Sunday, August 19, 2018
رمز: 352859     تاریخ النشر: Monday, January 29, 2018-11:12 AM     التصنيف: حوارات
الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان في حوار خاص مع "الحوزة":
إيران تقدم الدعم لمحور المقاومة من دون اعتبارات مذهبية وطائفية
وکالة الحوزة – قال سماحة الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد: إن ايران قامت بواجبها الديني والشرعي والوطني والانساني تجاه القضية الفلسطينية وأما بعض الدول العربية الخائنة التي باعت فلسطين فهي عميلة ومستسلمة.

وكالة أنباء الحوزة، قال رئيس الهيئة الاستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد في مقابلة مع مراسل وكالة أنباء الحوزة إن ايران هي التي رفعت شعار الوحدة الاسلامية و هي التي تدعم المقاومة في فلسطين، وهي مقاومة اسلامية سنية، وتقدم الدعم للمقاومة في لبنان و هي مقاومة شيعية.

وفيما يلي نص الحوار:

الحوزة: ما هي اهمیة الرسالة التي بعثها مسؤول حركة حماس الى قائد الثورة الاسلامية في ايران في ظل الظروف الراهنة والتطورات المتعلقة بالعالم الاسلامي؟

هذه الرسالة جاءت في ظروف صعبة خاصة أن مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس تاكد أن هناك مؤامرة علي فلسطين من الأقربين قبل الأبعدين من العرب قبل الأجانب و وجد أن الدولة الوحيدة التي تدعم فلسطين و الشعب الفلسطيني و المقاومة الوطنية في فلسطين و محور المقاومة و حزب الله رغم كل الضغوطات من أمريكا و الغرب و الصهاينة هي ايران. لذلك جاءت هذه الرسالة في الوقت المناسب لتقول للعرب إن هناك دولة ايرانية منذ انتصار الثورة على الشاه العميل رفعت شعار تحرير فلسطين و رفعت لواء كل شيء فيه دعم للفلسطينيين و لن تكترث ابدا علي الاطلاق للحصار الذي فرض عليها و هذا كان من أجل فلسطين.

الحوزة: کیف تقیم الاجتماع الاخیر لمنظمة التحریر الفلسطینیة و قراراتها؟ هل هي لصالح الشعب الفلسطیني؟

الجلسة الاخیرة لمنظمة التحریر الفلسطینیة و قراراتها التي صدرت عنها حقيقة لا تخدم الشعب الفلسطيني علي الاطلاق لأنه كان علي المجتمعين و علي رأسهم الرئيس محمود عباس أن يعلن و بكل وضوح وقف تنفيذ اتفاق أسلو و وقف التطبيع مع الصهاينة و وقف التنسيق الأمني و عدم الاعتراف بهذا الكيان الصهيوني و اعلان الانتفاضة الثالثة و اعلان المقاومة المسلحة و اعلان المقاومة بكل أشكالها. لو فعل هذا لكان خدمة للشعب الفلسطيني. هذه الجلسة هي جاءت بعد أن علم الرئيس محمود عباس و كل المجتمعين من القيادة الفلسطينية أن العرب يتآمرون علي القضية الفلسطينة و لا يريدون أن يقدموا شيئاً. ليس أمام الفلسطيني الا المقاومة و الانتفاضة و الوقوف مع محور المقاومة و علي رأس هذه الدول هي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

الحوزة: بالنسبة لانتصار المقاومة الفلسيطينية في حرب 2008 کیف تقيّم انجازات هذا الانتصار و ما هي خارطة طريق الفصائل الفلسطينية ضد الصهاینة؟

المقاومة في فلسطين انتصرت من خلال عزيمتها و ارادتها عام 2008 بدعم الشرفاء خاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية. العربي و المسلم اذا كان عنده ارادة يستطيع أن يصمد أمام هذا الكيان الهش. فقد قهر هذا الكيان الهش على أسوار غزة وفي جنوب لبنان الصامد. نحن نقول اليوم ليس أمامنا الا خيار الجهاد و المقاومة و هذا العدو ضعيف وهش وأوهن من بيت العنكبوت. عندما نتوحد و تكون عندنا العزيمة و الارادة و رفع لواء المقاومة و الوقوف بهذا الموقف الشامخ فإن الصهاينة يحسبون ألف حساب للمقاومه الاسلامية في لبنان و غزة و أثبتت المعادلة بأن القوة بحاجة الى القوة و أن هذا العدو الصهيوني لا يفهم الا لغة القوة. لذلك على الفصائل الفلسطينية مجتمعة أن تعلن شعار المقاومة بمجابهة الكيان الصهيوني بالسلاح و كل أشكال المقاومة.

الحوزة: ما هو تعلیقکم على قرار ترامب لنقل السفارة الأمريكية الی القدس؟

ترامب حقيقتا لن يتخذ قرار جعل القدس عاصمة للصهاينة و العمل على تنفيذ ذلك الا بعد المباركة العربية و أخذ الضوء الأخضر من بعض الدول العربية و خاصة المملكة العربية السعودية و من هنا انطلق ترامب في هذا المخطط الجهنمي باتجاه شطب القضية الفلسطينية. الشعب الفلسطيني هو خزانة المقاومة. عندما تحرك الشعب الفلسطيني و عندما كان هناك موقف الاسلامي و على راس هذه المواقف موقف الجمهورية الاسلامية، ووجد ترامب أن مجلس الأمن و معظم دول العالم وقفت ضده في تصويت أن لا تكون القدس عاصمة للصهاينة وعلم ترامب أن العالم كله ضده أراد على حد الأدني أن لا يستعجل في تنفيذ هذه الخطوة ليس كما بدأها. القرار باعلان القدس عاصمة ليس هو الا حبر على الورق.

الحوزة: ما هو تعلیقکم عن دور ایران و علمائها خاصة الامام الخامنئي في الدفاع عن الشعب الفلسطیني المظلوم؟

إن حب فلسطين في صلب عقيدة الثورة الايرانية والشعب الايراني و علماء ايران وقيادتها وهكذا الدفاع عن أرض فلسطين المباركة و الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم وهذا النهج استمر طيلة أربعة عقود رغم كل الضغوطات و الحصار الذي فرض على إيران من أجل فلسطين. طبعا هذا واجب على ايران و ايران قامت بواجبها الديني و الشرعي و الوطني و الانساني و أما بعض الدول العربية الخائنة التي باعت فلسطين هي عميلة و مستسلمة و هذا ليس مقياسا على الاطلاق. المقياس هو الموقف الايراني المشرف. إن القضية الفلسطينية تسري في دم الامام الخامنئي وحاضرة في عقله ليلا و نهارا و في كل خطاباته نجد أن القضية الفلسطينية تبدأ علي لسانه منذ كلمته الاولى حتى آخر كلمة و هذا يدل على عدم التمييز بين الشيعة و السنة من قبل الايرانيين بل إن ايران هي التي رفعت شعار الوحدة الاسلامية و هي التي تدعم المقاومة في فلسطين، وهي مقاومة اسلامية سنية، وتقدم الدعم للمقاومة في لبنان و هي مقاومة شيعية. فايران تدعم كل من يناهض العدو الصهيوني و لا تتعامل مع الموقف مذهبيا. ايران هي التي وحدت الصف الاسلامي وقدمت وما زالت تقدم الدعم للمقاومة في مواجهة الصهاينة و أمريكا و الغرب.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات