Saturday, September 23, 2017
رمز: 350425     تاریخ النشر: Thursday, August 10, 2017-6:45 PM     التصنيف: المراجع والعلما

حوزة النجف الأشرف تستنشق عبير العلم من بركة مرقدَّ أمير المؤمنين (عليه السلام)
وكالة الحوزة_ استقبل سماحة المرجع آية الله بشير النجفي وفداً من طلبة الحوزة العلمية في الجمهورية الإِسلامية الايرانية, حيث أكَّدَ سماحته في حديثه مع الطلبة انه وبالرغم من كل الظروف والمعاناة التي أحاطت بحوزة النجف الأشرف, إلا أنها بقت وما تزال باقية تشع بنورها.

وكالة أنباء الحوزة_ استقبل سماحة المرجع آية الله بشير النجفي وفداً من طلبة الحوزة العلمية في الجمهورية الإِسلامية الايرانية, حيث أكَّدَ سماحته في حديثه مع الطلبة انه وبالرغم من كل الظروف والمعاناة التي أحاطت بحوزة النجف الأشرف, إلا أنها بقت وما تزال باقية تشع بنورها؛ لترفد العالم أجمع بالعلم، ويكفيها شرفاً وعزة وكرامة أنها تستنشق عبير العلم من بركة مرقدَّ وقبة أمير المؤمنين (عليه السلام), فما تزال تلك القبة الشامخة تبث روح العلم والإخلاص والتفاني في نفوس طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف؛ ولتكون بحق أم الحوزات على وجه البسيطة.

واجب كل فرد ينتمي لمنهج أَهل البيت (ع), أَن يحمل منهجهم في سلوكيه اليومي

أكَّدَ سماحة المرجع النجفي أهمية التعرّف على منهج أَهل البيت (عليهم السلام) والتمسك به؛ ليكون برنامجاً سلوكياً للفرد والمجتمع، جاء هذا خلال استقباله وفداً من المؤمنين من محافظة كربلاء المقدَّسة، مضيفاً أَن أَهل البيت (عليهم السلام) حفظوا للأُمة الإِسلام الأَصيل، وواجب كل فردٍ ينتمي لمنهج أَهل البيت (عليهم السلام) أن يحمل منهجهم في سلوكيه اليومي وتعامله الاجتماعي، مشيراً سماحته أَن هذا الضامن الحقيقي لسعادة الفرد والمجتمع والنجاة بالفوز الأُخروي.

وتابع سماحة المرجع أن الإِسلام يدعونا إِلى التعامل بالحسنى ونشر التسامح والمحبة, وما أَظهرته القوى الإِرهابية من مظاهر الفساد والقتل إِنما هي لتشويه صورة الإِسلام في العالم.

ودعا سماحته المؤمنين إِلى رعاية الأَيتام والعناية بهم, والتواصل معهم لتخفيف الحرمان والفقر عنهم,لأجل وكفالة حياةٍ كريمةٍ لهم, تسهم في بناء شخصيتهم بناءاً صحيحاً يكون له دورٌ فعَّالٌ في المستقبل.

محاسبة النفس هي طريق لتحقيق النجاح, وتفادي الأخطاء, وتحقيق السعادة في الدارين

استقبل سماحة المرجع النجفي وفداً من المغتربين في دولة كندا, وجرى خلال اللقاء الحديث عن واقع المؤمنين من الجاليات الإِسلامية في الغرب بشكلٍ عام, وفي كندا بشكلٍ خاص.

سماحة المرجع أكَّدَ في حديثه أَن الإِنسان يجب أَن يسعى دائماً أَن يكون تقياً ويرتقي بمستوى التقوى، مشيراً إِلى ضرورة محاسبة النفس التي هي الباب لتجنب المعاصي والذنوب,وهي طريقٌ لتحقيق النجاح وتفادي الأخطاء وتحقيق السعادة في الدارين.

سماحته بين أَن المرء الذي يطلب من الله سبحانه وتعالى أَن يحقق له مطالب في الدنيا والآخرة، عليه أَن يكون أَولاً تقياً مؤمناً، مواظباً على فعل الخير، ومحاسبة النفس، والاستغفار وأَن يذكر النبي (صلوات الله عليه وآله) ليكون أَهلاً للقبول.

وحدة الصف, ونبذ التفرقة, تقوي صفَّ الأمة والمجتمع

استقبل سماحة المرجع  النجفي وفدًا من أبناء مدينة ذي قار, حيث أكَّدَ سماحته على أهمية وحدة الصف والكلمة, ونبذ التفرقة التي تسبب في ضعف الأمة والمجتمع، وأضاف سماحته أَن العشائر العراقية مدرسةٌ للقيم والأخلاق وتربية الأبناء تربيةً صحيحةً نابعةً من القيم والمبادئ الإسلامية، مؤكداً على أَن يكون سلوك كل إِنسان ومجتمع موازياً لسلوك أَهل البيت (عليهم السلام)؛ لتحقيق رضا الله (سبحانه وتعالى).

وتابع سماحته أنَّ للعشائر العراقية مكانةً كبيرةً في الدفاع عن المقدَّسات والأَرض العراقية, وتحرير المدن من احتلال القوى الإرهابية, وقدَّمت هذه العشائر نماذج في الإِيثار والشجاعة والثبات على الحق.

على الساسة تجاوز العقبات لبناء الوطن, وتوفير حياةٍ كريمةٍ للمواطنين

أكَّدَ سماحة المرجع النجفي على أَهمية أن يعي المواطن العراقي أَهمية المرحلة المقبلة، ويسهم في إِصلاح البلاد من خلال اختياره الإِصلاح في العملية الانتخابية المقبلة، وأَشار سماحته خلال استقباله وفداً من أَبناء قضاء المسيب التابع لمحافظة بابل أَن مسؤولية بناء العراق وإِصلاحه هي مسؤولية جميع أَفراد الشعب العراقي.

وأكَّدَ سماحته أن على الساسة في العراق ن يعملوا بكل إِخلاص على تجاوز الخلافات والمشاكل والعقبات لبناء العراق وتصحيح أَخطاء المرحلة السابقة, وأَن يكون هدفهم هو الحفاظ على الوطن وبنائه, وتوفير الخدمات اللائقة للشعب العراقي، مضيفاً أَن المناهج الانتخابية يجب أن تكون سلوكيةً وبرامج واقعية؛ لبناء العراق الغني بالثروات والعقول المتميزة على صعيد العالم.

وتابع سماحته أن دورنا في النجف الأَشرف الإِرشاد والتوجيه لتصحيح الأَخطاء بما يسهم في بناء الوطن وضمان حقوق المواطنين, ويحقق مصلحة المجتمع العراقي الذي عانى طيلة العقود الماضية من ظلم الأَنظمة الجائرة.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات