Wednesday, November 14, 2018
رمز: 355823     تاریخ النشر: Monday, October 22, 2018-12:25 PM     التصنيف: تقارير
مركز الأبحاث العقائدية:
ما معنى قول الرسول الأعظم (ص): (حسين مني وأنا من حسين)؟
وكالة أنباء الحوزة _ ثمة سؤال يطرح: ما معنى قول الرسول الأعظم (ص): (حسين مني وأنا من حسين)؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني.

وكالة أنباء الحوزة _ ثمة سؤال يطرح:  ما معنى قول الرسول الأعظم (ص): (حسين مني وأنا من حسين)؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني.

السؤال: ما معنى قول الرسول الأعظم (ص): (حسين مني وأنا من حسين)؟
الجواب: ان الفقرة الثانية في الحديث هي التي تحتاج الى التفسير والبيان، والوجوه المحتملة المتصورة في ذلك خمسة:

1- ان المقام الذي اعطاه الله عز وجل لرسوله أي مقام الشفاعة الكبرى إنما هو بسبب رضاه بشهادة ولده وريحانته.
2- ان معنى (وانا من حسين) ان بقاء ديني واثار شريعتي الى يوم القيامة إنما هو بسبب الحسين (عليه السلام) فلولا شهادة الحسين لما بقي من الدين المحمدي اثر
3- إن معناها إن بقاء نسلي أي الذين هم خلفاء رب العالمين وائمة المسلمين إنما هو بسبب الحسين (عليه السلام) فانه أبو الائمة التسعة المعصومين (عليهم السلام).
4- إن هذا اشارة الى مضمون جملة من الاخبار الواردة في تفسير (( وفديناه بذبح عظيم )) بمعنى ان المراد من الذبح العظيم هو الحسين (عليه السلام) ولولا هذه التفدية لما وجد لاسماعيل نسل أصلاً ومحمد (صلى الله عليه وآله) من ولد أسماعيل.
5- إن هذا إشارة إلى مقام الطينة الاصيلة النورانية الملكوتية، فان أصحاب الكساء صلوات الله عليهم كانوا في ذلك المقام من نور واحد ومن طينة واحدةً، فحينئذ كما يصدق ان الحسين من النبي فكذا يصدق ان النبي من الحسين. (انظر كتاب اكسير العبادات في اسراء الشهادات للفاضل الدربندي).

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات