Wednesday, September 19, 2018
رمز: 352992     تاریخ النشر: Tuesday, February 13, 2018-1:29 PM     التصنيف: تقارير
الحاج حسن في ذكرى الثورة:
إيران كانت دائما دولة الانفتاح والحوار والعدالة
وكالة الحوزة_ أقام مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك ندوة لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين ل"انتصار الثورة الإسلامية في ايران"، تحدث فيها وزير الصناعة حسين الحاج حسن، والمستشار الثقافي في السفارة الايرانية محمد مهدي شريعتمدار، في حضور النائب السابق جمال الطقش، رؤساء بلديات ومخاتير، وفاعليات.

وكالة أنباء الحوزة_ أقام مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك ندوة لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين ل"انتصار الثورة الإسلامية في ايران"، تحدث فيها وزير الصناعة حسين الحاج حسن، والمستشار الثقافي في السفارة الايرانية محمد مهدي شريعتمدار، في حضور النائب السابق جمال الطقش، رؤساء بلديات ومخاتير.

رحب الشيخ سهيل عودة بالحضور، وعرف الندوة علي شريف.

الحاج حسن

وتحدث الحاج حسن مؤكدا "قيادة الامام الخميني للامة في حياته كمرجع للتقليد وكقائد سياسي وجهادي استثنائي في مواجهة نظام الشاه والهيمنة الأميركية على إيران، وتعرض لمحاولة اغتيال، وبعد ذلك نفي مرتين، واغتيل نجله السيد مصطفى، وتعرض لمحاولات تشويه سمعته، وبقي يناضل في إيران والمنفى منذ الخمسينيات حتى انتصار الثورة المباركة عام 1979، وكان لديه وضوح الأهداف".

وأضاف: "النتائج الاستراتيجية التي تحققت بقيادة الإمام الخميني تندرج في أربعة عناوين: تأسيس للجمهورية الإسلامية وتقديمها كنموذج وتجربة سياسية عن إمكان قيام دولة إسلامية منفتحة على الآخرين، وحاضنة لكل الأديان والقوميات والثقافات، ودولة يتم فيها تداول السلطة حتى في ظل الحرب الكونية التي فرضت عليها، والمسار الثاني هو الدولة في إيران التي انتصرت على كل محاولات زعزعة استقرارها، وتمكنت رغم الحروب والحصار والعقوبات من تحقيق الانتصار والإنجازات، خصوصا في مجال الأبحاث العلمية، والعنوان الثالث هو الدور الإقليمي والدولي الذي صنعته إيران لنفسها، والذي اتسم بالسياسات المستقرة والثابتة والراسخة والملتزمة المبادئ، وحتى المصالح فيها هي جزء من المبادئ، وآخر تجليات هذا الدور في ما جرى ويجري لدحر الإرهاب التكفيري، وفي مقابل المشروع الأميركي الإسرائيلي بهدف إحداث الفوضى، وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية، الوحدة الإسلامية لم تتزحزح قيد أنملة في سياسة الجمهورية الإسلامية، وكانت إيران دائما دولة الانفتاح وتدعو إلى الحوار والعدالة".

وختم: "العنوان الرابع للثورة الإسلامية في إيران كان فلسطين والقدس، حيث كان لها الدور الاستراتيجي في دعم حركات المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني ومخططاته في لبنان وفلسطين وسوريا، ولقد كان للجمهورية الإسلامية الدور الكبير في الحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع تصفيتها، وتقديم كل الدعم للمقاومة التي حققت الانتصارات على العدو الصهيوني".

شريعتمدار: استطاعت إيران أن تصمد وتثبت وتحقق الانتصارات وتحبط المؤامرات

وتحت عنوان "الثورة الاسلامية في عامها التاسع والثلاثين ثبات على المواقف الاسلامية الاصيلة"ـ تحدث شريعتمدار، فعرض مسيرة الثورة الاسلامية مع التشديد على "ثبات المواقف الاسلامية الراسخة التي أرساها الامام الخميني العظيم، والتي يستلهمها القائد السيد علي خامنئي".

وقال: "استطاعت إيران أن تصمد وتثبت وتحقق الانتصارات وتحبط المؤامرات التي كانت تسعى إلى خلق صراعات هامشية تصرف الأنظار عن قضايانا العادلة وبخاصة عن القضية المركزية فلسطين والقدس للشريف".

ولفت إلى أن "إيران حققت الاكتفاء الذاتي من القمح، وفي مجال العلوم والمعرفة والبحث العلمي والعلوم التقنية البيولوجية هي من ضمن الدول العشرين الأولى في العالم".

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات