رمز: 352898
التصنيف : حوارات
حوارات :    Monday, February 5, 2018
في القضیة الفلسطینية لا بد من الوحدة بین المسلمین والمسیحیین والیهود
قال مدیر کلیة الدعوة الإسلامیة في لبنان الشیخ عبدالله الجبري في حوار خاص مع وكالة أنباء الحوزة: إن أمیرکا والصهاینة فتحوا ملف بورما لإلهاء الناس عن القضیة الفلسطینیة.

قال الشیخ عبدالله الجبري ابن المرحوم الشیخ عبدالناصر الجبري مدیر کلیة الدعوة الإسلامیة في لبنان  في حوار خاص مع مراسل وكالة أنباء الحوزة إن فلسطین لیست أحرفا ألصقت بعضها ببعض وکثرت، فلسطین هي اولی القبلتین وثالث الحرمین، فلسطین هي مهد سیدنا عیسی (علیه السلام)، فلسطین هي التي أسري إلیها سیدنا محمد(صلی الله علیه وآله وسلم).

وفيما يلي نص الحوار:

الحوزة: ما هو هدف تأسیس کلیة الدعوة الإسلامية واذکر لنا أهم نشاطاتها منذ البدایة حتی وفاة الشیخ الجبري؟

لقد أسس سماحة الشیخ عبدالناصر الجبري رحمه الله تعالی فرعا لکلیة الدعوة الإسلامیة في لبنان في عام 1989 م. بدأ الفرع بشکل متواضع من الناحیة الهیکلیة البنائیة في شقة متواضعة.

* الإمام الخمیني ، قدوة التواضع

و إما بالنسبة لنشاطاتها فقد كان المرحوم الوالد يقتدي في منهجه في العمل بالإمام الخمینی (قدس سره)، وعلى سبيل المثال فقد أخذ التواضع في العمل من الإمام، إذ إنه اطلع على تواضع الامام عندما إلتقی به في منزله، فکان یأخذ هذا المنهج  في مقابل المنهج الآخر الذي لا يبادر الى تأسيس مشروع إلا كان کل شيء مکتملا وفخما ومغریا بالنظر؛ الشیخ رحمه الله کان ینظر إلی اللُب حتی المکتب الذي نحن نجلس فیه الآن کما أنت تلاحظ کم هو متواضع.

والمهم أن هذه المؤسسة لها عدة أهداف، الهدف الأول والأساسي هو تخریج دعاة وحدویین یدعون إلی الإسلام المحمدي الأصیل الذي أراده لنا ربنا تبارك وتعالی والذي بعث به سیدنا محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) والأمر الآخر الذي أراده الشیخ، أن یکون العلماء الخریجون من هذه الکلیة، وحدویین وعندهم القدرة علی التواصل مع الآخرین وهذه میزة تکاد لا تجدها في أغلب المعاهد أو الکلیات الدینیة مع الأسف لأنه کثیر من الإدارات یکون همها أن یکون الطالب قویا علمیا بغض النظر عن تقواه وبغض النظر عن صلاح نفسه وصلاح سریرته في تعاطیه مع الآخرین.

الشیخ جبري کان ینتبه ویحرس علی أن یکون الطالب قویا ومتمکنا وعنده ملکة علمیة بعد أربع سنوات من دراسة مرحلة البکالوریوس ثم بعد ذلك أن یکون عنده علاقة خاصة بین الطالب وبین الله عز وجل؛ حتی سماحته کان یأتي إلی الطلاب قبل الفجر بساعتین لیستیقظهم إلی الصلاة فکان طبعا الطالب یتضایق؛ لأنه یستیقظ مبکرا، لکن عندما تخرج الطلاب وبدؤوا بالعمل والانخراط في المجمتع يأتون إلی الشیخ ویقبلون یدیه علی تلك الساعات التي کانوا ینادون فیه ربهم لأن في تلك الساعات عرفوا أنه المدد والسند لهم بفضل الله عز وجل.

* لیست الوحدة فقط إسلامیة بین الشیعة والسنة إنما أیضا الوحدة وحدة الأدیان

إذا کان الشیخ دائما عنده هم بالملکة العلمیة وکان عنده هم إصلاح ما بین الطالب والله عز وجل وأیضا کان عنده هم أساسي أو هدف أساسي وهو أن یکون الطالب علی قدر من الوحدة، لیست الوحدة فقط إسلامیة بین الشیعة والسنة إنما أیضا الوحدة، وحدة الأدیان؛ یعني مثلا کثیر من الاخوة المطارنة عندما عرفوا بأن الشیخ توفی، بکوا ودمعت أعینهم لأنهم کانوا یعتبرون أن هناك علاقة خاصة بینهم وبین الشیخ.

هم کانوا یعتبرون الشیخ حالة خاصة أیضا، مع الأسف لیس کل العلماء عندهم هذه العلاقة الطیبة مع الطلاب، وإنما الشیخ کان صادقا وشفافا معهم؛ کان یری أن کلنا أمة واحدة عندنا عدو مشترك وعندنا قضیة مشترکة وهي قضیة فلسطین فیجب أن نضع أیدینا مع بعضنا لنحرر فلسطین.

من الناحیة الأخری في العلاقة الوحدویة، الیوم تجمع علماء المسلمین في لبنان هو تجمع معروف بین علماء السنة والشیعة ؛ نحن إذا نظرنا إلی علماء السنة في هذا التجمع نجد أن 93 بالمئة منهم خریجوا کلیة الدعوة الإسلامیة وهذه میزة وهذه الثمرة والهدف الذي أراده الشیخ.

* في عام 2006 بعد تحریر الجنوب، کان الشیخ حریصا ألا یظهر الانتصار أنه فقط شیعي

کان الشیخ حریصا ألا یظهر الانتصار أنه فقط شیعي وإنما هو للأمة، نحن أمة کبیرة، الله عز وجل أرادنا أن نکون أمة کبیرة وهذا الشعور بالانتصار للجمیع والکل یعتبر أنه شارك في النصر وهذا له ثمرة أنه عندما یکون هناك مشروع أمیرکي خبیث في المنطقة تجد أن الأمة محصنة یقول لك علی سبیل المثال العالم السني: «نحن شارکنا في التحریر»؛ الیوم الأمیرکي أو الصهیوني یریدان أن ندفع ثمن فاتورة التحریر؛ فإذا أنا عليّ المواجهة ولیس فقط علی الأخوة الشیعة.

* حسب قاعدة «الغنم بالغرم» الأصولیة، عند مواجهة العدو على الجمیع أن یشارکوا في القتال

هناك قاعدة أصولیة « الغنم بالغرم» فکما غنمت یجب علیك أن تغرم فمواجهة العدو فیها بإذن الله الغرم، فکما نغنم علینا أن نغرم؛ فمشارکة الجمیع في هذا الانتصار کان أمرا إیجابيا.

الأمر الآخر في عام 2006، عندما وقف الشیخ عبدالناصر علی المنبر في بیروت، وقال: یا إخواننا من لم یستطع أن یجاهد ویقاتل العدو في هذا العدوان فیجب أن یقدم ما یستطیع من طعام وشراب للإخوة اللاجئین أو النازحین من الجنوب إلی بیروت وأن یستقبلهم في بیته ما استطاع وإن لم یستطع أن یستقبلهم في بیته، فعلیه أن یقدم لهم الطعام والشراب والإحتضان الکامل معنویا أو مادیا ؛ وکان أیضا لهذا القول ثمراته.

أیضا عندما أهدی السید حسن نصرالله النصر لجمیع اللبنانیین ولجمیع الأمة ولکل شریف وکل من قاوم في تلك الفترة أو دعم المقاومین من السنة وغیر السنة، شعر أن هذا النصر هو له؛ في تلك المرحلة لم یهدء سماحة الشیخ، کان یتردد بین لبنان وسوریا، حتی عقد عدة مؤتمرات وعدة مسیرات في بیروت من أجل استنکار العدوان الصهیوني عام 2006 علی لبنان.

* کان الشیخ یحذر من اللحظات الأولی أن المستهدف في الربیع العربي، لیست الدول العربیة وإنما المستهدف، سوریا

أیضا عندما بدأت الأحداث في سوریا، کان له نظرة خاصة بأن المستهدف في تلك المرحلة لیست عائلة الأسد ولا حتی سوریا وإنما المستهدف الأمة وهذا الکلام إذا صدر عن عالم یضع عمامة سنیة علی رأسه کان مستغربا لأنه مع الأسف بسبب الإعلام وبسبب التظلیل کان الأغلبیة الساحقة لعلماء السنة  إلا ما رحم ربي، کان یؤید ما یسمی في ذلك الوقت الثورة.

الشیخ في ذلك الوقت کان یحذر من اللحظات الأولی مما أطلق علیه الربیع العربي وکان یقول هذه تتمة للفوضى الخلاقة ولیست ربیعا عربیا؛ کان یدرك المستهدف لیست تونس ولا ليبيا ولا مصر ربما مصر کجیش - ونسأل الله أن یحفظ مصر -، وإنما المستهدف هي سوریا.

* سوریا القلب النابض للمقاومة

سوریا القلب النابض للمقاومة، سوریا هي التي استقبلت الفصائل الفلسطینیة عندما طردها الجمیع، سوریا التي قالت أنا مع فلسطین، سوریا التي قالت أنا مع الجمهوریة الإسلامیة في إیران، فکان الشیخ یحذر، وحتی الطلاب في ذلك الوقت کان یعطیهم موادّ شرعیة ومواد اللغة العربیة بشکل طبیعي لکن في بعض الأحیان عندما یلتقي معهم کان حریصا علی أن یوصل لطلبته تلك الرسائل وکان حریصا علی أن یدعوهم لتعمیق الفکر ولتحلیل ما بین السطور ولیس قراءة الأخبار کما هي والإستماع للأخبار کما هي، بل یؤکد دائما أنه نحن عندنا هم کبیر وعندنا هم الأمة یجب أن نفکر دائما أن یکون همنا هو الأمة ولیس الشخص أو المذهب أو الطائفة.

الحوزة: ما هو رأیکم بالنسبة الی القضیة الفلسطینیة وماهو رأي العلماء في هذا؟

فلسطین لیست أحرفا ألسقت بعضها ببعض وکثرت، فلسطین هي اولی القبلتین وثالث الحرمین، فلسطین هي مهد سیدنا عیسی (علیه السلام)، فلسطین هي التي أسري إلیها سیدنا محمد(صلی الله علیه وآله وسلم).

 کان بالامکان أن یکون هناك بالاسراء، کان بالامکان أن یکون هناك فقط معراج من المکة المکرمة إلی السماوات العلی لکن الله عز وجل أراد أن یسري بنبیه إلی بیت المقدس للدلالة علی عدة أمور، أولا للدلالة علی أهمیة هذا البیت أو هذه الأرض وقد قال الله تبارک وتعالی في الایة الأولی لسورة الإسراء «سبحان الذي أسری بعبده لیلا» فسبح الله عز وجل بحمد نفسه وذلك لنسبحه دائما بقضیة فلسطین».

 * في قضیة فلسطین لا بد من الوحدة بین المسلمین والمسیحیین والیهود ضد الفکر الصهیوني

الأمر الآخر، صلاة النبي (ص) إماما للانبیاء في تلك اللیلة أیضا هي إشارة قویة بأن هذه الارض لن تحرر إلا من خلال تعاون جمیع أتباع الانبیاء. الیوم نحن عندنا ثلاثة من أهل الکتب السماویة، المسلمون والمسیحیون والیهود؛ لذلك في النقطة الأولي لا بد من وحدة الأمة .

حتی الیهود هناك بعضهم من هو شریف ومن هو یرفض الاحتلال ویرفض الاغتصاب ویرفض الاجرام الصهیوني، والتقیت بعدة أشخاص منهم حتی حاخامات بعدة مؤتمرات وهم یرفضون ما تقوم به الدولة المغتصبة فحتی هؤلاء نحن یمکننا التعامل معهم لتحریر ارضنا ومقدساتنا.

 والاخوة المسیحیون، أنتم لاحظتم عندما زرنا منذ یومین کنیسة روم الکاثولیك شرحوا لنا کیف أن الیهود هم الذین وشوا بسیدنا عیسی (ع) وبحوارییه وباتباعه وذکر الأب بولوص وقلت له إن الشر من بعض الیهود لم یطل المسلمین وحسب إنما طال أیضا الأخوة المسیحیین والیوم أیضا غطرسة الإحتلال لفلسطین المحتلة لا تطال المسلمین وحدهم مع أن النصیب الأکبر یقع علی المسلمین  لکن أیضا إخواننا المسیحیون هم مضطهدون ویتعرضون لعنجهیة الصهیوني.

* التأریخ والتجارب کلها أثبتت لنا أن العدو لا یفهم إلا لغة القوة

لتحریر فلسطين أولاً لا بد من وحدة الأمة والأمر الثاني هو سلاح المقاومة والمجاهدة ویجب علینا أن نرعی المقاومة بأشفار عیوننا لأنها أثبتت في السنوات الماضیة وفي التجارب کلها أن هذا العدو لا یفهم إلا لغة القوة، طریق السلام سلکناه وسلکه غیرنا ممن عنده ایمان بهذا الطریق لکنه لم یجد نفعاً .

طریقنا طریق الجهاد والمقاومة الذي سلکناه وما وجدنا منه إلا النفع، هو الذي اثمر وجلب لنا الانتصارات؛ المقاومة هي أمر أساسي واذا اردنا المقاومة والوحدة لا بد من أن یکون فعلنا الإیمان باهمیة وبقدسیة فلسطین وقضیة تحریرها ولقد وصانا الإمام الخمیني (قدس سره) في مسئلة فلسطین وکان واعیا في هذه القضیة، حتی بعض الاخوة قال لي لقد أوصانا الإمام الخمیني (قدس سره) بفلسطین حتی ظننا من کثرة وصایاه أنها شیعیة وطبعا هذا کان للمزاح.

* الإمام الخمیني (قدس سره): قضیتنا الأولي هي فلسطین

في بدایات الثورة کان الإمام واضح الرؤیا، والناس والعالم کله کان یراقب ماذا سیفعل هذا الشخص، ما الذي سیقوم به بعد انتصار ثورته، فلفت به الانظار انه أنزل العلم الإسرائیلي ورفع العلم الفلسطیني؛ وهذه فیها رسالتان، الرسالة الإولی للمسلمین بأن قضیتنا الاولی هي فلسطین ورسالة للعدو أو للغرب ولغیر المسلمین أننا لن نقبل إلا بالعلم الفلسطیني في بلادنا أن یکون مرفوعا وهذا مبدأ من مبادئ ثورتنا.

نحن نعرف رغم الخلافات الجذریة أو الاختلافات في وجهات النظر مع بعض الأخوة في الفصائل الفلسطینیة في بعض الملفات، رغم الخلاف لکن الجمهوریة الاسلامیة في ظل سماحة القائد (حفظه الله) ما زالت تدعم تلك الفصائل بالسلاح والمال مادیا ومعنویا رغم الاختلاف في بعض الامور لكن القضیة خط أحمر حتی الاخوة المجاهدون داخل فلسطین یدرکون هذا الامر ونجد أن هناك تباینا بین موقف الاخوة المجاهدین المقاومین وبین بعض المکاتب السیاسیة أو بین الداخل والخارج لكن اهل الداخل یقدرون ویثمنون تلك المساعدات علی انواعها التي تقوم بها الجمهوریة الاسلامیة في ايران.

* أمیرکا والصهاینة فتحوا ملف بورما لإلهاء الناس عن القضیة الفلسطینیة

الیوم  نحن نسأل الله الفرج القریب، عندنا ملف بورما مع الأسف وهناك عدة توقعات أن یقوم الأمریکیون والبریطانیون والصهاینة إلی نقل الإرهابیین إلی تلك المناطق، أولا للتلمیح للصین بالخراب، الامر الثاني والأهم لإلهاء الناس عن القضیة الفلسطینیة أنتم عندکم ملف البورما الحدیث والعراقي والسوري والیمن والبحریني واللیبي وباکستان وافغانستان ومصر وإلی آخره یعني إذن تسع ملفات أي أمة ستقدر علی معالجة تلك الملفات ومع مرور الزمن الملفات تکثر.

 لا یوجد جرح یلتئم من هذه الملفات بالعکس نسأل الله عز وجل الفرج القریب کل سنة عن أخری یُفتح جرح جدید وهذه مشکلة والمراد هو نسیان القضیة الفلسطینیة والإلتهاء بغیرها فمنذ فترة حاول الصهاینة من خلال الإعتداء علی بیت المقدس والمسجد الأقصی جس نبض لیروا أین هو مستوی الأمة في الوعي، فوجدوا أن المستوی قد خف لكن ما زال هناك وعي ولو کان قلیلا .

* نحن نحتاج إلی أمة هجوم متیقضین عند المشاکل لا أمة دفاع

 الآن بدؤوا یفتحون ملفات أخری یعني کل فترة إذا تلاحظ فیه عملیة جس نبض، المجرم شارون سابقا دخل إلی مسجد الاقصی، بین فترة وأخری یحاولون تنفيذ عملیة التقسیم الزماني والمکاني وتقسیم الأبواب، کل هذه محاولات من أجل هدم مسجد الاقصی وبناء هیکله المزعوم لکن ما دام في الأمة أشخاص وقادة ومرجعیات لا تغیب فلسطین عن بالهم فالامة باذن الله یمکن النهوض بها لکن نحن لا نرید إنتباه الأمة فقط عند المشاکل أو في الوقت الذي یریده العدو وهذه تکون أمة دفاع بینما نحن نریدها أمة هجوم فنحن بحاجة إلی أن نبقی دائما متيقظين ونبقی حذرین وکما تعلمون هذا العدو لم یترکنا والان یخطط لعشر سنوات أخری في الواقع الأزمة السوریة بدأت تلتأم جرحها.

أنت سبع سنوات تعاني من استنزاف طاقات ومال وجهد وشعب، ونواجه تهجیر الشعوب إلی الخارج إثر الازمة السوریة ویقولون لك هذا المخطط کان منذ خمسة عشر عاما فنحن دائما مع الأسف نکون أمة دفاع ولکي نستوعب أي مخطط یحتاج حوالي سنة لکي نستوعبه ثم نأخذ المبادرة ونبدأ من الدفاع إلی الهجوم لکن کل هذا الوقت یمر ووقت محسوب علیك بدل أن تتجه نحو فلسطین ونحو کلما یسترد هذه البلاد المقدسة أنت تستنزف وقتك وجهدك في أمور أخری.

الحوزة: ما هي الفروع التي تُدَرس في الکلیة وکم عدد الطلاب ومتی سیبدأ الفصل الدراسي الجدید؟

يوجد في مجمع کلیة الدعوة الإسلامیة عدة مراحل دراسیة وکلها تقریبا شرعیة علاوة على تدريس اللغة العربیة؛ عندنا مرحلة الثانویة الشرعیة، وفي الدراسات الجامعیة عندنا مرحلة البکالوریوس والماجیستر والدکتوراه. 

الاختصاص في البکالوریوس، دراسات اسلامیة ولغة عربیة أما بالدراسات العلیا فهناك عدة شعب، هناك شعبة التفسیر، وشعبة الحضارة و... والشیخ قدم أوراقا لنیل رخصة اعتراف بجامعة بها عدة کلیات علی عدة مستویات علی سبیل المثال الحاسوب، ادارة أعمال، محاسبة.

أما بالنسبة لعدد الطلاب، فعدد الطلاب تقریبا 350 طالبا لیس جمیعهم یحضرون بشکل مستمر هناك قسم کبیر یحضر فقط في وقت الإمتحان وفي الأصل دوام الکلیة هو بعد الظهر لأن هناك الاخوة والأخوات الذین یعملون قبل الظهر، یلتقون فرصة متاحة لهم للدراسة بعد الظهر، فبالنتیجة 350 طالبا في کل المراحل.

* عدد الطلاب المتخرجین من کلیة الدعوة الإسلامیة یبلغ 900 طالب في المراحل المختلفة

 شهادة الکلیة معترف بها من قبل وزارة التربیة والتعلیم في  دولة الجمهوریة اللبنانیة، أیضا وقعت عدة إتفاقیات في سوریا والعراق والجمهوریة الإسلامیة والأردن وبلدان أخری مع الجامعات في تلك البلدان.

عدد المتخرجین تجاوز 900 طالب في المراحل المختلفة، والطلاب الخریجون الیوم یشغلون عدة مواقع فمنهم في القضاء، ومنهم مفتي لاحدى المحافظات اللبنانیة، عدة إخوة هم مديرون في الأوقاف لبعض المحافظات والمتبقي ائمة مساجد یدعون الی الله عز وجل.

الحوزة: في لقاءنا مع الشیخ قبل بضع سنین، کان یتمنی أن یُدَرَس هنا الفقه الجعفري، هل تحققت أمنيته هذه؟

الشیخ رحمه الله کان یسعی إلی هذا الامر باستمرار،لکن کان یتمنی الوصول إلیه عند الحصول علی رخصة الجامعة، ففي الواقع یمکن تأسیس کلیة الأدیان أو کلیة المذاهب أو الفقه المقارن لکن نحن لا یمکننا أن نفتتح الکلیات دون رخصة جامعیة؛ سماحة الشیخ قدم أوراق الکلیة لیتم الإعتراف بها في الجمهوریة الإسلامیة وکان ینوي أن یفتتح فرعا هناك لكن لم تسنح له الفرصة وتوفي، فنسأل الله عز وجل أن یعیننا علی متابعة هذا الأمر.

طباعة