Saturday, February 24, 2018
رمز: 352978     تاریخ النشر: Sunday, February 11, 2018-5:03 PM     التصنيف: المراجع والعلما
آية الله العظمى بشير النجفي:
العمل في العتبات المقدسة شرف كبير وعلى المؤمنين أَن يعرفوا أَهمية نعمة الولاية لأهل البيت (ع)
وكالة الحوزة_ قال سماحة المرجع آية الله بشير النجفي خلال استقباله وفداً من العتبة العباسية المقدسة إن شرف العمل في العتبات المقدسة شرفٌ كبيرٌ وتقع على العاملين مسؤولية كبيرة في تجسيد أَخلاق أَهل البيت (عليهم السلام) في سلوكهم اليومي مع الناس عامة والزائرين خصوصاً.

وكالة أنباء الحوزة_ استقبل سماحة المرجع آية الله بشير النجفي سماحة السيد عمار الحكيم, حيث أَكد سماحة المرجع (دام ظله) على وجوب أَن يعي السياسيون أَهمية المرحلة القادمة، وضرورة النظر بأَمر الشعب العراقي المظلوم، بعد أَن تراكمت عليه المحن وظروف العوز والحرمان.

سماحة المرجع شدَّدَ في حديثه على وجوب القضاء على مخلفات الفساد بمختلف صنوفه وأَشكاله.

السيد الحكيم من جانبه قدم بين يدي سماحة المرجع شرحاً عن آخر مجريات العمل السياسي في الساحة العراقية.

استقبل المرجع النجفي عدداً من كوادر العتبة العلوية

استقبل سماحة المرجع النجفي عدداً من كوادر العتبة العلوية، مع عددٍ من رجال الأَعمال العراقيين، حيث أَعرب سماحته عن أَهمية التفكير الجاد في الاِرتقاء بجميع المرافق الماسة بحياة الإِنسان العراقي، وخصوصاً معظلة البطالة التي باتت المشكلة الأَهم في العراق.

من جانبه الوفد أَعرب عن شكره الكبير؛ لما قدمه سماحته من توجيهات وحُسن استقبال.

العمل في العتبات المقدسة شرف كبير، وعلى المؤمنين أَن يعرفوا أَهمية نعمة الولاية لأَهل البيت (ع)

استقبل سماحة المرجع (دام ظله) وفداً من العتبة العباسية المقدسة وآخر من المؤمنين من داخل العراق، حيث قدم سماحته النصائح والتوجيهات الأَبوية، مؤكداً أَهمية التفاني والإِخلاص في تقديم الخدمات للزائرين.

وأضاف أن شرف العمل في العتبات المقدسة شرفٌ كبيرٌ وتقع على العاملين مسؤولية كبيرة في تجسيد أَخلاق أَهل البيت (عليهم السلام) في سلوكهم اليومي مع الناس عامة والزائرين خصوصاً.

كما أَعرب سماحته عن ضرورة أَن يعي المؤمنون أَهمية نعمة الولاية لأَهل البيت (عليهم السلام)؛ لأَنهم الهداة الحقيقيون في الدنيا والآخرة، وأَن التمسك بمنهجهم حَقٌ على المؤمنين، وأَن نكون دعاة حقيقيين لهم بأَعمالنا قبل أَفعالنا هو منهاج تقدمنا ونجاتنا في دنيانا وآخرتنا. 

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات