداف في الآونه الأخيرة هو تعبير عن ضيق النظام السعودي بصلابة هؤلاء المؤمنين وشعور بهزيمة تجاههم وبالأخص بالتزامن مع عدوانه على اليمن وهو مؤشر على دنو إنهيار هذا النظام الظالم.

الحوزة: كیف یمكن للشعب في المملكة العربیة السعودیة النجاة والخلاص من النظام واحقاق مطالباتهم؟

إن تخلص الشعب في الجزيرة من حكم آل سعود رهن بوعيه فكلما كان الناس أكثر وعيا بقضاياهم فإن ذلك سرعان ما سيعجل بأن يكون الله معهم. يفترض بالشعوب المستضعفة والشعب تحت النظام السعودي كذلك أن تكون هناك عودة إلى الله سبحانه وإلتزام بتوجيهاته في القرآن الكريم في التحرك والتصدي لمحاولات الغرب طمس الإسلام والتوجه بالسخط الشعبي ضد الأمريكان والصهاينة باعتبارهم وراء تمكين آل سعود من رقاب الناس وما آل سعود إلا أداة لهم وأن يكون التحرك ليس لأجل الحرية أو لأجل إسقاط النظام وإنما غضبا لله ودفاعا عن دينه ونصرة للمستضعفين من عباده وطلبا لرضوانه بالجهاد لأعدائه وهكذا سيكون الله ناصرا للمستضعفين من عباده إذا اتبعوا الثقلين والتزموا بالقرآن الكريم وإلتفوا حول البقية الباقية من الذرية النبوية فإن ذلك مؤذن بالنصر وقد رأينا تجليات ذلك في إلتفاف شعب إيران المسلم حول قيادات مؤمنة من ذرية رسول الله كالإمام الخميني والسيد الخامنئي وكذلك في لبنان حين قاد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله وهكذا في اليمن وذلك لأن وصية النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله في التمسك بالكتاب والعترة لها هذه الثمرة من النصرة حتى يعجل الله الفرج للمنتظر.

الحوزة: ماهو رایك حول معاییر الدولیة وردود الأفعال العالمیة حول جریمة قتل جمال خاشقجي؟ هل یمكن ان یتغیر محمد بن سلمان او یصبح ملك في القادم؟

إن الجريمة البشعة التي ارتكبها بن سلمان في القنصلية السعودية باصطنبول كشفت مدى وحشية هذا الرجل في التعامل مع أحد خدام هذا النظام فكيف بهم لو تمكنوا من أعداء هذا النظام ماذا سيفعلون بهم؟هذه الجريمة تعبر عن مدى ما يحمله هؤلاء من حقد وتوحش وتبلد مشاعر وغرور وتجبر وهي إنعكاس لكم كبير من الجرائم إرتكبوها بعيدا عن الإعلام حتى أصبح التقطيع والتمثيل عندهم أمرا معتادا ومألوفا ولذلك فقد فضحهم الله بجريمتهم هذه ليكشف زيف كل المزاعم التي زعموها عن الإنسانية وتوزيع مكرمات الملك بإعادة الشرعيات وتقديم المبادرات . فظهروا للعالم كله متوحشين وسفاحين كما فضحت الجريمة هذا العالم الذي يزعم الدفاع عن حقوق الإنسان وإذا به امام السعودية يتاجر بحقوق الإنسان . لا رهان مستقبلا على دول الغرب أو الشرق في أن تحاكم مجرما يملك مالا كابن سلمان أو في التعامل معه فلا ضير لديهم إنما الرهان بعد الله  على الشعوب أن ترفض وأن يمر مثل هذا الحدث وأن يستهان بالدماء بهذا الشكل أما بن سلمان فلا أعتقد أنه سيكون ملكا على السعودية وإذا صار ملكا فسيكون آخر ملوك السعودية لأنه سيكون ذروة جرائم حكامها وستلحق بالسلطة والأسرة لعنة الجرائم ( إنا من المجرمين منتقمون).

أجري الحوار: محمد فاطمي زاده

 

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات