Thursday, November 22, 2018
رمز: 354967     تاریخ النشر: Saturday, June 16, 2018-6:38 PM     التصنيف: حوارات
الاستاذ الجامعي والكاتب القطري في حوار خاص مع "الحوزة":
مواقف بعض الأنظمة العربیة ضد ایران وحماس انقیاد للصهاینة والأمريكان/ مصر هي متصهینة ان لم تكن صهیونیة بالكامل
وكالة الحوزة ـ الدكتور «علي الهیل» الاستاذ الجامعي والكاتب القطري: نحن نعتقد بأن مواقف السعودیة والامارات والبحرین ومصر باعتبار ایران عدوا وباعتبار حماس منظمة ارهابیة هي انقیاد للصهاینة والأمریكان خوفا علی كراسیهم.

وكالة انباء الحوزة- قال الدكتور «علی الهیل» الاستاذ الجامعي والكاتب القطري خلال مقابلة مع مراسلنا إن قطر لا تتراجع عن مواقفها وترفض الضغوط والاملاءات والتوصیات من قبل المنظومة الخلیجیة ومصر، وان قطر لدیها أصدقاء مثل تركیا وایران وهي لا تعتبر ایران عدوا لها وان اسرائیل هي العدو الأوحد للعالم العربي والعالم الاسلامي والقیادة السیاسیة في قطر لا تخشی شیئا من شعبها لأنها تلبي كل احتیاجاته رغم عدم وجود الديموقراطیة في البلاد ولكن أبواب الأمیر مفتوحة علی الشعب علی الأقل في رمضان وفي العید یذهب الشعب القطري ليسلّم علی أمیر البلاد ولا يوجد عندنا أي مشاكل داخلية.

و فیما یلی نص المقابلة:

الحوزة: كیف تقیم تاثیر الضغوطات العربیة ضد قطر؟ هل أدت الی تراجع الدوحة عن مسارها؟

دولة قطر غیر عابئة بالضغوطات. هی مستمرة في المحافظة علی ثوابتها. هذا السلوك نابع من حرصها علی تاكید سیادتها وتكریس استقلال قرارها السیاسي. قطر لا تتراجع عن مواقفها وترفض الضغوطات والاملاءات والتوصیات من قبل المنظومة الخلیجیة ومصر، وان قطر لدیها أصدقاء مثل تركیا وایران ولدیها أصدقاء مثل الكویت وسلطنة عمان وهذه الدول تشترك مع دولة قطر في التوجه السیاسي والسیادي.

 

الحوزه: هل محور الخلاف وتأزم العلاقات بین السعودیة وقطر هو في ملفات اقلیمیة مثل أزمة الیمن والعلاقة مع ایران؟

لیس من حق أي دولة التدخل في سیاسات دولة أخری. علاقة قطر مع ایران شأن قطري محض. طبعا دولة قطر تتعامل مع ایران علی أنها دولة جارة وبینها وبین ایران علاقات اقتصادیة وبینهما حقلان من الغاز الطبیعي ودولة قطر لا تری أن ایران عدو لها بل تری أن اسرائیل هي العدو الأوحد للعالم العربي والعالم الاسلامي ونحن نعتقد بأن مواقف السعودیة والامارات والبحرین ومصر باعتبار ایران عدوا وباعتبار حماس منظمة ارهابیة هي انقیاد للصهاینة والأمریكان خوفا علی كراسیهم. القیادة السیاسیة في قطر لا تخشی شیئا من شعبها لأنها تلبي كل احتیاجاته رغم عدم وجود الديموقراطیة في البلاد ولكن أبواب الأمیر مفتوحة علی الشعب علی الأقل في رمضان وفي العید یذهب الشعب القطري ليسلّم علی أمیر البلاد ولا يوجد عندنا أي مشاكل داخلية.

 

الحوزة: هل لك أن تشرح لنا أوضاع المسلمین في قطر من جهة الحریة؟

الدین لله والوطن للجمیع. حریة المعتقد مكفولة للجمیع. نحن نؤمن بحریة العبادة وبحریة المعتقد وطالما أن الجمیع یلتزم بالقانون المدني القطري فلا توجد مشكلة. والاسلام في قطر هو الاسلام الذي جاء به سیدنا محمد صلی الله علیه وعلی آله وصحبه. تقسیم الاسلام الی سیاسي وغیره هدفه تضلیل المسلمین عن القرآن والسنة. نحن في قطر نتبع الله الكریم ومن یعتقد غیر الاسلام دینا فلا یقبل منه. نحن مع الاسلام الایجابي ولا نقبل تصنیفات الاسلام السیاسي وغیرها لأنها تودي الی تشویه الاسلام وتضلیل الناس وجعل الناس ینحرفون عن الاسلام الذي جاء به سیدنا محمد صلی الله علیه وآله وسلم.

 

الحوزه: ما هو رأی الشعب القطري تجاه ایران والثورة الاسلامیة ومواجهتها مع الاستكبار العالمي؟

أرید أن أوكد أن دولة قطر لا تعتبر ایران عدوا لها بل اسرائیل هي العدو الأوحد للعالم العربي والعالم الاسلامي. ایران لا تحتل القدس والمسجد الأقصی واسرائیل هي التی تحتل القدس والمسجد الأقصی. دولة قطر تتعامل مع ایران علی أنها جارة تاریخية والانسان لا یختار جیرانه. يوجد بین دولة قطر وایران علاقات اقتصادیة وعلاقات سیادیة وهذا شأن قطري بحت.

 

الحوزة: ما هو تقییمكم لمواقف السلطات القطرية تجاه القضایا الاسلامیة مثل الوحدة والقضیة الفلسطینیة؟

القضیة الفلسطینیة لا مقایضة حولها ودولة قطر تعتبر أن فلسطین هي القضیة المحوریة والمفصلیة للعالم العربي والعالم الاسلامي ویجب أن تتجه البوصلة تجاه فلسطین ولیس تجاه ایران وغیرها لأن العدو الحقیقي منذ الیوم الأول هو اسرائیل. قطر تدعم المقاومة ضد الاحتلال الصهیوني بكافة أشكال المقاومة والدلیل أن دولة قطر ما تزال تدعم غزة بأشكال مختلفة من الدعم لأن غزة مخنوقة من قبل مصر ومن قبل العدو الصهیوني ومصر في هذا السلوك هي متصهینة ان لم تكن صهیونیة بالكامل ودولة قطر تقول كما یقول القانون الدولي: فلسطین أرض المحتلة ولا بد لشعبها من المقاومة وهذا كلام القانون الدولي.

 

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات