Tuesday, September 25, 2018
رمز: 355548     تاریخ النشر: Friday, September 7, 2018-9:40 PM     التصنيف: تقارير
خطباء لبنان:
القيادة الحكيمة للسيد الخامنئي قادرة على إخراج الجمهورية الإسلامية على الحرب الاقتصادية
وكالة الحوزة_ قال خطباء لبنان في خطب صلاة الجمعة ان القيادة الحكيمة للسيد علي الخامنئي قادرة على إخراج الجمهورية الإسلامية منتصرة على الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها.

وكالة أنباء الحوزة_ قال خطباء لبنان في خطب صلاة الجمعة ان القيادة الحكيمة للسيد علي الخامنئي قادرة على إخراج الجمهورية الإسلامية منتصرة على الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها.

السيد فضل الله: على مجالس العزاء بأن تحسنوا تقديم الصورة المشرقة للحسين وأهل بيته

ألقى سماحة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

"عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نتأسى برسول الله، ونحن نقدم بعد أيام، ومع حلول شهر محرم الحرام، على بداية سنة هجرية جديدة، وهي الألف والأربعمائة والأربعون.. فقد كان رسول الله يستقبلها بأن يصلي ركعتين. وبعدما يفرغ، يدعو بهذا الدعاء: "اللهم أنت الإله القديم، وهذه سنة جديدة، فأسألك فيها العصمة من الشيطان، والقوة على هذه النفس الأمارة بالسوء، والاشتغال بما يقربني إليك، يا كريم، يا ذا الجلال والإكرام". ثم يقول: "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب". لقد أراد رسول الله أن لا نبدأ سنتنا، كما يبدأها الكثيرون، باللهو والعبث، بل بالتوجه إلى الله بكل صفاته وأسمائه الحسنى، أن يعيننا على مواجهة الشيطان الذي يترصدنا، وعلى النفس الأمارة بالسوء، وأن نبقى ثابتين، لا نهتز، حتى تكون سنتنا القادمة أفضل من سنة ماضية قد نكون انحرفنا فيها أو قصرنا أو أضعنا الفرص. ومتى فعلنا ذلك، فإننا سنملك القدرة على أن نواجه التحديات الصعبة، وهي كثيرة".

وقال: "البداية من لبنان، الذي أثبتت وقائع الأسبوع الماضي أن لا نية جدية لدى الفرقاء السياسيين فيه باجتراح الحلول التي تخرج البلد من حالة المراوحة على الصعيد الحكومي، ما يبقي الأزمة على حالها، ولأجل نخشى أن يكون طويلا، ليبقى معها التساؤل لدى اللبنانيين: ما الذي تنتظره القوى السياسية؟ ولماذا لا تبادر إلى التوافق في ما بينها وتقديم التنازلات، ما دام الجميع يعرف أن التوافق هو مفتاح الحلول في هذا البلد.. وهو لا يتم إلا بتقديم التنازلات؟ إن أي رهان على لعبة عض الأصابع أو على تغيرات تأتي من الخارج، لن تجدي في ظل التوازن الطائفي، الذي لا يريد أحد اختلاله. في هذا الوقت، تتصاعد وتكبر معاناة الناس في هذا البلد على الصعيد المعيشي ونحن على أبواب عام دراسي جديد".

وكرر "دعوة القوى السياسية إلى أن تخرج من حساباتها الذاتية والخاصة، ليكون رهانها على إنسان هذا البلد الذي أعطاها قياده، وأن تتقي غضبه، فلم تعد تسكنه الوعود أو يتملكه الخوف أو تستثيره الحساسيات. إن على القوى السياسية أن لا تكرر أخطاء الآخرين في بلدان أخرى، ممن استهانوا بوجع إنسانهم وآلامه، وظنوا أن صمته علامة قبولهم بما يقومون به، فكشفت الأيام عكس ذلك".

وتابع: "وإلى العراق، الذي يعاني تصعيدا خطيرا في إحدى أهم مدنه، والتي تمثل شريانا حيويا لاقتصاده، لكون أهم حقول النفط فيها، بفعل الاحتجاجات على سوء الخدمات، من ماء وكهرباء وصحة، وتنامي معدلات الفقر والبطالة، والتي أدت إلى سقوط العديد من الضحايا، مما نخشى أن يتوسع ويمتد إلى مناطق أخرى. فيما تستمر الأزمة السياسية في هذا البلد، حيث لا توافق على رئيس للمجلس النيابي أو الكتلة الأكبر التي ستؤلف الحكومة، ومع اشتداد الصراع الإقليمي والدولي فيه. إننا أمام هذا الواقع، نؤكد على القيادات العراقية - بكل كياناتها - أن تعي حجم الأخطار التي تهددها من الداخل والخارج، وأن تكون بمستوى التحديات، بأن توحد جهودها وتتضافر قواها لمصلحة العراق، ولإخراجه من هذه الأزمة التي توحي بأن استمرارها سيضع العراق في مهب الرياح الدولية مجددا، ويجعله يدفع الثمن دائما من استقراره الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، وربما الأمني".

وقال: "نصل إلى فلسطين، وهذه المرة من بوابة "الأونروا" (وكالة غوث اللاجئين)، بعد إعلان الإدارة الأميركية وقف مساعداتها لها، بما يمثل الحلقة الثانية من حلقات الضغط الأميركي على القضية الفلسطينية، بعد إعلان القدس عاصمة لكيان العدو، وفي أعقاب السعي المستمر لإنجاز الحلقة الأخيرة من تصفية القضية الفلسطينية، من خلال شطب حق العودة. إننا أمام هذا الواقع المؤلم، نتساءل: من الطبيعي أن تقوم أميركا بما تقوم به خدمة للكيان الصهيوني وتثبيتا لوجوده، ولكن أين العرب؟ لماذا لا يقومون بسد هذا الفراغ وبتسديد مئات الملايين من الدولارات لـ"الأونروا"، وهم الذين تدفع بعض دولهم مئات المليارات على صفقات الأسلحة التي لا تستخدم إلا في إطار الحروب في ما بينها أو في الفتن التي تعصف بواقعنا؟ فأين هي الجامعة العربية من القرار الجديد الذي وضعه الجميع في دائرة التوطين وإنهاء القضية الفلسطينية؟"

وتابع: "إن من المؤسف حقا أن يستمر هذا الصمت العربي المريب، في ظل الضغط المتواصل على الفلسطينيين في حصار غزة، وفي زحف الوحدات الاستيطانية، واتخاذ قرارات صهيونية بتدمير هذه القرية الفلسطينية أو تلك، وفي اغتيال النشطاء الفلسطينيين بحجة التصدي للعدو".

وختم: "أخيرا، ونحن على أعتاب موسم عاشورائي جديد، فإننا نريده أن يكون مناسبة نعزز فيها كل القيم التي أطلقها الإمام الحسين، في مواجهة الطغاة والظالمين والفاسدين والمتلاعبين بالمال العام، ولا نريده أن يكون منبرا لإثارة الحساسيات الطائفية والمذهبية. إن المسؤولية الكبيرة تقع على عاتق من يتولى الأمر في مجالس العزاء، بأن يحسنوا تقديم الصورة المشرقة للحسين وأهل بيته، لتصل إلى العقل والقلب، وإلى الإنسان كله، ولتنعم بها الحياة كلها".

الشيخ الخطيب: يجب تشكيل الحكومة ورفع التدخلات في القضاء والأجهزة الرقابية

ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب خطبة الجمعة في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي وتحدث فيها عن معاني الهجرة النبوية "التي تعبر عن التضحيات الكبيرة التي بذلها النبي محمد واصحابه في سبيل الاسلام ونشر القيم الاخلاقية والانسانية واخراج البشرية من الظلمات الى النور".

وقال: "ايام قليلة تفصلنا عن شهر الاباء والتضحية الذي بذل فيه الامام الحسين دماءه الزكية في سبيل الله حفظا للدين في مواجهة الانحراف والظلم وفي سبيل تحقيق العدالة فأعطى النموذج الاعلى للتخلي عن الذات والانانية والتضحية في سبيل الانسان وتجسيد العدالة وترسيخ القيم الروحية والاخلاقية، وفي هذه المناسبة ندعو الى احياء مجالس عاشوراء من منطلق ان الامام الحسين قيمة انسانية عظيمة وسفينة نجاة للامة وثورته انتفاضة لإصلاح المجتمع وانقاذ البشرية من الظلم والانحراف".

واستنكر "الغارات الاسرائيلية على سوريا في عدوان مزدوج على لبنان وسوريا انتهكت فيه طائرات العدو سيادة لبنان وقصفت أهدافا في دولة شقيقة وصديقة". وقال: "نحن إذ نطلب من حكومة لبنان القيام بما يلزم لردع العدوان ولجم انتهاكاته المتكررة، نطالب الجهات السياسية والحزبية بأن تقوم بواجباتها في هذا المجال فإننا نحمل هذا الكيان مسؤولية اندلاع حرب إقليمية لن تكون الغلبة فيها لهذا الكيان الغاصب، فهذا العدوان وما سبقه من اعتداءات تندرج في اطار دعم الارهابيين بعد كل هزيمة يسجلها الجيش السوري وحلفاؤه على قوى الارهاب، في وقت تعمد القوى المعادية لسوريا على اعداد مسرحية جديدة عنوانها استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في ادلب، وذلك لتعطيل عملية تحرير ادلب من الارهاب التي يقوم بها الجيش السوري لاستعادة سيادته على ارضه".

ورأى ان "التسويف والتباطؤ في تشكيل الحكومة يلحق الضرر بمصالح اللبنانيين، وينعكس سلبا على الإقتصاد الوطني المنهك بالسياسات الاقتصادية للحكومات السابقة التي أغرقت البلد في الدين وانتجت طبقة من الفاسدين والمرتشين والمستغلين لحاجات الناس حتى بات لدينا في لبنان شريحة من اثرياء الحرب وما بعد الحرب".

وقال: "لذلك نطالب الجميع بتحكيم ضمائرهم ورفع التدخلات في القضاء والأجهزة الرقابية لتقوم بدورها في محاسبة كل مختلس للمال العام. ونطالب بالعمل على حل الازمات الاجتماعية والمطلبية للمتقاعدين وللاساتذة المتعاقدين سواء في التعليم الرسمي او الخاص".

وطالب الخطيب السياسيين في لبنان "بالتنازل والتواضع لبعضهم البعض والإسراع في تشكيل حكومة وطنية جامعة لكل المكونات السياسية تعكس نتائج الانتخابات النيابية وتعمل لتحقيق العدالة الاجتماعية التي يكتوي بنار غيابها الفقراء والمساكين من ابناء هذا البلد".

الشيخ ياسين: القيادة الحكيمة للسيد الخامنئي قادرة على إخراج الجمهورية الإسلامية على الحرب الاقتصادية

أكد رئيس "لقاء علماء صور" ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي أن "الحديث عن توزيع الحصص وتقاسم الصلاحيات في تشكيل الحكومة المقبلة من شأنه أن يطيل الازمة ويفاقم المشاكل التي يعانيها المواطن".

ورأى في تصريح أن "الإسراع في تشكيل الحكومة ضرورة ملحة لكل اللبنانيين بغض النظر عن المناطقية والمذهبية، وهذا يتناقض وتصاعد الخطاب الطائفي لدى بعض الأفرقاء السياسيين"، مشددا على أن "هذا الإسراع لا يتعلق بظروف سياسية داخلية أو خارجية، بل يتعلق بحاجات المواطنين الذين يعانون ضغوطا معيشية وقانونية لا يمكن بتها دون وجود حكومة، ناهيك باختلال الأمن الاجتماعي بسبب غياب التشكيل الحكومي".

ولفت ياسين إلى أن "البصمة الخبيثة للمشروع الصهيو-أميركي واضحة في ما يتعرض له الشعبان في العراق وإيران"، متمنيا على "القيادات الوطنية العراقية العمل بتوجيهات المرجعية لقطع الطريق على الفتنة المدمرة ومعالجة الفساد المالي والإداري".

وأشار إلى أن "القيادة الحكيمة للسيد علي الخامنئي قادرة على إخراج الجمهورية الإسلامية منتصرة على الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها".

واعتبر أن "الحديث عن السلاح الكيميائي في سوريا من الولايات المتحدة ومن لف لفها، خطوة لحماية من تبقى من فلول الإرهابيين، الذين صنعوا من أجل تنفيذ أجندات المشروع الصهيو-أميركي".

وختم بتوجيه التحية لمسيرات حق العودة، منبها إلى أن "التصعيد الأميركي ضد حق العودة يجب أن يجابه بتصعيد ميداني مقاوم، وحده الرد المناسب على الاعتداءات الأميركية والصهيونية المتوالية التي تتناقض والقوانين الإنسانية والدولية".

الشيخ حمود: السبب الرئيسي لتأخير الحكومة خارجي

رأى رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في الموقف السياسي الاسبوعي الذي يلقى في خطبة الجمعة، أن "كل ما يذكر في تأخير الحكومة يكاد يكون اخفاء للحقيقة، فهنالك اسباب تطرح على اساس انها اسباب التأخير تتعلق بالحصص ونسبة التمثيل التي اظهرتها الانتخابات، وهذا صحيح من جانب ولكن السبب الرئيسي يكمن في الاسباب الخارجية".

وقال: "في اول الامر كانوا ينتظرون نتيجة العدوان على مينا الحديدة في اليمن، والآن ينتظرون امرين: المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والاهم، معركة ادلب التي ستؤكد دحر المؤامرة العالمية على سوريا. لقد انكشفت السياسات الغربية كلها، اذا ما تمت مقارنة معركة ادلب اليوم بمعركة حلب في آخر العام 2016 وأول 2017، حيث ارتفعت اصوات عالمية وبضجيج غير عادي تخوف وتنذر من المجازر ضد المدنيين وغيرهم. وعندما انقشع غبار المعركة وتبين ان هذا الضجيج هو فقط للدفاع عن المجموعات المسلحة وتثبيط همة الشعب السوري ومن يناصره، بانت الحقائق".

وتابع: "اليوم تتكرر التجربة من واشنطن الى باريس الى كل العواصم، تحذير كبير من استهداف المدنيين والتباكي على حقوق الانسان، الذي ليس لهم قيمة في اليمن وفي سوريا وغيرها عندما يكون ميزان القوى لصالح المؤامرة. ليت الرأي العام ينتبه الى هذه المؤامرات المتتالية والتي تكشف نفسها بنفسها، ولكن للأسف تتكرر التجربة وتتكرر الاخطاء وتتكرر المؤامرة، وهنالك قلة قليلة تستفيد من هذه التجارب والمآسي رغم وضوحها".

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات