Wednesday, November 14, 2018
رمز: 355899     تاریخ النشر: Thursday, November 8, 2018-6:00 AM     التصنيف: المراجع والعلما
المرجع الديني سماحة السيد محمد سعيد الحكيم يجيب:
إذا تضاربت أقوال أهل الخبرة في تشخيص الأعلمية ، فما حكم المكلف المبتدئ الذي يريد التقليد؟
وكالة الحوزة _ ثمة سؤال يطرح: إذا تضاربت أقوال أهل الخبرة في تشخيص الأعلمية ، فما حكم المكلف المبتدئ الذي يريد التقليد؟ وقد أجاب المرجع الديني سماحة السيد محمد سعيد الحكيم عن هذا السؤال في موقعه الالكتروني.

وكالة أنباء الحوزة _ ثمة سؤال يطرح: إذا تضاربت أقوال أهل الخبرة في تشخيص الأعلمية ، فما حكم المكلف المبتدئ الذي يريد التقليد؟ وقد أجاب المرجع الديني سماحة السيد محمد سعيد الحكيم عن هذا السؤال في موقعه الالكتروني.

السؤال : لقد تضاربت أقوال أهل الخبرة في الوقت الحاضر كما تعلمون في تشخيص الأعلمية ، فما حكم المكلف المبتدئ الذي يريد التقليد الآن ؟
الجواب : يجب الاحتياط بين أقوال من اجتمعت فيهم شرائط التقليد في مفروض السؤال ، ومع تعذره وتعسره - كما هو الغالب - فاللازم اختيار من يرجح احتمال أعلميته على غيره ، ومع تساويهم في ذلك يختار الأورع منهم ، ومع تساويهم في ذلك يختار أحدهم ويقلده .

هذا في المقلد الابتدائي ، وأما من كان مقلداً - بوجه صحيح - مرجعاً سابقاً فاللازم عليه البقاء على تقليده حتى يثبت عنده بوجه شرعي أن بعض الأحياء أعلم من الأول ، فيعدل إليه حينئذ .

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات