Wednesday, August 15, 2018
رمز: 355350     تاریخ النشر: Friday, August 10, 2018-9:32 PM     التصنيف: المدارس والمراكز الدينية
من على منبر الجمعة بكربلاء المقدسة؛
ممثل المرجع السيستاني يدعو المجتمع الى محاسبة المقصرين في حقوقه
وكالة الحوزة_ قال الشيخ عبد الكربلائي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، ان "على المجتمع أن يمارس دوره في المحاسبة والمتابعة والمراقبة والاستماع لمن لهم تأثير اجتماعي عندما ينبهوهم الى الأخطاء".

وكالة أنباء الحوزة_ قال الشيخ عبد الكربلائي في خطبة الجمعة التي ألقاها من داخل الصحن الحسيني الشريف، ان "على المجتمع أن يمارس دوره في المحاسبة والمتابعة والمراقبة والاستماع لمن لهم تأثير اجتماعي عندما ينبهوهم الى الأخطاء".

وأوضح ان "المسؤولية السياسية التي تتضمن مسؤولية الحاكم عن رعيته والأخذ بيدهم الى الاستقرار والازدهار والتقدم وحمايتهم وصد الخطر عنهم والالتزام بالوعود والوفاء بها لرعيته وان تؤدى بأفصل وجه، ويجب ان نثبت ثقافة الشعور بالمسؤولية لا إلقاء اللوم والإتكال على الاخرين والركون للتعطيل".

وشدد على "النهوض بالأمة في التطور والإزدهار والتقدم بالواقع المعاشي والالتزام بالعهود والمواثيق والعهود للآخرين" لافتا الى ان "عدم توفر البيئة المناسبة للحفاظ على الشعور بالمسؤولية وتغلب روح الكسل والتراخي وعدم القيام بالواجب تجاه الاخرين".

وأكد الشيخ الكربلائي ان "عدم التصدي للمسؤولية السياسية والاجتماعية ومنها حلول الفوضى وتراجع الأمة وتخلفها واضطرابها وضياع حقوقها ولا بد ان يكون لنا مبدأ الشعور بالمسؤولية والقران الكريم حث على التصدي للمسؤولية فالجميع سيسائل سواء من الحاكم تجاه الرعية او الفرد للآخر عن الواجبات والاعمال وكل عمل ستسائلون عنه سواء أكان صغيرا أم كبيرا كقوله تعالى {وقفوهم انهم مسؤولون} والحديث شريف {كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته} اي ان كل انسان في المجتمع مسؤول ولديه رعية تارة كبيرة كحاكم ورعيته الشعب وتارة رب الأسرة مسؤول عن أفراد أسرته وغيرها من نواحي المجتمع التي يكون فيها الانسان راعياً ومسؤول عن رعيته".

وتابع "الذي يؤسف له اليوم ان هناك ثقافات مضادة لثقافة التصدي للمسؤولية والتي تنتشر في المجتمع مثل إلقاء اللوم والتقصير والإتكال والتبعية للاخرين وعدم الاعتماد على النفس التي تضعف مبدأ المسؤولية لدى الانسان".

وبين، ان "مرتبة الشعور بالمسؤولية تختلف بحسب الموقع الوظيفي للشخص وكلما كان هذا الموقع أكبر وأوسع فلا بد ان يترسخ ويتعزز لدى صاحبه الشعور بالمسؤولية فالحاكم مثلا لا بد ان يكون شعوره بالمسؤولية أكثر من الرعية".

وبين ممثل المرجع السيستاني "أما المحركات والدفاع للشعور بالمسؤولية فهي الدافع النفسي والفطرة السليمة والابتعاد عن الشر وكذلك الوازع الديني الذي يدفع للشعور بالمسؤولية بالاضافة الى التربية المجتمعية وتبدأ من الأسرة وهناك مسؤولية اخلاقية وقانونية في احترام الحقوق والواجبات".

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات