Friday, October 20, 2017
رمز: 351958     تاریخ النشر: Wednesday, October 11, 2017-11:09 AM     التصنيف: المدارس والمراكز الدينية
الوفد التونسی خلال زيارته لجامعة المذاهب في ايران:
لا توجد کتب ومواقع إلکترونیة ناشطة للتعریف بالشیعة فی تونس
وكالة الحوزة_ حضر وفد من جامعة الزیتونة لتونس في جامعة المذاهب الإسلامیة بهدف دراسة حلول لتبادل المعلومات والطلاب وتطویر العلاقات الجامعیة بین الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وتونس .

وكالة أنباء الحوزة_ حضر وفد من جامعة الزیتونة لتونس في جامعة المذاهب الإسلامیة بهدف دراسة حلول لتبادل المعلومات والطلاب وتطویر العلاقات الجامعیة بین الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وتونس .

وفي بدایة هذا اللقاء قدم السید مدني نجاد تقریرا موجزا عن نشاطات جامعة المذاهب الإسلامیة وکیفیة الدراسة والتخصصات الموجودة فيها .

ووضح مدني نجاد رسالة هذه الجامعة وقال : نشاهد الیوم أن المذاهب الإسلامیة تحارب بعضها البعض مع وجود الإشتراکات الکثیرة بینها بحیث یستغل الأعداء هذه الفرصة و یسعون إلی ایجاد التفرقة بین هذه المذاهب ولکن جامعة المذاهب الإسلامیة تبحث عن سُبل لحل هذه الخلافات لتعرض صورة حقیقیة للوحدة بین المذاهب الإسلامیة .

وبعد إیضاحات السید مدني نجاد سأل بعض الضیوف و هم من أساتذة وطلاب جامعة الزیتونة أسئلتهم وأهمها هو لماذا لا توجد کتب ومصادر وقنوات فضائیة ومواقع إلکترونیة مناسبة للتعریف بالشیعة وعرض فتاوی علماء الشیعة في تونس ؟ وهناك کثیر من الفتاوی لدعاة السعودیة تدین الشیعة في هذا البلد.

ثم أجاب مدني نجاد وأضاف : إن مکانة إیران على المستوی العالمی الیوم دعت الأعداء إلى العمل على الغاء دور إیران في البلدان المختلفة وعدم ظهور الشیعة کمدرسة فکریة حیویة في العالم بحیث أن فضائياتهم تمنع عن نشر المعلومات والأنباء الخاصة بالفکر الشیعي فيما قامت الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في السنوات الأخیرة على تأسيس فضائیات تعنى بالرد على فتاوی دعاة السعودیة .

وفي الأخیر قال السید مدني نجاد بأن رئیس جماعة المذاهب الإسلامیة سیسافر إلی تونس في الأسابیع القادمة ونحن نأمل تعزيز وتمتين العلاقات بین جامعة المذاهب الإسلامیة و جامعة الزیتونة.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات