Wednesday, October 17, 2018
رمز: 355135     تاریخ النشر: Saturday, July 14, 2018-6:26 PM     التصنيف: المراجع والعلما
علماء البحرين:
النظام الخليفي يتحمل مسؤولية تردي صحة آية الله قاسم عبر استهدافه الممنهج الرامي للقتل البطيء
وكالة الحوزة_ أصدر علماء البحرين بياناً وقالوا فيه: إنَّ النّظام هو المسؤول عن تردّي الوضع الصّحي لشيخ الشَّعب وقائده سماحة آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم ووصوله إلى مراحل خطرة جدًا.

وكالة أنباء الحوزة_ أصدر علماء البحرين بياناً وقالوا فيه: إنَّ النّظام هو المسؤول عن تردّي الوضع الصّحي لشيخ الشَّعب وقائده سماحة آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم ووصوله إلى مراحل خطرة جدًا.

وفيما يلي نص البيان:

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) القصص ٥

إنَّ إرادة الله تعالى القاهر فوق عباده قد قضت ولا رادَّ لقضائِه سبحانه وتعالى بأن يرفع شأن عباده المؤمنين المضطّهدين، ليجعلهم أئمةً والوارثين رغمًا عن أنوف العتاة والجائرين.

إنَّنا نرى بأمِّ أعيننا كيف أنَّ الله أعزَّ شيخنا وأعزَّ شعبنا رغم كلّ آلة القمع والإرهاب التي تستهدف إذلاله وتركيعه، فيشاء الله تعالى أن يَخرج المؤمنون بعد كلّ اختبار مرفوعي الرّأس، وفي المقابل يخرج الظّالم مخزيًا مدحورًا يجرُّ أذيال الخيبة والإنكسار.

وليس آخر تلك الاختبارات الصّمود الإيماني في وجه حصار الشَّيخ القائد والدراز الصَّامدة، ذلك الصَّمود الذي أضاف لتاريخ البحرين أنصع صفحات المجد والصدق والفداء للدّين والعقيدة والوطن، ثمَّ لم يرجع الحصار الجائر إلّا بالخزي والعار على من أراد سوءًا بالدّين والوطن، وها هو قد فشل الحصار،  فلا تزلزلت إرادة أهل الدراز والشعب، فضلًا عن أن تنال ذرة مِن التأثير على إرادة الشَّيخ الرَّباني.

وهنا نود التنويه على بعض الأمور:

أولًا: أنَّ النّظام هو المسؤول عن تردّي الوضع الصّحي لشيخ الشَّعب وقائده سماحة آية الله الشَّيخ عيسى أحمد قاسم ووصوله إلى مراحل خطرة جدًا، فالاستهداف الممنهج لسماحته كان يتم بطريقة مكشوفة لم يكن لها تفسير غير تفسير واحد وهو استهداف القتل البطيء كما فهم الجميع.

ثانيًا: نشيد بصلابة وثبات أهالي الدراز الغيارى الذين أثبتوا بالقول والفعل أنَّ الحصار والضغط وكلّ ألوان العذاب في سبيل الدّين والعقيدة هو أحلى من الشهد ولو طال لسنوات، وأنَّ كلَّ الألم وكلَّ التعب إنّما هو في فراق الفقيه الرَّباني ولو ليوم واحد.

ثالثًا: أنَّ رفع الحصار الجائر وعودة صلاة الجمعة ليس منّةً يمن بها أحد، بل هو حقٌ ثابتٌ يُدان مِنْ يسلبه، ويحاسب على ما اقترفه من جرم عظيم.

رابعًا: ندعو لتخصيص هذا الأسبوع لتكثيف الدّعاء ودفع الصّدقات للفقراء لشفاء قائدنا وإمام مسيرتنا سواء داخل البحرين أو خارجها وخصوصًا في صحون المشاهد المقدَّسة للأئمة الأطهار عليهم السَّلام وبصورة جماعية حاشدة.

اللهم نسألك بأشرف الخلق نبينا محمّدٍ وآله الطّاهرين أن تُرجع لنا حبيبنا وقائدنا بأتمّ الصَّحة والعافية مصحوبًا بالفرج عن شعبنا قريبًا عاجلًا برحمتك يا أرحم الراحمين.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات