Saturday, May 26, 2018
رمز: 354753     تاریخ النشر: Thursday, May 17, 2018-10:16 PM     التصنيف: تقارير
تجمع العلماء المسلمين في لبنان:
ندعو الفصائل الفلسطينية كافة لإعلان النفير العام
وكالة الحوزة_ بمناسبة ذكرى اتفاق الذل والعار اتفاق السابع عشر من أيار أصدر تجمع العلماء المسلمين في لبنان البيان التالي ” إن السابع عشر من أيار محطة قابلة للتكرار في أكثر من مكان وبأكثر من أسلوب فالهدف من ورائها كان القضاء على جذوة المقاومة في الأمة وفرض الكيان الصهيوني كجزء أساسي في المنطقة”.

وكالة أنباء الحوزة_ بمناسبة ذكرى اتفاق الذل والعار اتفاق السابع عشر من أيار أصدر تجمع العلماء المسلمين في لبنان البيان التالي ” إن السابع عشر من أيار محطة قابلة للتكرار في أكثر من مكان وبأكثر من أسلوب فالهدف من ورائها كان القضاء على جذوة المقاومة في الأمة وفرض الكيان الصهيوني كجزء أساسي في المنطقة وكل ما حدث ويحدث حتى اليوم هو في هذا السياق وضمن هذا المشروع، لذا يجب أن نكون مستعدين دوماً للمواجهة.

واضاف “إن الاتفاقات التي عقدت مع الكيان الصهيوني من كامب ديفيد في مصر إلى السابع عشر من أيار في لبنان إلى أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية إلى وادي عربة أثبتت بما لا شك فيه أنها محاولات لجعل الكيان الصهيوني جزءاً طبيعياً من المنطقة بل أن يكون رائداً وقائداً فيها، ولم تكن هذه الاتفاقات يوماً لإعطاء العرب جزءاً بسيطاً من حقوقهم والدليل ما يحصل في فلسطين المحتلة اليوم، لذا فإن المطلوب هو إسقاط كل الاتفاقات من قبل شعوب الدول الموقعة كما أسقط الشعب اللبناني اتفاق السابع عشر من أيار.

واردف “لم يكن الموقف العربي يومها بل منذ بداية الاحتلال الصهيوني لفلسطين مدافعاً عن حقوق وشعب فلسطين ومتبنياً للقضية الفلسطينية بل كان أغلب الحكام يعتبرونها عبئاً عليهم ويتآمرون مع الولايات المتحدة الأميركية لإجهاضها كما يحصل اليوم فيما سمي بصفقة القرن التي ابتدأت بالاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ويهودية الدولة.

واكمل “كما كان للشعب اللبناني شعب المقاومة ولشهداء المقاومة وجرحاها الفضل في طرد العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانية فإن الأمل معقود على الشعب الفلسطيني الذي يثبت اليوم من خلال مسيرات العودة والتصدي للعدو الصهيوني بالصدور العارية أنه شعب تعلق عليه الآمال.

واوضح البيان “نحذر السلطة الفلسطينية من الرضا بالأمر الواقع ونعتبر أن الخطوات التي تقوم بها لم ترقَ إلى مستوى فداحة المصيبة وندعوها وبشكل كبير وأكيد لإيقاف التعاون الأمني مع الكيان الصهيوني فهم بهذا التعاون يشكلون عيناً للعدو على المقاومين وهذا الأمر خيانة للوطن وللقضية، وندعو الفصائل الفلسطينية كافة لإعلان النفير العام والقيام بعمليات استشهادية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 حتى يشعر العدو بأنه لم يستطع إرهاب شعب فلسطين وإن هذا الشعب أقوى من كل آلات القتل التي يمتلكها ولا ترهبه المجازر التي يفتعلها ولن تثنيه عن موقفه واستمراره في جهاده حتى التحرير الكامل للتراب الفلسطيني”.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات