Tuesday, September 18, 2018
رمز: 355043     تاریخ النشر: Friday, June 29, 2018-5:53 PM     التصنيف: المدارس والمراكز الدينية

انطلاق مهرجان فتوى الدفاع المقدسة تحت شعار: (النصرُ منكم ولكم وإليكم وأنتم أهلُه) في العراق
وكالة الحوزة - ممثل السيستاني أعلن في مهرجان فتوى الدفاع المقدّسة بكربلاء: قدرتنا على ابراز مظلومية العراقيين للعالم ما زالت متواضعة.

وكالة الحوزة - شهدت محافظة كربلاء، اليوم الجمعة، انطلاق مهرجان فتوى الدفاع المقدسة والذي تقيمه العتبة العباسية المقدسة، تحت شعار: (النصرُ منكم ولكم وإليكم وأنتم أهلُه) وسيستمر لمدة يومين، وخلال حفل الافتتاح كشف المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة بان قدرة العراق على إبراز مظلوميّة شعبه وما تعرّض له ما زالت قدرة "متواضعة" مع وجود كافة الوسائل الحديثة المساعدة على ذلك، مشددا بانه ما زالت قدرتنا على إقناع الرأي العام العالمي بما ضحّينا به من دماء متواضعة وإنّنا قليلو التوثيق.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان الدكتور كريم حسين ناصح في كلمته، "رجال الحشد الشعبيّ الأشاوس انتصروا لمبادئ الدين الحنيف ودماء شهداء سبايكر المغدورين، فكان انتصارهم مؤزّراً بنصر الله وحكمة مرجعيّتنا الدينيّة في النجف الأشرف التي أصدرت الفتوى في أوانها لتكون مفتاح النصر الكبير وبوّابته".

وأضاف ناصح "في عام الانتصارات العظيمة على قوى الشرّ والظلام ومن رعاهم وساندهم يُقام هذا المهرجان الكبير للعام الرابع احتفاءً بذكرى صدور فتوى الدّفاع المقدّسة".

وبين ناصح "لقد عزمت اللّجنةُ التحضيريّة للمهرجان على أن تجعله يليق بهذه الذكرى العطرة وتخليدا للفتوى، فنوعت فقراته لتشمل البحوث والدراسات الأكاديميّة والأفلام الوثائقيّة والقصائد الشعريّة والفنون التشكيليّة والندوات، وغيرها من الفعاليّات، والأهمّ من ذلك أنّ المهرجان سيشهد إزاحة الستار عن مفاجئةٍ كبيرة سيكون لها صدىً كبيرٌ في الأوساط العلميّة والثقافيّة لتنبئ عن منجزٍ كبير شاركت فيه طاقات أساتذةٍ من جامعات عراقيّة وكوادر شابّة من العتبة العبّاسية المقدّسة.

من جهته، قال المتولي الشرعي للعتبة العباسية سماحة السيد أحمد الصافي في كلمته "تاريخ العراق تاريخٌ حافل بمشاكل كبيرة، الذي يطّلع على تاريخ العراق ويدقّق في ذلك يعرف بشكلٍ خاص أنّ هذا البلد لموقعيّته الخاصّة تعرّض الى ما تعرّض، ولا نريد أن ننظر الى الوراء بقدر ما نريد أن نبيّن بعض الحقائق التي نعاصرها أو نشاهدها".

واضاف الصافي "عندما باشرنا قبل ثلاث سنوات لم نكن نعلم الى أين ستكون الأمور ونحن نعلم أنّ الشعب لا بُدّ أن ينتصر، لكن متى وكيف هذا لا يُمكن أن نحرز وقته في حينها وكنّا نعلم أنّ الشعب سينتصر لأنّ القضيّة كانت قضيّة واقعيّة وقضيّة صحيحة، وهذه القضيّة الواقعيّة والصحيحة جاءت بزخمٍ قويّ جدّاً يمتدّ الى أكثر من ألف سنة، وهذا الزخم لا بُدّ أن تكتمل مسيرته ولا يقف عند حدٍّ معيّن".

وتابع "هذا العنوان عنوان المرجعيّة وهو عنوان النيابة عن الإمام، نتعامل مع هذا العنوان على هذا النحو المقدّس عندما نستشعر أنّ هناك مشكلة وهذه المشكلة تحتاج هذا الزخم ليتدّخل".
وشدد الصافي ان "جريمة سبايكر هذه الجريمة حقيقةً هي جريمةُ العصر، فليتّسع صدر الأحبّة لما سأقول، نحن شعبٌ يضحّي كثيراً وينزف دماءً كثيرة، لكن المشكلة لا نستطيع أن نظهر هذه المظلوميّة وهذه الجرائم بشكلٍ قانونيّ الى العالم، يعوزنا الكثيرُ من الفهم لأن تكون هذه الجرائم شواهد على المعاناة من هذا الشرّ".

وبين الصافي "قدرتنا على إبراز مظلوميّة العراقيّين وما تعرّضوا له لا زالت قدرة متواضعة مع وجود كافة الوسائل الحديثة المساعدة على ذلك، لكن ما زالت قدرتنا على إقناع الرأي العام العالمي بما ضحّينا به من دماء متواضعة وإنّنا قليلو التوثيق، عادةً لا نوثّق وإنّما تمرّ الأحداث سراعاً ثمّ تأتي أحداثٌ أخرى فننسى وننشغل بالثانية، وتأتي الأحداث الثالثة وننسى الثانية وننشغل بالثالثة وهكذا، ولذلك مشاهد كثيرة من الأحداث المهمّة ضاعت وقد تبقى خزين الذكريات والإنسان بالتقادم ينسى بعض التفاصيل".

وكشف الصافي "عندما تأمّلنا من ذلك قرّرنا في العتبة العبّاسية المقدّسة أنه لا بدّ من أن نوثّق الآن ولا ننتظر التوثيق أن يأتينا بعد عشرين سنة، الآن نبدأ بالتوثيق وفعلاً قد بدأنا بهذا المشروع وهناك جهد بُذل من أجل توثيق موسوعة تتحدّث عن بطولات الإخوة الأعزّاء خلال هذه الفترة، طبعاً ممّا جادت به أقلام الإخوة أعتقد ما زالت هناك بعض الخفايا لكن لم نُسعف بها، أي لم تصلنا المادة من مجموعة من الإخوة، لتكاسل أو لنسيانهم أو لعلّه لعدم وصول الأمر اليهم".

وحذر الصافي اهل القرار "أقول وبمرارة كثيرٌ من الشهداء والجرحى تم نسيانهم وكأنّهم لم يكونوا، وأنا أتحدّث بواقعيّة فان أهل القرار في العراق معنيّون بهم وسيُسلب منهم التوفيق اذا لم يلتفتوا لعوائل الشهداء والجرحى".

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات