Monday, July 16, 2018
رمز: 352873     تاریخ النشر: Thursday, March 15, 2018-12:12 PM     التصنيف: حوارات
السید حسین القزویني في حوار خاص مع "الحوزة":
التبليغ يلعب دوراً فاعلاً في الإسلام سيما في التصدي للجهات التكفيرية التي شوهت صورة الدين الحنيف
وكالة الحوزة ـ السید حسین القزویني: مساعي الحوزة العلمیة في مجال تربیة المبلغین وإرسالهم إلی أقصی مناطق العالم خطوة جیدة جداً.

وكالة أنباء الحوزة ـ قال حجة الإسلام  السید حسین القزویني إبن آیة الله السید مرتضی القزویني خلال مقابلة مع مراسلنا إن مساعي الحوزة العلمیة في مجال تربیة المبلغین وإرسالهم إلی أقصی مناطق العالم خطوة جیدة جداً لها مدخلية في التصدي للجهات التكفيرية التي شوهت صورة الدين الحنيف.

وفيما يلي نص المقابلة:

الحوزة- ما هو دور التبلیغ والمبلغ الإسلامي في الوقت الحاضر؟

التبلیغ شيء مهم جدا في یومنا هذا لأن الإسلام يتعرض لشبهات عدیدة، نعم التبلیغ دائما هو شيء مهم لکن الیوم بسبب وجود بعض الجهاتال تکفیریة التي شوهت سمعة الإسلام، صارت المهمة صعبة والمسؤولیة کبرت ففي هذه الحالة علی المبلغ أن یحکم صورة الإسلام ویبین للعالم سواء کان في الغرب أو في الشرق أن الإسلام بريء من أعمال التکفیریین کالدواعش والقاعدة وبوکو حرام وباقي المنظمات الإرهابیة والتکفیریة التي سببت الدمار والإنهیار للأبرياء وفعلت ما فعلت باسم الدین.

المبلغ علیه أن یبین أن الإسلام دین السلام، دین المحبة، دین الأخوة ولا یدعو إلی العنف وکراهیة الآخر، بالعکس؛ الله سبحانه وتعالی قال في کتابه المجید:«قل یا أهل الکتاب تعالوا إلی کلمة سواء بیننا وبینکم»، الإسلام یدعو إلی الحوار وإلی عدم القطیعة.

المبلغ وظیفته هي أن یلقي الضوء علی دور الإسلام الفاعل في سبیل توعیة الناس لكن مع الأسف البعض لا یهمهم ماذا یقولون علی المنبر وماذا یبلغون، نعم لا مانع أن یکون التبلیغ له مجرد وسیلة أما مهم أنه ماذا یبلغ وکیف یبلغ الأفکارالتي یطرحها عن الإسلام والشبهات التي ینبغی أن یجیب عنها حول الإسلام هذه وظیفة المبلغ.

الیوم تتراکم الشبهات حول الإسلام والبعض يقول إن نبیکم لم یکن نبي رحمة وإنما نبي العنف والقتل، فهذه شبهة یجب أن یجیب عنها المبلغ وأیضا هناك شبهات کثیرة حول شخصیة النبي وحول القرآن الکریم وحول الإسلام وفي هذا المجال علی المبلغ أن یکون مثقفا وعالما .

 

الحوزة - کیف تقیم دور الحوزة العلمیة الحالي في التبلیغ؟

الحوزة العلمیة تقوم بخدمات جیدة کتحفيز المبلغین علی التبلیغ في أقصی مناطق العالم، في الشرق الأوسط وفي الدول الإسلامیة وفي الغرب لکن ینبغي الإلتفات إلی أمر التبلیغ بشکل خاص مثلا من الضروري جدا أن تکون هناك مؤتمرات للمبلغین قبل موسم محرم وقبل موسم رمضان حول الخطابة بشکل عام طبعا هذا یحصل لکن نحن بحاجة الى المزيد.

یجب أن تقام مؤتمرات تعنى بتوجيه المبلغین لتبيين ما ينبغي قوله، والمواضیع التي لا بد من طرحها، والأساليب الناجعة للخطابة، والمواضیع الحساسة التي ینبغي للمبلغ أو الخطیب أن یتجنب عن ذکرها والتي قد تثیر الفتن والطائفیة فهذه أمور یجب الإلتفات إلیها.

كما ينبغي أن تقدم في هذه المؤتمرات  نصائح وتوجیهات من قبل المراجع واساتذة الحوزة العلمیة لهؤلاء المبلغین لأن المبلغ أحیانا یجهل ماذا یقول أو لا یعلم ما هي الأولویات، لعله یطرح موضوعا دون أهمیة وهناك مواضیع أهم بکثیر؛ فمن الجید أن تقيم الحوزات العلمیة سواء في العراق أو في إیران  مؤتمرات وندوات حول الخطابة لتربیة الخطباء وارشادهم.

وفکرة أخری أیضا أن تکون هناك مجلة أو مجلات تسلط الضوء على مختلف التخصصات الاجتماعية والأسرية والزوجية والطبية والقانونية لمساعدة المبلغ في تحضیر مادة المحاضرة.

 

الحوزة - بالنسبة للقاءکم مع حجة الإسلام والمسلمين السيد مفيد الحسيني الكوهساري مسؤول مركز الإعلام والعلاقات الدوليّة في الحوزات العلميّة، ما هي أهم النقاط التي طرحت في هذه الزیارة؟

أولا نحن تشرفنا بزیارة السید وسماحته قد زارنا في کربلاء المقدسة قبل شهر ونصف، إذ جاء لزیارة الوالد آیة الله السید مرتضی القزویني وکانت جلسة جمیلة حول دور الحوزة العلمیة ودور جامعة المصطفی (ص) العالمية في قم وفي إیران وفروعها المختلفة في أنحاء العالم وحول التخصصات التي حصلت في الحوزة وفي الجامعة وإمكانية أن تکون علاقة وتواصل فیما بین الحوزات في إیران والحوزات في العراق والنجف.

نحن نشکر السید لزیارته للسید الوالد وقد دار الحديث معه عن المسائل الشیعیة في الغرب، أنا کنت أقول له إننا بحاجة إلی الحضور في الجامعات المهمة في الغرب لتدعيم الدراسات الشیعیة في الجامعات ونبلغ الفکر الشیعي في بلدان معینة غیر شیعیة فطبعا سماحة السید إستحسن الفکرة کثیرا وأخبرني أن السید إبراهیم رئیسي أمين العتبة الرضوية عنده إهتمام کبير بالنسبة لمثل هذه المشاريع.

السید ذکر لنا مشروع الحوزة العلمیة في أندونیسیا والمعاناة التي حصلت معه هناك في نشر أفکار وعلوم أهل البیت (علیهم السلام) وأشار إلى بعض الرؤی والأفکار في هذا المجال واستفدنا من السید کثیرا.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات