Saturday, July 21, 2018
رمز: 352977     تاریخ النشر: Sunday, February 11, 2018-11:13 AM     التصنيف: المراجع والعلما
آية الله العظمى مكارم الشيرازي:
وصلت الوهابية إلى نهاية عمرها
وكالة الحوزة، أشار المرجع الديني آية الله مكارم الشيرازي في معرض حديثه عن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، قائلاً: "أتوقع أنّ الوهابية وصلت إلى نهاية عمرها".

أفاد مراسل وكالة أنباء الحوزة، أنّ سماحة آية الله مكارم الشيرازي أشار خلال اجتماعه بعدد من دعاة الإسلام في المناطق النائية والمحرومة إلى نشاطات أمانة مؤتمر التكفير، قائلاً: إنّ أمانة مؤتمر التكفير مستمرة في عملها بشكل جاد وهناك تعامل طيب مع بعض البلدان الإسلامية بخصوص البحوث التي تكتب حول التكفير، معتبراً أنّ العمل لفضح الأفكار المنحرفة التي تسبب الفتن في البلدان الإسلامية قليل ولا بد من تكثيفه.

وتابع سماحته، قائلاً: لا يعتقد شخص ما أن جذور داعش يمكن إزالتها بسهولة من الدول التي استهدفتها جماعة داعش الإرهابية، بل حتى الدول الأجنبية كانت تتوقع أن محاربة داعش ستستغرق 20 عاما في العراق، لكن شاهدنا انهيار وهلاك داعش في وقت قصير.

وقال المرجع الديني في مدينة قم المقدسة: لو لا مؤامرات الأمريكان والصهاينة لتم استئصال جماعة داعش الإرهابية في وقت أقصر معتبراً أنّ افكار جماعة داعش تشبه افكار الخوارج ولها جذور لم تختف إلى حد الآن.  

وأضاف سماحة آية الله مكارم الشيرازي، قائلاً: يجب أن يعرف العالم بأسره حقيقية الجماعات الإرهابية ومصدر أفكارها والتي هي الوهابية، ولا بد أن تكون كل وسائل الإعلام ذات توجه واحد مع هذا الأمر، وترفع درجة الوعي لدى الناس في أصقاع العالم، والآن عرف العالم من يمول هذه الجماعات ولهذا أتوقع "أنّ الوهابية وصلت إلى نهاية عمرها".

وفي جانب آخر من حديثه أوضح مفسر القرآن الكريم أنّ من سمات المذهب الشيعي هي احياء المناسبات الدينية كإقامة المآتم ومجالس العزاء في أيام استشهاد المعصومين (ع) وكذلك إقامة الاحتفالات في أيام ولادتهم وتعد هذه تعظيماً لشعائر الله حيث يعتبر هذا الإحياء منبرا لتبيين المعارف الإسلامية على ضوء رؤية أهل البيت (ع).

كما أشار سماحته الى آيات 104 إلى 110 من سورة آل عمران، قائلاً: هذه الآيات تشير إلى مسألتين "الأمر بالمعروف" و "النهي عن المنكر" اللتين هما بمثابة غطاء وقائي إجتماعي لحماية الجماعة وصيانتها، لأن فقدان "الأمر بالمعروف" و "النهي عن المنكر" يفسح المجال للعوامل المضرة بالوحدة الإجتماعية بأن تنخرها من الداخل، وتأتي على كلّ جذورها كما تفعل الأرضة، وأن تمزق وحدة الأُمة وتفرق جمعها، ولهذا فلا بدّ من مراقبة مستمرة ورعاية دائمة لهذه الوحدة، ولا يتم ذلك إلا بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وهذه الآيات تتضمن دستوراً أكيداً للأمة الإسلامية بأن تقوم بهاتين الفريضتين دائماً، وأن تكون أمة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر أبداً لأن فلاحها رهن بذلك.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات