Thursday, September 20, 2018
رمز: 352980     تاریخ النشر: Sunday, February 11, 2018-8:01 PM     التصنيف: المدارس والمراكز الدينية
رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى:
الجمهورية الاسلامية تحمل القيم الدينية وتعتمد على ربها وعزيمة شعبها وشجاعة علمائها
وكالة الحوزة_ هنأ الشیخ قبلان "الجمهورية الاسلامية الايرانية، قيادة وشعبا، بالذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية، التي نستذكر من خلالها عطاءات ورؤى الإمام الخميني الراحل في مسيرته الجهادية المباركة التي استطاع فيها استنهاض الشعب الإيراني لاسقاط النظام الطاغي الذي كان نتاجا وصنيعة للاستعمار".

وكالة أنباء الحوزة_ استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، بشدة، "الغارات الصهيونية على سوريا وانتهاكها الاجواء اللبنانية، في عمل عدواني يكشف عن طبيعة الكيان الهمجية بوصفه مصدر الشر في منطقتنا وهو يتحمل كل تبعات عدوانه، ونحن نضع هذا العدوان برسم المجتمع الدولي المطالب بادانة اسرائيل ومعاقبتهاعلى عدوانها وانتهاكها سيادة لبنان".

ونوه، في بيان، ب"الانجاز النوعي في اسقاط طائرة حربية صهيونية، بما يؤكد ان سوريا تملك كل عناصر القوة في الدفاع عن نفسها وردع العدوان بما يحبط مكائد ومؤامرات وعدوان الصهاينة، فسوريا القوية بجيشها وشعبها وحلفائها ستدحر كل اعتداء يستهدفها وهي كانت وستبقى عصية على كل عدوان".

من جهة ثانية، هنأ قبلان "الجمهورية الاسلامية الايرانية، قيادة وشعبا، بالذكرى التاسعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية، التي نستذكر من خلالها عطاءات ورؤى الإمام الخميني الراحل في مسيرته الجهادية المباركة التي استطاع فيها استنهاض الشعب الإيراني لاسقاط النظام الطاغي الذي كان نتاجا وصنيعة للاستعمار، ولقد أثبتت الأيام صحة رؤيته السياسية الثاقبة واستشراقه للمستقبل، إذ جعل من إيران دولة محورية في مواجهة الاستعمار تحمل القيم الدينية وتعتمد على ربها وعزيمة شعبها وثبات وشجاعة علمائها وقادتها في نهضة الأمة واحتضان مشروع المقاومة ونصرة القضية الفلسطينية".

أضاف: "ايران كانت ولا تزال خير سند للعرب والمسلمين، وهي وقفت ولا تزال معهم في مواجهة المؤامرات والاعتداءات الاستعمارية، وعلينا كعرب ومسلمين ان نبذل الجهد لترسيخ علاقات الأخوة وتطوير سبل التعاون في مختلف المجالات والميادين في مواجهة الاستكبار العالمي الذي يتهدد وحدتنا وقوتنا وبلادنا وشعوبنا".

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات