Friday, November 24, 2017
رمز: 352037     تاریخ النشر: Monday, October 23, 2017-11:57 AM     التصنيف: المراجع والعلما
آية الله العظمى الجوادي الآملي:
الوقت يُعتبر نعمة من الله وهو أغلى ما يملكه الإنسان
وكالة الحوزة، قال سماحة آية الله الجوادي الآملي: قال الله تعالى في الآية الرابعة من سورة التين (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) وكذلك في الآية ۳۰ من سورة البقرة (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) وكل هذا يدل على أنّ الإنسان لا بد أن يعيش أفضل عيشة، بحيث يستفيد من جميع فرص عمره في جميع المجالات حتى يصل إلى المستوى الأرفع في السموّ الروحي، ليكون الاحسن في التقويم الروحي.

أفاد مراسل وكالة أنباء الحوزة، أنّ سماحة آية الله الجوادي الآملي أكد خلال درسه لتفسير القرآن الكريم على ضرورة استثمار الوقت خاصة للطلاب في الحوزات العلميّة والجامعات الأكاديمية لمنع فقدان الوقت والحياة، فقد قال الله تعالى في الآية الرابعة من سورة التين (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) وكذلك في الآية ۳۰ من سورة البقرة (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) وكل هذا يدل على أنّ الإنسان لا بد أن يعيش أفضل عيشة، بحيث يستفيد من جميع فرص عمره في جميع المجالات حتى يصل إلى المستوى الأرفع في السموّ الروحي، ليكون الاحسن في التقويم الروحي.

كما أوضح سماحته أنّ الوقت يُعتبر نعمة من الله، وهو أغلى ما يملكه الإنسان، ولذا يجب على الإنسان العاقل أن يُحسن استغلاله وأن يستفيد منه، فقدرة الإنسان على الاستفادة منه هي التي تحدد إذا كان ناجحاً أم لا، لأن كل الأعمال الناجحة هي نتيجة لعدم تضييع الوقت، والاستفادة منه في إنجاز أكبر قدر من المهام اليوميّة خاصة لطلاب العلم.

وتابع المرجع الديني في مدينة قم المقدسة، قائلاً: إذا كان الإنسان عاكفا على قضاء جل وقته بالهاتف المحمول والبيئة الإفتراضية والصحف تاركاً المعارف الإلهية الموجودة في القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجادية فقد اتلف عمره بالأمور الدنيوية.

وبيّن آية الله الجوادي الآملي أنّ الله تعالى خلق الإنسان وانعم عليه بالعقل، والإرادة، وحرية الحركة، والإبداع، وتنوّع الإنتاج، لينظم له حركته، وليدبر أوضاعه؛ لأنّ الله لا يمكن أن يهمل عباده من دون أن يجعل لحياتهم هدفاً، ولدنياهم آخرةً، انطلاقاً من حكمته في خلقه المتمثلة بكل شيءٍ في الوجود، فلا مجال فيه للعبث أو للفوضى أو للصدفة، فهو الذي ينطلق في حكمه من خلال حكمته، ما يجعل الحكم خاضعاً للمصلحة العميقة، وللعدل والإتقان، فيمنح المطيع ثوابه، والعاصي عقابه، لأن العدل يفرض ذلك، ولأن الحكمة تستوجب بذلك، ولهذا يجب على الإنسان استغلال كل هذه النعم حتى يصل إلى الكمال والسعادة الأبدية والأزلية.

 

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات