Monday, August 20, 2018
رمز: 352914     تاریخ النشر: Saturday, February 3, 2018-1:09 AM     التصنيف: تقارير
خطباء لبنان:
نحذر من دخول العدو الإسرائيلي على خط الأزمة الداخلية
وكالة الحوزة_ قال خطباء لبنان في خطبة الجمعة إن تهديدات العدو الصهيوني ضد لبنان تكشف عن نياته العدوانية وأطماعه التاريخية في ثروات لبنان، ولا سيما ان كيانه الشيطاني قائم على الظلم والعدوان واغتصاب الارض وتشريد الشعوب وانتهاك المواثيق والاعراف، ولبنان المنتصر بجيشه وشعبه ومقاومته على احتلال اسرائيل وعدوانها قادر اليوم على احباط مؤامرات وتهديدات العدو وإسقاط أحلامه وأوهامه في تحقيق نصر في عدوان جديد على لبنان.

وكالة أنباء الحوزة_ قال خطباء لبنان في خطبة الجمعة لا بد من أن نبقي في ذاكرتنا أن الأزمة المستمرة في البحرين، بكل تداعياتها وممارستها، والتي، مع الأسف، تسير في خط تصاعدي بدلا من أن تجد لها حلولا، قد أوصدت أبواب الحلول في وجهها، وآخرها المبادرة التي أطلقها السيد عبد الله الغريفي، والتي كنا نأمل أن تؤخذ بعين الاعتبار، للسير بهذا البلد إلى جادة الوحدة والاستقرار التي نريدها له".

الشيخ النابلسي: نحذر من دخول العدو الإسرائيلي على خط الأزمة الداخلية

أسف الشيخ عفيف النابلسي، في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء في صيدا، "لانحدار الخطاب السياسي إلى هذا المستوى المتدني، الذي قد يجد به البعض شيئا من المنفعة النفسية أو التعبئة الانتخابية، فيما معظم اللبنانيين يعيشون ألم الفساد، ومعاناة في العيش، وهم دائما يتطلعون لغد تسوده العدالة والمساواة بعيدا عن التحريض والتعصب وتخدير العقول".

وقال: "إننا في الوقت الذي نشجب فيه التنابذ بالألقاب والنيل من المقامات السياسية والروحية، بل أي إنسان بحسب ما أمرنا الدين إلى تجنبه، ندعو إلى التحلي بالعقلانية والحكمة والهدوء والابتعاد عن كل المثيرات الطائفية".

اضاف: "لا شك، أننا نعهد برئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري كل النباهة والرصانة في سد أبواب الفتنة ونقول إن أي خطاب ينتهك الحرمات الشخصية ويطلق الاتهامات من دون مراعاة للتعاليم الأخلاقية والأداب السياسية والمناقبية الحزبية سيعرض النظام العام والعلاقات بين القوى اللبنانية إلى الخطر، خصوصا وأن ما حصل مؤخرا جاء في لحظة تنتظر فيها الشياطين على مداخل الوطن وتتحين الفرصة المناسبة للدخول إليه كي تعيث فيه خرابا وفسادا وخلافات بين الحلفاء وإخوة الوطن".

وحذر النابلسي من "دخول العدو الإسرائيلي على خط الأزمة الداخلية"، داعيا كل القوى إلى "التعالي والتوحد في مواجهة العدو والابتعاد عن كل ما يعكر صفو العلاقات الايجابية بين اللبنانيين".

السید فضل الله: من حق أي مجموعة التعبير عندما يساء إلى رمز من رموزها لكن لا بد من الالتفات إلى تداعيات هذا الأسلوب ومخاطره

ألقى السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية: عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نهتدي بوصية الزهراء، التي تنقل لنا سيرتها أنها دعت عليا عندما دنت منها الوفاة، وقالت له: "يا ابن عم. إنه قد نعيت إلي نفسي، وإنني لا أرى ما بي، إلا أنني لاحقة بأبي ساعة بعد ساعة، وأنا أوصيك بأشياء في قلبي. قال لها علي : أوصني بما أحببت يا بنت رسول الله. قالت: يا ابن عم. ما عهدتني كاذبة ولا خائنة، ولا خالفتك منذ عاشرتني". لقد حرصت الزهراء قبل أن تغادر هذه الحياة، وتنتقل إلى رحاب الله، على أن تطمئن إلى أنها لم تسىء إلى علي، فهي لم تكذب عليه، وعملت بمسؤولياتها حياله، وحرصت على رضاه، فقد تخطئ المرأة بحق زوجها، وقد تسيء إليه بماله، أو قد لا تقوم بمسؤولياتها تجاهه، وقد كان رد علي معبرا عندما قال لها: معاذ الله. أنت أعلم بالله، وأبر وأتقى وأكرم، وأشد خوفا من الله من أن أوبخك بمخالفتي. قد عز علي مفارقتك وفقدك، إلا أنه أمر لا بد منه".

وقال: "لقد أرادت السيدة الزهراء (ع) من خلال ذلك، أن تعطي درسا لكلِ امرأة في أن تنتهج هذا النهج في حياتها الزوجية، وأن لا تغادر الحياة إلا بعد أن تطمئن إلى أنها أدت جميع واجباتها. وبذلك، نبني بيتا ملؤه السكينة والطمأنينة والمودة، ومجتمعا مستقرا، وبذلك نواجه التحديات".

وقال: "في هذا الوقت، يدخل الكيان الصهيوني على خط الخلافات الداخلية، ليصوب على ثروة لبنان النفطية التي ينتظرها كل اللبنانيين، في محاولة للاستيلاء على النفط.. ما يستدعي تنبها إلى ما قد يقدم عليه العدو في هذا الصَدد، وإن كنا نعتقد أنَ هذا العدو ليس قادرا، كما يدعي، على أن يحقق ما يريده، من خلال الضغط على بلد علَمه دروسا سابقة، وأثبت أنه ليس ساحة سهلة له، أو لقمة سائغة يمكنه أن يبتلعها ساعة يشاء".

وختم: "أخيرا، لا بد من أن نبقي في ذاكرتنا أن الأزمة المستمرة في البحرين، بكل تداعياتها وممارستها، والتي، مع الأسف، تسير في خط تصاعدي بدلا من أن تجد لها حلولا، قد أوصدت أبواب الحلول في وجهها، وآخرها المبادرة التي أطلقها السيد عبد الله الغريفي، والتي كنا نأمل أن تؤخذ بعين الاعتبار، للسير بهذا البلد إلى جادة الوحدة والاستقرار التي نريدها له".

الشيخ علي الخطيب: السلم الاهلي خط أحمر لا نسمح لأحد بتجاوزه

ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، خطبة الجمعة اليوم في مسجد بلدة لبايا في البقاع الغربي، واستهلها بالقول: "إن الكرامة تبني الطاقات والقدرات العقلية والاخلاقية، وتجهيز الانسان بالتقنية اللازمة من اجل تمكينه من الاستفادة من هذه القدرات التي يحتاج اليها لاعمار الكون، وبالمشاعر الانسانية ليتمكن من القيام بالمهمة التي خلق من اجل تحقيقها، وهي مهمة خلافة الله سبحانه وتعالى وتخصيصه بها دون غيره من مخلوقاته سبحانه.

أما التقوى فتعني القيام بهذه المهمة وتحقيقها، والتي جعلها سبحانه ميزان التفاضل بين الناس "ان اكرمكم عند الله اتقاكم"، واكرمكم هنا تعني المفاضلة، وما هي هذه المهمة التي كلف القيام بها؟ وما معنى ان يكون الانسان خليفة الله؟ الجواب هو ما نفهمه من قوله تعالى: يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه، والكدح هو بذل الجهد في سبيل الارتقاء بنفسه في سلم الصفات الالهية، كمخلوق محدود القدرات- الى ارقى الدرجات الممكنة في التربية النفسية، وان يعكسها في الممارسة السلوكية والعملية، فالله تعالى اسمه عادل لا يظلم احدا وهو رحمن رحيم، وغيرها من صفاته التي يتصف بها. وبمقدار ما يحقق الانسان لنفسه من درجات في هذا المضمار ويسلكها في سلوكه في الحياة ومع الاخرين يكون قربه الى الله تعالى. ولقد وضع سبحانه وتعالى القواعد الاخلاقية والشرائع للانسان ليدله على طريق الوصول الى بلوغ هذه الصفات".

وأشار الى ان "السلوك انعكاس لما يتمتع به الانسان من مواصفات اخلاقية، والقيم الاخلاقية هي الاساس الذي تبنى عليه الشرائع وكلما كانت متجذرة في الفرد والمجتمع امكن التمسك بهذه الشرائع وتطبيقها، فالشريعة مرتبطة بالاخلاق والقيم الاخلاقية وهي بدورها مرتبطة بالايمان، وهناك ثلاث مراتب: الاولى هي مرتبة الايمان، وهي ما يصطلح عليه بالعقيدة، والثانية القيم الاخلاقية، والثالثة الشريعة أو الدستور، وما يتفرع عنها من قوانين، لقد اسلفنا ان القيم الاخلاقية هي اساس في امكان تطبيق النظام المصطلح عليه بالشريعة وحينما تتعرض هذه القيم لاي اختلال يتعرض النظام للسقوط والزوال، وهو يعني شيوع الفوضى الذي يؤدي حتما الى سقوط العدالة وموازين القسط، وعلى الظلم والعدوان وشيوع شريعة الغاب وسقوط المجتمعات وهو ما نشهده في عالم اليوم".

ولفت الخطيب الى ان "المشكلة التي تعانيها الانسانية اليوم، سواء على مستوى مجتمعاتنا الوطنية أو على المستوى الدولي وما نشهده من حروب ظالمة وعدوانية وارتكابات فظيعة، قد تكرر الفظائع التي حدثت في التاريخ الانساني. إن المشكلة الانسانية في ذلك هي السقوط الاخلاقي واختلال نظام القيم الذي يجب ان يحكم السلوك الفردي والجماعي للامم، وهو ما حدثنا الله عنه في كتابه العزيز عن أسباب هلاك الامم السابقة في قصص الانبياء واقوامهم، وهو في ما يحدثنا عن الطغاة الذين واجهوا الانبياء والرسل، ليوجه النظر الى اقوامهم فيقول سبحانه عن فرعون وقومه: فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين". وما كان لظالم سواء اكان فردا او نظاما عالميا ان يتمكن من الحكم والظلم لو لم يستخف بمن يظلم، فهم الذين اعطوه القدرة على الاستخفاف بهم، وباستخفافه بهم اطاعوه ومكنوه من رقابهم، وما كان له ان يستخف بهم الا بانحطاطهم الاخلاقي ونزوعهم الى السكينة والجبن وسكوتهم عن قول كلمة الحق وفقدانهم الشجاعة".

وتابع الخطيب: "لقد كان الثمن الذي دفعه اللبنانيون للوصول الى اتفاق الطائف كبيرا جدا، وابقي هذا الاتفاق مفتوحا على الاصلاحات وبالاخص في ما يتعلق بالغاء الطائفية السياسية التي يعمل البعض على منع حصولها للحفاظ على امتيازات لا اساس اخلاقيا او انسانيا لها. انها مشكلة اخلاقية ايها السادة والا لانتهت مشكلة النظام كما انها ليست مشكلة انتخابية فقط، فلا مواثيق ولا عهود يلتزمها ونقطة على السطر كما يقال. ونحن اذ ندعو الى الحفاظ على السلم الاهلي باعتباره خطا احمر لا نسمح لاحد بتجاوزه، فاننا نطالب الجميع بأن يبذلوا الجهد للحفاظ على استقرار لبنان وحفظ امنه وعيشه المشترك".

ورأى أن "تهديدات العدو الصهيوني ضد لبنان تكشف عن نياته العدوانية وأطماعه التاريخية في ثروات لبنان، ولا سيما ان كيانه الشيطاني قائم على الظلم والعدوان واغتصاب الارض وتشريد الشعوب وانتهاك المواثيق والاعراف، ولبنان المنتصر بجيشه وشعبه ومقاومته على احتلال اسرائيل وعدوانها قادر اليوم على احباط مؤامرات وتهديدات العدو وإسقاط أحلامه وأوهامه في تحقيق نصر في عدوان جديد على لبنان".

الشيخ ماهر حمود: لبنان لا يمكن إلا ان يكون بلد التوافق

رأى رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي الذي يلقى في خطبة الجمعة، أن "لبنان يثبت بتركيبته المعقدة، مرة اخرى انه لا يمكن إلا ان يكون بلد التوافق". وقال: "المشكلة ان الجميع يعلم ذلك ولكنهم ينسون هذه الحقيقة من فترة الى اخرى لتحصل مثل هذه الازمة التي كادت تدخلنا في نفق لا يعلم إلا الله كيف نخرج منه".

أضاف: "رئيس الجمهورية يعلم قبل غيره ان لبنان بلد التوافق ولعله اول رئيس كان يملك اكثرية شعبية كبيرة قبل ان ينتخب في مجلس النواب، ولكنه اضطر للحصول على التوافق قبل ان ينتخب، ولقد انتخبه اخصام سياسيون كان يتمنى ألا يضطر للحصول على أصواتهم، ولكن هذا هو لبنان. وسواء اعتذر الوزير جبران باسيل ام لم يعتذر، ينبغي ان يعلم وأن يعلم الجميع ان الذي قاله يعبر عن انحراف سياسي وليس فقط عن خطأ في التعبير، وما قاله كان يمكن ان يكون له اثر كباص عين الرمانة 1975، ولكن والحمد لله، فإن الظروف ليست مهيئة لذلك".

وتابع: "ينبغي ان يعلم الجميع ان لعبة الشارع خطيرة، وان النزول الى الشارع وقطع الطرقات وحرق الدواليب سلاح ذو حدين لطالما ارتد سلبا على من حركه، وكان ينبغي ان يكون هنالك جهد اكبر لضبط الشارع مع تأكيدنا ان هنالك جزءا من الجمهور لا ينضبط إلا بصعوبة كبيرة، ولكن تركيز البعض على ادانة ما حصل في الشارع وكأنه مواز لما قيل مقارنة غير مجدية ولا تؤدي الى نتيجة سليمة".

ورأى أن باسيل "رغم ديناميكيته المميزة وانجازاته الكثيرة، فإن كثيرا من تصرفاته وتصريحاته تشكل نقطة ضعف كبيرة لفخامة الرئيس يجب ان يتم تجاوزها حتى تسير الامور بشكل افضل"، وقال: "سنبقى نعلق آمالا كبيرة على كل الجهود الخيرة وعلى مرحلة تعاون مميز لا بد منها بين فخامة الرئيس ودولة الرئيس بري مع دولة الرئيس الحريري وكافة القوى الفاعلة، وهذا قدر لن يستطيع احد الفرار منه. ونحيي في هذا الصدد دور كل الذين سعوا للاصلاح ولطي الصفحة وعلى رأسهم سماحة السيد حسن نصر الله".

وعن كلام ليبرمان في موضوع البلوك 9، قال حمود: "على الجميع ان يكونوا في حالة وعي دائم للخطر الاسرائيلي المستمر على ارضنا ومائنا وسمائنا ونفطنا وغازنا بل حتى على هوائنا، ان استطاعوا لذلك سبيلا. والمؤسف ان بعضنا ينسى هذا الخطر الدائم ويتعامل مع الامور وكأن الكيان الصهيوني ليس موجودا او كأنه منضبط بالاتفاقات الدولية وبحسن الجوار".

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات