Friday, July 28, 2017
رمز: 350165     تاریخ النشر: Monday, July 17, 2017-6:12 PM     التصنيف: المراجع والعلما
آية الله العظمى بشير النجفي:
الحوزة العلمية والجامعات احدهما يكمل الآخر
وكالة الحوزة_ أكد سماحة المرجع آية الله بشير النجفي في لقائه بعدد من طلبة المحافظات العراقية على أهمية التقدم في العلم لضمان تقدم العراق نحو الأَمام، مبيناً أَن الحوزة العلمية والجامعات احدهما يكمل الآخر.

وكالة أنباء الحوزة_  أكد سماحة المرجع آية الله بشير النجفي في لقائه بعدد من طلبة المحافظات العراقية على أهمية التقدم في العلم لضمان تقدم العراق نحو الأَمام، مبيناً أَن الحوزة العلمية والجامعات احدهما يكمل الآخر.

وقال مخاطباً الوفد: عليكم بالتقدم والاستمرار بتحصيل العلم وعدم الاعتماد على الدول الأُخرى حتى في ابسط الحاجيات, فانتم بتفوقكم الجامعي تمهدون طريق العزة والكرامة للشعب، مضيفاً أَن العلم إِذا كان بدون طهارة النفس ضرره أَكثر من نفعه.

إِلى ذلك أَشار سماحته إِلى بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قدمت التزكية على التعليم، وأكد أن أبواب الحوزة العلمية مفتوحة للرد على الشبهات وللإِجابة على الإِشكالات والأَسئلة, داعيا للجميع بالموفقية والسداد.

سماحة المرجع النجفي يؤكد على علو مكانة الخدمة في العتبات المقدسة

أوضح سماحة المرجع النجفي في حديثه لوفدٍ من خدمة العتبتين الحسينية والعباسية, شرف هذه الخدمة, والتنعم بجوار الإِمام الحسين (عليه السلام), مشيراً إِلى بذل المزيد من الجهود لخدمة الزائرين الوافدين من شتى بقاع العالم لزيارة هذا المرقد الطاهر والتبرك به, مؤكداً على سعة الصدر وتحمل الزائر وتوفير الخدمات التي يحتاجها؛ لينعم بالأَجواء الروحانية داعياً للجميع بالموفقية.

 سماحته أَكَّد أَن خدمتكم ستكون تاجاً لكم ولذريتكم, وسيقول الأَحفاد أَن جدي كان يخدم الإِمام الحسين (عليه السلام) في مرقده المطهر.

سماحة المرجع لدى لقائه سفير نيوزلندا ونائب السفير الاسترالي ببغداد

استقبل سماحة المرجع النجفي في مكتبه السفير النيوزلندي جيمس مونرو ونائب السفير الأسترالي في العراق كويس واتكنز، واللذان بدورهما قدما التهنئة والتبريك لسماحته بالانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون في الموصل.

سماحته أَشار إِلى ما قدمه العراقيون من استبسال وتضحيات في سبيل الدفاع عن بلدهم ودرء الفتن التي أَرادات أَن تفتت وحدتهم في هذا البلد, بعد أن اغتصبت عصابات داعش التكفيرية بعض الأَراضي العراقية, وانتهكت الحرمات ودنست المقدسات, وسفكت الدماء.

وبيَّن سماحته الإِسلام أن الأَصيل الذي يجب أَن يدرس وتفهم معانيه, هو الإِسلام الذي وصل عن طريق أَهل البيت (عليهم السلام)، والذي جاء فيه على لسان أَمير المؤمنين (عليه السلام): "الناس صنفان إِما أَخ لك في الدين، أَو نظير لك في الخلق"، وهذا ما قام به العراقيون في تعاملهم مع العجزة والأَطفال بعد تحرير الأراضي المغتصبة والقضاء على عصابات داعش المجرمة.

الشيخ علي النجفي مدير مكتب المرجع النجفي

وعلى صعيد متصل التقى سماحة الشيخ علي النجفي مدير مكتب سماحة المرجع النجفي بالسفير النيوزلندي ونائب السفير الاسترالي، حيث أَكد سماحته: إِننا نعتقد أَن لا خيار للعراقيين سوى أَن يعيشوا جميعاً في سلام ولذلك هذه الدماء والتضحيات جاءت من أَجل الوصول إِلى عراق آمن، ونحن مصرين على أَن نعيش مع كل الشركاء في هذا البلد بأَمن وأَمان, مضيفاً أَن المرجعية بدورها ستبقى الموجّه حيث تكون المصلحة للبلد وأَبنائه, وستكون حاضرة في الساحة.

 فيما تطرَّق إِلى المناطق التي مازالت تسيطر عليها العصابات التكفيرية, مبيناً أَن البعض منها مناطق مهمة وصعبة فلا يزال أَمامنا الصبر والتحمل والإِقدام، وستكون هناك سلسلة من الإِجراءات وستكون للمرجعية رؤية فيها.

سماحته أَوضح أَن لدينا ملاحظاتٍ حول دخول القوات التركية للعراق وهناك دول جاءت لتقديم يد العون, ونحن نقدر كل من وقف مع العراق, مشيراً إِلى أَن الأَجهزة الأَمنية تقاتل في الأَزقة والشوارع في المناطق التي اغتصبت من قبل العصابات التكفيرية لمطاردة فلول داعش وأَن الحشد الشعبي واحد من التشكيلات الأَمنية العراقية حالها حال الجيش والشرطة.

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات