Saturday, August 19, 2017
رمز: 349813     تاریخ النشر: Sunday, June 18, 2017-3:17 PM     التصنيف: المراجع والعلما
آية الله الموسوي الجزائري:
النظَرُ إلى وَجْهِ‏ الْعَالِمِ‏ حُبّاً لَهُ عِبَادَةٌ
وكالة الحوزة/ قال ممثل الولي الفقيه في محافظة خوزستان الإيرانية: جاء في رواية عن الإمام الصادق (ع)، أنه سأله سائل عن رواية واردة عن رسول الله (ص) ألا وهي «النَّظَرُ إلى وَجْهِ‏ الْعَالِمِ‏ حُبّاً لَهُ عِبَادَةٌ» فما هو مصداق العالم؟ فاجاب (ع): «هُوَ الْعَالِمُ الَّذِی إِذَا نَظَرْتَ إِلَیْهِ ذَكَّرَكَ الْآخِرَة».

أفاد مراسل وكالة أنباء الحوزة، أنّ آية الله السيد محمد علي الموسوي الجزائري ممثل الولي الفقيه في محافظة خوزستان الإيرانية أشار خلال محاضرة دينية إلى سبل هداية الناس إلى الصراط المستقيم، قائلاً: إن تحقق هداية الناس يكون عن طريقين: القرآن الكريم وعترة النبي (ص)، وكما أنّ القرآن يهدي الناس إلى الطريق الحق فإن النبي وآله (ع) طريق لهداية الناس إلى الصراط المستقيم.

كما أشار إمام صلاة الجمعة في مدينة أهواز إلى الآية 7 من سورة الرعد «إِنَما اَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِکُلِ قَوْمٍ هادٍ»، قائلاً: لكل قوم إمام يأتمُّون به وهادٍ يتقدمهم، فيهديهم إلى الخير، وقد كان الرسول الأعظم (ص) والأئمة الأطهار (ع) منذرين وهداة للأمة الإسلامية، إذ ورد في رواية عن ابن عباس: لما نزلت «إِنَما اَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِکُلِ قَوْمٍ هادٍ» وضع النبي (ص) يده على صدره فقال أنا المنذر ولكل قوم هاد وأومأ بيده إلى منكب علي فقال أنت الهادي يا علي بك يهتدي المهتدون بعدي [تفسير الطبري ج: 13 ص: 108].

واعتبر آية الله الموسوي الجزائري أنّ الأئمة (ع) هم الذين يهدون الناس إلى الحق عن طريق تطبيقهم وتفسيرهم للمفاهيم القرآنية وعملهم وفقاً لها، ولهذا فان التأسي بهم رمز السعادة الدنيوية والأخروية وضمان للعاقبة الصالحة المكللة بالخير.

وفي نهاية المحاضرة قال ممثل الولي الفقيه في محافظة خوزستان الإيرانية: جاء في رواية عن الإمام الصادق (ع)، أنه سأله سائل عن رواية واردة عن رسول الله (ص) ألا وهي «النَّظَرُ إلى وَجْهِ‏ الْعَالِمِ‏ حُبّاً لَهُ عِبَادَةٌ» فما هو مصداق العالم؟ فأجاب (ع): «هُوَ الْعَالِمُ الَّذِی إِذَا نَظَرْتَ إِلَیْهِ ذَكَّرَكَ الْآخِرَة».

تلفرام
اكتب تعليقاً
الإسم :
البريد الإلكتروني:
نص التعليق:
إرسال
اظهار التعليقات